الاتحاد

الإمارات

سائقون: ملتزمون بالتعليمات خلال الضباب.. والمخاطرون قلة

محمد الأمين (أبوظبي)

نجحت الإجراءات المشددة وحملات التوعية التي نفذتها شرطة أبوظبي في كبح جماح المتهورين من السائقين على الطرق الخارجية أثناء فترة الضباب من خلال تأكيدها على أن السلامة المرورية خلال الضباب تتطلب التعاون الكامل من السائقين على كل الطرق، والالتزام بقانون السير، وإن كان بعض سائقي الشاحنات والحافلات الكبيرة والصغيرة، التي ينقل بعضها حمولة زائدة من الركاب، ما زالوا يتحدون الضباب ويقودون سياراتهم فيه رغم إنكارهم.

وتشير إحصائيات حوادث الطرق والمخالفات إلى عدم الالتزام التام بهذه التعليمات، حيث أعلنت مديرية المرور والدوريات بالإدارة العامة للعمليات المركزية في شرطة أبوظبي، مخالفتها نحو 800 شاحنة الأسبوع الماضي بسبب عدم التزامها بتعليمات شرطة أبوظبي، بإيقاف حركة سير الشاحنات خلال نزول الضباب.

وأكد سائقو حافلات وشاحنات وحافلات نقل ركاب صغيرة التزامهم بتعليمات الجهات المعنية وامتناعهم عن القيادة أثناء الضباب لمخاطر ذلك على الركاب ووجود دوريات للشرطة على الطرق الخارجية التي تقوم بإيقاف من لم يستجب ومخالفته.

وقال عبد العزيز ضيف، سائق حافلة ركاب صغيرة تنقل من أبوظبي إلى مدينة زايد، تتسع لـ 8 ركاب، إنه يراقب الطقس عن كثب ويتجنب الحركة في الأوقات التي يتوقع فيها انتشار الضباب، كما يقوم بالاستعلام من زملائه على الطرق الخارجية حين يصله الدور، عما إذا كان كان الضباب منتشراً على الطرق، مؤكداً أنه لا يتلقى رسائل على هاتفه الخاص عن تشكل الضباب إلا انه يلتزم بتعليمات مرور أبوظبي.

مخاطرون

ولفت عبد الرحيم سمير، سائق شاحنة إلى استجابته والتزامه بالتعليمات المتعلقة بالسلامة المرورية، وقال إن السائقين يستجيبون لتعليمات الجهات المعنية بالتوقف عن السير على الطرق الخارجية أثناء نزول الضباب كما يتقيدون بالسرعات المقررة، موضحاً أن السائق يراقب هو الآخر حالة الطقس وبعض السائقين لديه خبرة كبيرة بالبلد ويعرف أوقات انتشار الضباب ويحتاط لذلك فهو لا يتحرك خوفا من انتشاره وهو في الطريق. وأشار إلى أنه كثيرا ما يعرف من الزملاء عن توقف بعضهم في الطريق حين نزول الضباب وانخفاض الرؤية، ولم ينكر أن بعض السائقين يخاطر بالقيادة أثناء نزول الضباب طمعا في قطع ما استطاع من مسافة الرحلة، وهو أمر تترتب عليه مخاطر كبيرة بعضها تسبب في حوادث مميتة.

وقال نادر باشا، ناقل من أبوظبي لدبي،انه لا يتحرك أثناء نزول الضباب مطلقا والساعات المتأخرة من الليل في موسم الضباب حتى لا يفاجأ بغياب الرؤية وهو على الطريق الخارجي، إلا انه اعترف بأن بعض زملائه لا يتحرون الوضع بالشكل الكافي قبل رحلتهم الأمر الذي يوقعهم في مشاكل خطيرة قد تترتب عليها حوادث سير.

استعدادات

وأشار إلى أن بعض السائقين أو بعض الشاحنات لا يستعد أصحابها بشكل كاف لموسم الضباب الذي يتطلب تركيب كشافات ضوئية خاصة بالضباب والالتزام بالسرعات المقرر، بالإضافة إلى مراقبة حالة الطقس ومتابعة التعليمات التي تصدرها الجهات المعنية مثل شرطة المرور والإذاعات التي تبث التحذيرات بمعظم اللغات.

