الاتحاد

الإمارات

مواطنات: خليفة حوّل أحلامنا وأحلام أبنائنا إلى حقيقة

مبنى الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب في أبوظبي (الاتحاد)

مبنى الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب في أبوظبي (الاتحاد)

أعربت أمهات مواطنات متزوجات من أجانب عن سعادتهن باعتماد لجنة تنفيذ توجيهات صاحب السمو رئيس الدولة أسماء 1117 من أبناء المواطنات المستوفين شروط الجنسية في الدولة.
وأكدت هؤلاء الأمهات أنهن كن يتوقعن أن تزف لهن هذه البشرى من الأب الحاني صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، الذي عود شعبه على الأخبار السعيدة في كل مناسبة، رافعات أكف الضراعة بحفظ سموه الذي حول أحلامهن وأحلام أبنائهن إلى حقيقة.
كما وجهت المواطنات شكرهن إلى صاحب السمو رئيس الدولة حفظه الله على تلك المبادرة السخية، مؤكدات أن تجنيس أبنائهن سيدعم استقرار أسرهن، وسيسهم إسهاماً حقيقياً في انطلاق تلك الأسر إلى رحاب المستقبل، وتعزيز قيم الولاء والوفاء التام الذي لا رجعة فيه لتراب الوطن الذي ولدوا فيه وتربوا على حبه.
وبفرح غامر، قالت حليمة عبدالله، أم لخمسة أبناء تجاوزوا الثامنة عشرة وتنطبق عليهم شروط الحصول على الجنسية، إن قيادتنا رحيمة تلمس همومنا وتتفاعل معها، وهذه المبادرة ليست غريبة على سموه الذي يقود بلداً نموذجاً في إنسانيته.
وأضافت أن هذا القرار كان هاجسنا على مدى سنوات الذي لم نيأس في أن يتسع قلب الإمارات الكبير وقادتها لحله وضم أبنائنا إلى ركب المواطنين مهما طال الزمن فالقرار كان متوقعاً من قيادة تشعر بأبنائها.
وأكدت أن هذا القرار سلسلة في المكاسب التي حققتها الدولة للمرأة حيث ارتقت بالمرأة من ناحية تعليمها وتوليها أعلى المناصب وها هي تكمل الحلقة التي تحتضن أبناءها والتي تمنحها الاستقرار النفسي والاطمئنان على مصير أبنائها في أن يكونوا مواطنين لهم كل الحقوق وعليهم كل الواجبات.
وقالت فاطمة سعيد، مواطنة هجرها زوجها وأم لابنين، إنها لا تجد كلمات تعبر عن مدى فرحتها بالقرار، مضيفة أنها عندما سمعت بالقرار لم تتمالك نفسها من البكاء فرحاً وعرفاناً لصاحب السمو رئيس الدولة الذي لا ينسى أبناءه وبناته المواطنين.
وأوضحت أنه على الرغم من أن أبنائها لم يحملوا جنسية الدولة، لكنهم كانوا يحصلون على التعليم والصحة أسوة بغيرهم من المواطنين، وهو ما كان يحيي في قلوب الأمهات وأبنائهن الأمل في أن قرار تجنيس أبناء المواطنات آت لا محالة.
وقالت: “لقد زرعت في أبنائي حب الوطن وغرست في عقولهم وقلوبهم الانتماء له ولقيادته، فهم مواطنون قلباً وقالباً”.
أبعاد اجتماعية
وقالت أم سعود، مواطنة لديها سبعة أبناء، ثلاثة منهم استوفوا شروط الحصول على الجنسية: “لا شك أن هذا القرار أثلج قلوب الجميع من الذين كانوا ينتظرونه على مدى سنوات ستكون له أبعاد تربوية واجتماعية واقتصادية وانعكاسات على التركيبة السكانية ويحد من بعض الظواهر السلبية”.
وأوضحت أن اتخاذ هذا القرار أشعرها بالاطمئنان على مستقبل أبنائها وفتح أمامها آفاقاً لأحلام وتطلعات تعتبر قليلة أمام كرم وحنان قيادتنا المعطاء.
وواصلت أم عدنان الثناء والشكر للقيادة الرشيدة والقرارات الحكيمة التي كان منها هذا القرار الصائب، والذي سيرقى بمستواهم الاقتصادي والاجتماعي. وقالت: “لم أتوان عن تعليم أبنائي فابنتي مهندسة وابني موظف في إحدى الدوائر الحكومية ولاشك أن هذا القرار سيجعلهما يعاملان كمواطنين سواء في الدرجة أو الراتب، ما سيرفع من وضعنا الاقتصادي ويمكن ابني من الاستقلال بحياته”.
