أرشيف دنيا

الاتحاد

مستقبل مشرق لمتصفحات الكتب الإلكترونية

خلافاً لكل التوقعات التي كانت سائدة خلال السنوات الأخيرة، وجد أصحاب الإمبراطوريات الصحفية بمن فيهم مردوخ، أن محاولات نقل محتويات صحفهم ومجلاتهم إلى الإنترنت، لا يحقق لهم الأرباح التي كانوا يتوقعونها. وقال مدير تنفيذي لواحدة من الشركات الكبرى المتخصصة بالإعلان على الإنترنت: “خلال السنوات العشر الماضية، لم نعثر على دليل واحد يشير إلى أن الإعلان على الشبكة يمكن أن يكون استثماراً ناجحاً”.
ولكنّ هذه الحقيقة المفاجئة لم تثنِ من عزائم أرباب صناعة الإعلام الذين ولّوا وجوههم شطر الاختراع الجديد ذي المستقبل الواعد، وهو “القارئات الإلكترونية” e-readers التي بدأت توحي بأنها ستمثل طوق النجاة لصناعة الإعلام والنشر. ولا يزال الجهاز “كيندل” الذي تصنعه شركة أمازون، يحتفظ بموقع الريادة في أسواق المتصفحات الإلكترونية، وهو الجهاز المفضّل للناشرين لأنه يمثل بالنسبة لهم “الحديقة المحمية” لأن من العسير على قراصنة المحتويات الرقمية سرقة أو استنساخ الكتب منه أو حتى قراءتها من دون دفع القيمة المادية المطلوبة. وبالرغم من أن هذه الأجهزة صممت في الأصل لقراءة الكتب الإلكترونية، إلا أن أصحاب الصحف اليومية والمجلات الأسبوعية والدوريات، وجدوا فيها الملاذ الآمن، والبديل العملي للمواقع الإلكترونية ويقول آرثر سولزبورجر جي آر ناشر ورئيس صحيفة نيويورك تايمز: “منذ أكثر من عقد من الزمن، تأكدنا من أن القارئات الإلكترونية تشكل أجهزة مناسبة لقراءة الصحف. والآن بدأت هذه الحقيقة تتضح لنا أكثر وأكثر”.
ويقول آلن روزبريدجير المحرر في صحيفة الجارديان البريطانية إن على الصحيفة أن تبحث على مكان لها فوق القارئات الإلكترونية إن هي أرادت أن تزدهر وتتطور.
ولا زالت القارئات الإلكترونية تشهد المزيد من التطور في مجال وضوح النصوص والصور والرسوم. وهي تقدم الآن من دون شك نصوصاً أكثر وضوحاً بكثير من تلك التي تقدمها المواقع الإلكترونية.

اقرأ أيضا