لا رسائل

وقال محمد وقار أحمد، سائق حافلة ركاب صغيرة تتسع لـ 12 راكبا ينقلهم إلى الشارقة، إن ساعات المساء والصباح الباكر في موسم الضباب هي حالات توقع نزول الضباب؛ وهي ساعات لا يتمنى معظم الناقلين السير خلالها على الطرقات الخارجية، إلا انه هو شخصيا لا يسير أثناء تكثف الضباب، ويشترط على الركاب،التوقف حين نزول أو تكثف الضباب عليه وهو في الطريق بين أبوظبي والشارقة، ويتوقف في أول محطة تزويد بالبترول أو أول موقف أو حاضنة للشاحنات.

وقال إنه لا يتلقى رسائل من الشرطة تخبره عن حالة الطريق على هاتفه الخاص إلا انه يراقب حالة الطقس من خلال المذياع الموجود بحافلته، كما يراقب حالة الطقس على اللوحات الإرشادية التي يمر من تحتها في الطرق الخارجية.

وقال عمران خان، سائق حافلة نقل ما بين أبوظبي إلى الشارقة تتسع لـ 12 راكبا، إن معظم السائقين يلتزمون فعلا بتعليمات الجهات المعنية إلا أن البعض قد يتهور وقد ينزل عليه الضباب وهو في الطريق، مشيراً إلى أن السائق قد ينطلق من مدينة لا يوجد فيها ضباب ويقطع نصف المسافة دون أن يجد ضبابا ولكنه يفاجأ به في الطريق، كما أشار إلى أن هذا الضباب قد يتقطع ويوجد في مرحلة من الطريق وينقطع في أخرى، الأمر الذي يغري بعض السائقين بالاستمرار في التحرك.

وأكد التزامه بالتعليمات أو بالتوقف فور تكثف الضباب على الطريق إذا ما كان أثناء رحلة خارجية، وقال إننا كسائقين يخبر بعضنا البعض عن حالة الطريق وعن الحوادث الحاصلة عليه، الأمر الذي يجعلنا في حالة من الاطلاع، كما أن بعضنا هنا لديه خبرة أكثر من عشرين سنة في المنطقة ويعرف تقلبات الطقس وهو ينقل خبرته لغيره.

سالم أحمد سائق حافلة أكد أنه إذا لاحظ أن الضباب كثيف يتوقف فورا ولا يخاطر بالسير فيه، لافتا إلى أن بعض المشغلين ينزعج من هذا السلوك إلا انه حسب رأيه هو السلوك الأنسب والآمن.

أما صالح أحمد الذي ينقل الركاب بين أبوظبي ودبي فقد أكد انه لا يتوقف طالما بإمكانه رؤية الخطوط البيضاء على الطريق وتمييزها، مشددا على أنه لا يتوقف إلا حين يتأكد من عدم الرؤية.

وأشار إلى أن بعض السائقين تصلهم رسائل نصية من شرطة المرور فيها «انتبه أمامك ضباب»، وقال انه لا يعلم لماذا لا تصل الرسائل إلى الجميع.

وأكد حضرت عمر، ناقل بين أبوظبي والشارقة، التزامه بالتعليمات وعدم سيره علي الطرق الخارجية أثناء تشكل الضباب. إلا أن ذلك السلوك غير متبع من الجميع حسب زعمه.

وقال عمر إن بعض شاحنات النقل الصغيرة تحمل 14 راكبا ومن الخطر أن تسير أثناء نزول الضباب وانخفاض الرؤية.

شرطة أبوظبي.. تغريدات ومبادرات تحذر

من مخاطر السير في الضباب

من جهتها حذرت شرطة أبوظبي عبر حسابها الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي «تويتر» السائقين من وجود ضباب على طرق أبوظبي الداخلية والخارجية وانعدام الرؤية داخل جزيرة أبوظبي.

وأطلقت القيادة العامة لشرطة أبوظبي، مبادرة للتوعية بمخاطر الضباب، تنفذها إدارة الإعلام الأمني في الأمانة العامة لمكتب سمو نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية بالتعاون مع مديرية المرور والدوريات في شرطة أبوظبي.

