الاتحاد

الاقتصادي

قادة يسار الوسط يعدون بالتغيير في قمة الـ 20

انتهت قمة قادة دول يسار الوسط التي عقدت أمس الأول في تشيلي بدعوة نائب الرئيس الأميركي جو بايدن المتظاهرين المعارضين لمجموعة العشرين إلى ''منح فرصة'' للحكومات لإيجاد معادلة تؤمن نمواً مستديماً وأكثر عدالة·
وصرح بايدن للصحفيين في فينا دل مار، غرب العاصمة التشيلية سانتياجو، ''آمل أن يمنحونا فرصة، ونقول لهم إننا سنخرج من مجموعة العشرين باقتراحات وإجراءات ملموسة، من أجل ظروف معيشية أفضل وأكثر استقراراً في سائر أنحاء العالم خلال العقد المقبل''·
واستمع منتدى تشيلي لدعوات قادة الجنوب للانخراط في إصلاحات المؤسسات المتعددة، وفي المقام الأول المالية منها، كرد فعل على الأزمة الاقتصادية التي يتصورون أنها نتيجة ''سياسة المقامرة''·
واعتبر البيان الختامي للقمة أن اجتماع أبريل في لندن للدول الصناعية والناشئة الكبرى ''فرصة ممتازة للرد بفاعلية على الازمة''، وصرح رئيس الوزراء البريطاني جوردن براون بعد بايدن '' اتفهم تحركات (المتظاهرين) التي ستقام ونحن سنجيب عليها في قمة مجموعة العشرين''·
ويعترف البيان بأهمية المواضيع التي أثارها ''التقدميون'' في فينا دل مار وبـ''اعطاء الأولوية للناس'' في اطار الرد السياسي على الأزمة ''كي لا يتحول الركود الاقتصادي إلى ركود اجتماعي''·
وقالت رئيسة تشيلي ميشيل باشليت إن حكام يسار الوسط ''سيذهبون إلى لندن يحدوهم شعور بالتفاؤل''، عاكسة نوعاً من الاجماع في فينا دل مار حول '' إعادة تعريف قواعد اللعبة'' التي تحكم الاقتصاد والنظام المالي العالمي·
وكشف نائب الرئيس الأميركي جو بايدن عن رغبة إدارة باراك اوباما الجديدة بان تلعب دورا في إعادة التعريف '' في مسار سيبدأ في قمة مجموعة العشرين'' بحسب ما قال، ودافع عن متابعة ''حثيثة لأجندة السياسة الوطنية لانعاش'' أميركا· وتمثل الولايات المتحدة 25 بالمئة من الناتج المحلي الاجمالي العالمي، وقال ''اذا لم نعد اطلاق المضخة، فسنواجه جميعا مشكلات''·
ودعا نظراءه التقدميين إلى ''الا يتصرفوا بطريقة قلقة'' حيال الأزمة· واوجز بـ''ان الخيار ليس بين أسواق ضد حكومات، ولكن الامر يتعلق بحماية أسواق السلع والتجارة الحرة''·
وذكر بايدن نظراءه من يسار الوسط، والمجتمع الدولي، بان إدارة اوباما ''اذا فكرت على صعيد عالمي'' فهي بالمقابل تتوقع تضامنا ومبادرات·
وقال ''لم يعد لديكم العذر القديم حول إدارة (بوش) لعدم العمل، الخبر الجيد هو أن هناك تغييرا'' في الولايات المتحدة·
وفي ما يتعلق بكوبا رفض جو بايدن رفع الحصار الاقتصادي، ولكنه أعاد التأكيد أن إدارة اوباما تعي ''اهمية إحداث نقلة في سياستنا حيال كوبا'

اقرأ أيضا

«أسهم أرامكو» تقفز %10 في أول أيام تداولها