وأشارت إلى الأبعاد الاجتماعية التي تلمسها من هذا القرار. وقالت إن هذا القرار سيؤدي إلى الإقبال على الزواج من ابنتي وسأكون قادرة على تزويج ابني، حيث إن عدم حصولهما على الجنسية كان عائقاً يحول دون الزواج، وهذا ما سيجعلني ممتنة وشاكرة ما حييت لسيدي صاحب السمو حاكم الدولة والذي لن نستطيع أن نوفي فضله إلا بملازمة الدعاء له بالصحة وطول العمر في كل صلاة.
أبواب الأمل
وفتحت تلك المكرمة أبواب الأمل لدى فئات كثيرة من أبناء المواطنات من الذكور والإناث لمواصلة تعليمهم الجامعي للحصول على وظائف مناسبة كانت بعيدة عنهم لكونهم ليسوا مواطنين، وهو ما ذكرته نوال إحدى المستفيدات من القرار، حيث ذكرت أنها من مدينة كلباء وخريجة جامعة الشارقة، لافتة إلى أن حصولها على الجنسية سيتيح لها العمل في الدوائر الحكومية في الشارقة براتب مناسب.
وقالت سلطانة عبيد ضاحي ثاني، إن لديها 12 ابناً وبنتاً، يستفيد ثمانية منهم من القرار، في حين لم يبلغ الأربعة الآخرون سن الثامنة عشرة بعد.
وتقدمت بالشكر إلى صاحب السمو رئيس الدولة على القرار الذي يحدد مصير أبنائها، وسيقدم لهم كثيراً من الامتيازات.
وقالت فاطمة إبراهيم عبد الله محمد، إن خمسة من أبنائها التسعة يستفيدون من القرار الذي وصفته بأنه “ليس غريباً على صاحب السمو رئيس الدولة الذي يعمل دوماً على توفير الاستقرار لأبناء شعبه وأمته. وبينت أن هذا القرار سيسهم في زيادة دخل أسرتها، وتحسين وضعهم الاجتماعي.
وقالت فاطمة محمد سعيد اليهموري، إن لديها 9 أبناء وبنتا واحدة يستفيد من القرار 6 أبناء، لافتة إلى أنها تتقاضى راتباً قدره 4400 درهم من وزارة الشؤون الاجتماعية، وبالتأكيد قرار تجنيس أبنائها الخمسة سيسهم في رفع مستوى دخل الأسرة.
ولفتت اليهموري إلى أن جميع أبنائها ممتنون لهذه المبادرة السخية التي من شأنها أن تصنع أجيالاً جديدة مواطنة من صلب هؤلاء الأبناء محبين للوطن وموالين أشد الموالاة لصاحب السمو رئيس الدولة حفظه الله وأصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات.
وقالت مريم أحمد مراد محمد إن مبادرة صاحب السمو رئيس الدولة جاءت في وقتها المناسب والصحيح، وقرار التجنيس سيشعرنا بأننا أسرة مواطنة عليها واجبات وطنية ولها حقوق مثل أي مواطن في الدولة.
وأضافت أن الامتيازات التي سيحصل عليها أبناؤها بعد تجنيسهم ستمكنهم من العيش في رغد، وسيتحملون مسؤولياتهم الوطنية كباقي أبناء الوطن.
يوم عيد
وقالت شيخة عبد الله زيد الشحي إن مبادرة صاحب السمو رئيس الدولة تنطبق على أربعة من أبنائها الثمانية، معبرة عن سعادتها بالقرار الذي كان يوم صدوره “يوم عيد”.
كما قالت حليمة محمد علي الظاهري إن أربعة من أبنائها الثمانية أيضاً سيشملهم القرار الذي سيغير حياتنا كثيراً، وسيستفيد أبنائي من المكتسبات التي يستفيد منها أبناء الوطن، وأهمها تدعيم شعورهم بوجود وطن له كل الولاء والانتماء، وهو ما ربيتهم عليه منذ نعومة أظفارهم.
وقالت فاطمة سعيد علي من دبا الحصن إنها تقدمت بأوراق أبنائها الثلاثة المستفيدين من القرار إلى الجهات المعنية، ويبقى 6 أبناء سيستفيدون لاحقاً لأن أعمارهم تتراوح بين 5 و15 سنة.
وأشارت إلى أن القرار سيسهم في رفد الكوادر المواطنة العاملة في الجهات الحكومية والخاصة بكوادر وطنية شابة ستعمل على حماية الوطن والتفاني من أجله، وستعمل جاهدة على بذل كل الجهد والعرق من أجل إثبات الولاء والانتماء إلى تراب الوطن والقائد، وإثبات أنهم مواطنون كباقي المواطنين المخلصين الذين ولدوا وعاشوا على تراب هذا البلد المعطاء.
وقالت حنان صالح عبد الرحمن الطنيجي إننا نعاهد القائد كما عاهدناه من قبل على الإخلاص للوطن دائماً، حيث ربيت أبنائي منذ ولادتهم على حب الوطن والولاء للقيادة، فقد علمتهم أن الإمارات هي الوطن، وأن القائد وحامي ديارنا من كل سوء هو صاحب السمو رئيس الدولة حفظه الله.