وتركز المبادرة على تقديم رسالة إعلامية معاصرة، لتوعية قائدي المركبات بمخاطر القيادة أثناء الضباب، وتمت الاستعانة فيها بمختلف وسائط الإعلام الحديث، عبر مواقع شرطة أبوظبي على «الإنترنت»، والـ«فيس بوك» و«تويتر» الاجتماعيين، إلى جانب الشراكة الفاعلة مع وسائل الإعلام المقروءة والمرئية والمسموعة، وبث رسائل توعية باللغات الثلاث العربية والإنجليزية والأردو، لمخاطبة مختلف شرائح الجمهور بالطرق الواجب اتباعها للقيادة الآمنة في الظروف غير العادية، خصوصا في فترات تشكل الضباب.

وحذرت مديرية المرور والدوريات في شرطة أبوظبي قائدي المركبات المغادرين لمدينة أبوظبي أوالقادمين إليها، من قيادة مركباتهم بسرعة، ودعتهم إلى خفض السرعات والانتباه حال تشكل الضباب، نظراً للتغيرات الجوية التي يتوقع أن تشهدها الدولة، وتكون الضباب على المناطق الداخلية والخارجية خلال الأيام المقبلة، ما يؤدي إلى انخفاض مستوى الرؤية الأفقية.

تكثيف الرقابة

وأكدت تكثيف الرقابة على الطرق الداخلية والخارجية، ومنع سير الشاحنات على الطرق الخارجية، حتى انقشاع، الضباب بالتزامن مع تكثيف برامج التوعية المرورية عبر جميع وسائل الإعلام، ومن خلال برامج البث المباشر لتوجيه سير الحركة المرورية، لتفادي وقوع الحوادث المرورية أثناء الضباب.

وناشدت قائدي المركبات بضرورة الالتزام بخفض السرعات، والانتباه والحذر من أجل التعامل مع مفاجآت الطريق في ظروف الطقس المتغيرة، والالتزام بترك مسافة أمان كافية وعدم تجاوز المركبات الأخرى، واستخدام أضواء المصابيح المنخفضة أثناء الضباب، وعدم استخدام الأضواء العالية لأنها تعكس وتعيق الرؤية، وعدم استخدام إشارات الانتظار الرباعية أثناء السير في الضباب.

وأكدت على ضرورة التركيز في القيادة ومراقبة الطرق خاصة عند المرور بالقرب من الأماكن المأهولة بالسكان، وعند المنعطفات والتقاطعات، واتخاذ القرار المناسب في حال عدم وضوح الرؤية وتعذر القيادة، بإيقاف المركبة خارج الطريق وإطفاء إشارات الضوء الرباعي».

وحذرت من «مخاطر إيقاف المركبات على الطريق، الأمر الذي يعرضها إلى حوادث الصدم من المركبات القادمة من الخلف، بسبب انخفاض مستوى الرؤية الأفقية.

ودعت سائقي حافلات نقل الطلاب وشركات نقل العمال إلى خفض السرعة أثناء الضباب، وعدم التجاوز في الأحوال كافة، وترك مسافة كافية بينهم وبين المركبات، التي تسير أمامهم، وإيقاف مركباتهم إلى حين انقشاع الضباب في حالة تعذر الرؤية».

وناشدت سائقي المركبات خاصة على الطرق الخارجية خلال الليل وأثناء ساعات الصباح الباكر، إلى الاستماع للنشرة الجوية وحالة الطقس وظروف الحركة على الطريق، قبل السير على الطريق.

كما قامت مديرية المرور والدوريات ومن خلال النشرة الإخبارية المرورية، بتوجيه نصائح للسائقين لتوخي الحذر وإرشادهم أثناء الضباب وتوجيههم في حالة وقوع أية حوادث على الطريق، إلى الطرق السالكة، كما أشارت إلى تطبيق عقوبات مشددة بحق المخالفين تصل إلى حجز المركبة لمدة شهر وغرامة مالية 200 درهم، وتسجيل 12 نقطة مرورية.

كما أعلنت مديرية المرور والدوريات بالإدارة العامة للعمليات المركزية في شرطة أبوظبي، مخالفتها نحو 800 شاحنة، الأسبوع الماضي بسبب عدم التزامها بتعليمات شرطة أبوظبي، بإيقاف حركة سير الشاحنات خلال نزول الضباب وانخفاض مستوى الرؤية الأفقية، واستئناف حركة سيرها على الطرق بعد انقشاع الضباب ووضوح الرؤية الأفقية، وذلك في إطار أولوية جعل الطرق أكثر أمناً، وفق خطة السلامة المرورية للمديرية للحد من الحوادث المرورية الجسيمة، التي تتسبب فيها الشاحنات أثناء الضباب، وينتج عنها وفيات وإصابات بليغة.

