الاتحاد

الرياضي

لقاء التحدي يدشن «جولف دبي» الثلاثاء المقبل

دبي (الاتحاد) - تشهد بطولة دبي ديزرت كلاسيك للجولف 2011 خاتمة الجولة الخليجية ضمن الجولات الأوروبية للعام الحالي مشاركة الثلاثة الأوائل المصنفين على العالم، وهم المصنف الأول البريطاني لي ويستوود والألماني مارتن كيمر، المصنف ثانياً والأميركي تايجر وودز، المصنف ثالثاً، وهو ما لم تشهده أي بطولة في المنطقة، وربما الكثير من بلدان العالم، وهو ما يعطي إضافة جديدة وبعداً كبيراً، كما تزخر البطولة التي تنظمها مؤسسة الجولف في دبي وتقام على ملعب المجلس بمشاركة عدد من نجوم اللعبة وفي مقدمتهم حامل لقب بطولة دبي ديزرت كلاسيك للجولف في العام الماضي الإسباني ميجيل أنجيل خمينيس والكوري الجنوبي المصنف الأول في آسيا سينج يول نوه والأميركي مارك أوميرا.
ويبدأ وصول اللاعبين المشاركين في البطولة خلال اليوم القادمين، حيث من المقرر أن يسبق البطولة لقاء التحدي الذي يقام في السادسة مساء الثلاثاء المقبل ويشارك فيه ثلاثة فرق، كل فريق منهم يضم لاعبين تم تحديدهما بالفعل، حيث يضم الزوجي الأول كلاً من الثنائي الأميركي تايجر وودز ومواطنه مارك أوميرا، فيما يضم الزوجي الثاني كلاً من ميجل أنجل خيمينس والبريطاني لي ويستوود، أما الثنائي الثالث فيضم الكوري الجنوبي سونج يول نوه والهندي جيف ميلخا سينه.
وتشهد البطولة، وتحديداً في اليوم التالي أي الأربعاء، بطولة برو أم والتي تشارك فيها فرق تجمع بين الهواة والمحترفين، ومن أخبار البطولة حقق مايكل رويلز العميد بالجيش الأميركي الفوز بالدعوة من بين 16 ألف مشارك في اليانصيب الذي أعدته مؤسسة الجولف في دبي بالتعاون مع السوق الحرة بدبي بين لاعبي الجولف الهواة، الذين حرصوا على ملء الاستمارات الراغبة في المشاركة في هذا السحب سواء عند المرور عبر مطار دبي الدولي أو عبر شبكة الإنترنت.
وقال العميد مايكل إنه سعيد للغاية أن يحظى باللعب إلى جوار أسطورة الجولف في العالم والفوز بدعوتين للعامين المقبلين لزيارة دبي والبطولة، ومن الطريف أن هذا العميد سيلعب مع تايجر وودز الذي عمل مع والده قبل إحالته إلى التقاعد ومن ثم وفاته عميداً في الجيش الأميركي.
من جانبه، أكد محمد جمعة بوعميم نائب رئيس مجلس إدارة مؤسسة الجولف في دبي الرئيس التنفيذي أن دعوة البعض للمشاركة في البطولة أو لقاء التحدي أو بطولة برو أم للهواة والمحترفين يسهم في الترويج لمدينة دبي، إذ أن تشجيع اللعبة يجب ألا يتوقف عند الممارسة المحلية، بل لا بد أن يكون عبر كل بلدان العالم، خاصة البلدان المجاورة، وكلما زاد عدد الممارسين فإن الفائدة لن تكون محدودة وبالتالي ستعم على الجميع.

اقرأ أيضا

182 ميدالية حصاد الإمارات في "العالمية"