وقالت المواطنة أمل حسين إن القرار أثلج صدرها كأم، لأنه يراعي كثيراً من العائلات التي تكونت خلال السنوات الماضية نتيجة الزيجات المختلطة بين مواطنة ومقيم في الدولة، خصوصاً إذا كان الزوج من مواليد الدولة وقضى عمره كله على ترابها.
وأضافت أن قرار صاحب السمو رئيس الدولة حفظه الله يعطي الأمل الكبير لهؤلاء الشباب الذين ولدوا في الدولة من أمهات مواطنات وهم لا يعرفون غيرها وطناً لهم، ويعطيهم الأمل الكبير في أن يجدوا حلولاً للعديد من الصعوبات التي كانت تواجههم مثل صعوبة البحث عن عمل أو الارتباط بشريكة الحياة أو السكن أو غيرها من الصعوبات.
وقال آمنة خميس إن قرار صاحب السمو رئيس الدولة حفظه الله أشعرنا بأن القيادة الرشيدة تعرف همومنا وتشعر بما نشعر به، فقد كانت نفقات تعليم أبنائنا تكلفنا كثيراً، وكانت تضيع منا العديد من الفرص التي كانت تحظى بها المواطنات المتزوجات من مواطنين.
وأشارت إلى أنها تدعو الله أن يطيل عمر صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة وأن يمتعه الله بالصحة والعافية وأن يجعله ذخراً لهذا الوطن المعطاء الذي لا يبخل على أبنائه وبناته من المواطنين والمواطنات.
نقلة نوعية
وثمنت عائشة عبدالله القرار الذي يضيق الفجوة بين المرأة والرجل في حق اكتساب الجنسية لأبنائه، معتبرة أن القرار يشكل نقلة نوعية في الدولة، وسيزيد من متانة العلاقات الاجتماعية والتآلف الأسري ويعمق الولاء لهذا الوطن المعطاء بين أبناء المواطنات الذين تربوا في الدولة ولا يعرفون لهم وطناً آخر غيره.
وقالت آمنة سالم إن قرار صاحب السمو رئيس الدولة جاء في الوقت المناسب، مشيدة بصاحب السمو رئيس الدولة الذي منح المرأة كثيراً من الحقوق. واعتبرت فاطمة عبدالوهاب أن القرار يخفف كثيراً من الأعباء على الأسرة في كثير من المجالات، كون أبناء المواطنات كانوا يعاملون مثل الأجانب في بعض المجالات، على الرغم من أنهم ولدوا وتربوا في الدولة.
ووصفت فاطمة سلطان “أم جمال”، وهي مواطنة متزوجة من غير مواطن، أن القرار أثلج قلبها كأم، سيحظى أبناؤها بحقوق مماثلة لحقوق أبناء المواطنين.
وأضافت أم جمال أنها اقترنت بزوجها غير المواطن منذ أكثر من 20 سنة، وأنجبت منه 3 أبناء و4 بنات أكبرهم يبلغ من العمر 18 عاماً، وقالت إن قرار صاحب السمو رئيس الدولة يرفع من مكانة المرأة الإماراتية، ويظهر حرص سموه على استقرارها الأسري، لاسيما بعدما أعطيت المرأة مكانة متميزة وفتحت لها كل السبل للتعليم والتطور، واحتلال أعلى المناصب بقوة وجدارة.
أما أم سالم، وهي مواطنة متزوجة من خليجي فقد شكرت صاحب السمو رئيس الدولة حفظه الله قائلة “نحن مواطنات من أرض الإمارات الحبيبة ربينا وغرسنا حب وولاء أبنائنا لهذا الوطن منذ نعومة أظفارهم وامتزجت دماؤهم بدماء أهل البلد”.
وأشادت مريم أحمد، مواطنة متزوجة من عربي، بقرار صاحب السمو رئيس الدولة واصفة إياه بالقرار التاريخي، مهنئة المرأة الإماراتية بهذا المكسب العظيم، حيث استشعر سموه معاناة كثير من مواطنات الدولة وحاجتهن لمثل هذه القرارات التي تخلق مستقبلاً أفضل وغداً مشرقاً لأبنائهن.
وقالت آمنة الظهوري إنها لن تفكر بعد اليوم بهموم أبنائها حول كيفية الحصول على الوظيفة وغيرها من صعوبات الحياة، فهم الآن مثل أقرانهم من المواطنين بفضل قرار صاحب السمو رئيس الدولة.
وقالت شيخة بنت علي بن صالح المعمري إن هذا القرار يرسخ انتماء الأبناء إلى هذا الوطن الذي عاشوا به، وترعرعوا على أرضه، كما يتيح للأبناء فرصاً أكبر لمواصلة دراستهم العليا في الكليات والجامعات، ويهيئهم للعمل ورد الجميل لهذا الوطن الذي ولدوا على ترابه.

اقرأ أيضا

سعود بن صقر: «تيري فوكس الخيري» يعكس قيم الإمارات