وأكدت شرطة أبوظبي بأن السلامة المرورية خلال الضباب تتطلب التعاون الكامل من السائقين على كل الطرق، والالتزام بقانون السير والمرور، والاستجابة إلى النصائح التي توجه إليهم بشأن إجراءات السلامة خلال نزول الضباب وانخفاض مستوى الرؤية الأفقية إلى الحد الذي لا يمكّن السائقين من تبين معالم الطريق ورؤية المركبات التي تسير عليه بصورة واضحة، ما يتسبب في صدمهم المركبات التي تسير أمامهم في حالة عدم الالتزام بزيادة مسافة التتابع، أو الالتزام بعدم التجاوز، ما يؤدي إلى صدم المركبات التي تسير في المسارات الأخرى.

مواصلات الإمارات: إيقاف الحافلات

المدرسية في أوقات الضباب

من جهتها وجهت مؤسسة مواصلات الإمارات، في إطار استعدادها لاستقبال الطلبة مع انطلاق الفصل الدراسي الثاني بداية الأسبوع المقبل، السائقين إلى ضرورة إيقاف الحافلات المدرسية بصورة تامة في الأوقات التي يقل فيها مستوى الرؤية الأفقية بسبب الضباب أو الأمطار أو تجمعات المياه في بعض مناطق الدولة، لتعود بعد ذلك إلى مزاولة نشاطها عقب زوال الضباب وغيره؛ بهدف تعزيز سلامة الطلبة خلال عمليات النقل المدرسي، واستناداً إلى التقارير الصادرة عن المركز الوطني للأرصاد الجوية والزلازل، بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم، حيث تحرص المؤسسة على تطبيق مجموعة من الأدلة والإجراءات والخطط، ولما تمر به الدولة من حالات جوية متقلبة في بعض أيام السنة، والتي تؤثر سلباً على انتظام عمليات نقل الطلبة بالحافلات المدرسية.

وخصصت المؤسسة ضمن حزمة البرامج التدريبية الموجهة للسائقين والمشرفات، مادة توعية خاصة بالتعريف بآليات التعامل مع مثل هذه الأجواء، إضافة إلى تقديم الإرشادات الدورية من خلال قنوات الاتصال والتواصل الداخلي، واللقاءات والاجتماعات الدورية وورش العمل، مؤكداً أن تلك الإرشادات تهدف إلى تجنب وتقليل فرص وقوع الحوادث، كما تتوافق مع تشريعات وقوانين النقل والعمل في الدولة، وتنسجم مع أدلة الإجراءات وخطط الطوارئ التي تتبعها المؤسسة، بالإضافة إلى مواكبة توجهات الشركاء بوزارة التربية والتعليم ومجلس أبوظبي للتعليم ووزارة الداخلية.

ونبهت السائقين إلى ضرورة أخذ الحيطة والحذر أثناء القيادة في مختلف الظروف والأحوال الجوية، وتعزيز وعيهم بسبل التعامل الآمن في هذه الظروف، وأكدت على السائقين أيضاً في حال هطول الأمطار وتقلب الأحوال الجوية بشكل مفاجئ صباحاً، ضرورة التمهل في القيادة، وإبقاء الحافلات في المدارس بعد إيصال الطلبة، وذلك تحسباً لأي توجيهات قد تصدر من الجهات المختصة ذات الصلة بضرورة انصراف الطلبة من المدارس وإرجاعهم لمنازلهم قبل جريان الأودية وإغلاق الطرق.

وأضاف أنه يتم كذلك التشديد على السائقين على ضرورة التأكد من الحالة الفنية وسلامة الحافلة المدرسية وجاهزيتها للتشغيل بشكل يومي، وسلامة الإطارات والكوابح، وفحص المسّاحات الأمامية والخلفية للحافلة المدرسية، وعدم قيادة الحافلة في حال وجود أي خلل بها، إضافة إلى التأكد من عمل جميع أضواء الحافلة خاصة أضواء التنبيه، مع عدم استخدامها إلا في حالات الطوارئ، والاعتماد على الغيار العكسي للحافلة بدلاً من الكوابح في حال الأحوال الجوية المتقلبة.

كما يتم التأكيد على أهمية الالتزام بالسرعات القانونية المحددة، والابتعاد عن تجمعات مياه الأمطار، إضافة إلى ضرورة التنبيه على الطلبة بالالتزام بالجلوس على المقاعد في الحافلة المدرسية، منعاً للانزلاق في حال تبلل أرضية الحافلة المدرسية بمياه الأمطار، وكذلك إبلاغ إدارة الفرع والمحطة بشكل فوري في حال تعطل الحافلة المدرسية، وإبلاغ إدارة المدرسة في حال وجود أي تأخير لوصول الحافلة عن الوقت المحدد أو أي حالات طارئة أخرى.

الأرصاد: الضباب يتشكل في الإمارات من شهر نوفمبر إلى مارس

هالة الخياط (أبوظبي)

أكد المركز الوطني للأرصاد الجوية والزلازل أن الأشهر التي يتشكل فيها الضباب في دولة الإمارات تبدأ من شهر نوفمبر (أواخر أشهر الخريف) وتستمر حتى شهر مارس (بداية فصل الربيع) من كل عام، وتشهد نسبة تكون الضباب زيادة خلال أشهر الشتاء وخاصة خلال شهري يناير وفبراير.

وحول أسباب تشكل الضباب أوضح المركز، أن هناك عدة أسباب أبرزها انخفاض درجة حرارة سطح الأرض، وزيادة نسبة الرطوبة الجوية في طبقة الجو الملامسة لسطح الأرض، يرافق هذه العوامل استقرار في حالة الجو من حيث هدوء الرياح، وما يزيد من حدة تشكل الضباب وكثافته أن يرافق العوامل السابقة مرتفع جوي والذي يعمل على حبس بخار الماء في مستوى قريب من الأرض، ويحوله إلى قطرات ماء تعيق الرؤية وتكوين سحابة ملامسة للأرض.

وأشار المركز إلى أن تحذيراته بشأن الضباب تصدر للجهات النافذة والمعنية في الدولة فور وضوح الحالة الجوية، لتتمكن من اتخاذ الإجراء اللازم، كما يتم إرسال التحذيرات للجمهور العام من خلال وسائل التواصل الاجتماعي وعبر تطبيق (UAE WEATHER) للمشتركين عبر الأندرويد والأبل ستورز ولوسائل الإعلام، والتحذيرات مفادها ضرورة القيادة بحذر في أوقات تشكل الضباب واتباع تعليمات المرور.

وقال المركز إن التحذيرات تختلف من حالة جوية لأخرى، ففي حال كانت الحالة الجوية واضحة فيتم إرسال التنبيهات قبل 24 ساعة وأحياناً قبل 12 ساعة، ولكن في حالة الضباب يتم إرسال التحذيرات قبل ساعتين تقريباً من تشكله للجهات المعنية، نظراً لأنها ظاهرة جوية عشوائية ومتغيرة من حيث أماكن تشكلها، مؤكداً أن ساعات الليل تشتد خلالها حالات تشكل الضباب والتي يرتبط ارتباطاً وثيقاً بانخفاض درجات الحرارة.

وأشار المركز إلى أن المعتاد في دولة الإمارات تشكل الضباب الإشعاعي الذي يرتبط مباشرة بانخفاض درجة حرارة سطح الأرض، ولكن خلال الأيام الماضية تشكل نوعان آخران من الضباب، وهما ضباب البحر ويتشكل نتيجة هبوب تيارات بحرية دافئة إلى مناطق باردة وممكن أن ينتقل هذا الضباب إلى البر مسافات كبيرة والضباب يشكل خطراً حقيقياً على السلامة العامة حيث يزيد من الحوادث المرورية نتيجة انخفاض الرؤية أثناء حدوثه وخاصة الكثيف منه. والنوع الثاني الضباب المتحرك ويعد الأخطر لأنه لا يكون ثابتاً في مكان واحد، وإنما تتحرك كتل الضباب لأماكن أخرى ما يؤدي لأن تكون الرؤية الأفقية منخفضة جداً فتزداد الخطورة من تشكل الضباب.

 

اقرأ أيضا