الاتحاد

الرياضي

«ذهبية آسيا» لفرسان الكلمة

انفض السامر الآسيوي وطار من فاز بالكأس وتجرع المر من خرج صفر اليدين كل يبكي بطريقته وكل يتوعد من كان وراء الإخفاق رغم أن الدورين، قبل النهائي، والنهائي، للبطولة كان منصفاً لمنخباته واستحق الساموراي الياباني كأس البطولة رغم ما أبلاه الكانجارو الأسترالي من بلاء لنيل اللقب للمرة الأولى في مسيرة البطولة الذي انضم إليها رغم أنه لا يمت لقارتنا بصلة.
ونحن كغيرنا من الخليجيين والعرب ومنتخبات غرب آسيا أخفقنا كل بمقدار حصته من الإعداد والعمل الاحترافي الجاد الذي لم ينضج لدى شارعنا الرياضي رغم أننا سوف ندخل عامه الرابع قريباً وكل يرمي التهم تجاه الآخر تارة يحمل الاتحاد مسؤولية الاخفاق بالعمل وفق المنظومة الاحترافية وتارة الرابطة ثم الأندية التى تنفرد بمصالحها على حساب المنتخب بتعاقداتها مع مهاجمين أجانب.
الا أن هذا لم يمنع ملحق الاتحاد الرياضي أن يتلألأ في سماء الدوحة حاملاً راية الإمارات في هذا المحفل الكروي كسابق عهده من خلال تواجده في قلب الحدث الآسيوي مقدماً خدمة إعلامية قلما نجدها في صحيفة رياضية عربية كانت أم أجنبية حتى من قبل وسائل الإعلام المرافقة لمنتخباتها في البطولة.
نعم استحق ملحق الاتحاد الرياضي جائزة الملحق الذهبي وسط عمالقة الصحافة في العالم العربي ورواد الكلمة ليقدم نموذجاً مشرفاً وهدية قديرة للأسرة الكروية في آسيا، فعلى مدار أيام البطولة الـ 23 قدم الاتحاد الرياضي وجبات كروية فيها من الدسومة مايغنيك عن متابعة الصحف الأخرى بموضوعية واحترافية وبأساليب متنوعة كتنوع كتابها الذين اجتمعوا من محيط وطننا إلى خليجية ليقدموا للعالم منظومة احترافية في مجال الصحاف المكتوبة.
بهذا العمل الرياضي الجبارو بشهادة الجميع استحق الاتحاد الرياضي جائزة الملحق الذهبي لما قدمه من الأفكار المتجددة والحوارات الهادفة والتحقيقات المميزة والتحليلات الموضوعية العالية المستوى والعديد من المثالات اليومية التي تناولت أحداث البطولة وجوانبها الإدارية والفنية وتفاعل الشارع الرياضي في الوطن وخارجه بأسلوب حضاري وبطريقة علمية لم يختلف عليها اثنين في أن ملحق الاتحاد الرياضي يستحق الفوز بجائزة الملحق الذهبي في المسابقة التي نظمتها قناة الدوري والكأس القطرية.
جهود كبيرة بذلت من أسرة الملحق قادها المبدع محمد البادع رئيس القسم الرياضي مع كوكبة من المخضرمين والشباب المتميزين من داخل الجريدة وخارجها الذين كانوا على ثقة بأن ملحق الاتحاد الرياضي سوف يضيف لهم الكثير في هذا المحفل الاسيوي الكروي وىضيف لرصيدهم المهني ما يدعوهم للافتخار بالعمل مع هذا الملحق المتميز.
ان شركة أبوظبي للإعلام ومن خلال جريدة الاتحاد بملحقها الرياضي اليومي تقدم لرياضة الإمارات خدمة إعلامية هدفها رقي رياضة الإمارات وعلو شأنها ويتضح ذلك جلياً عبر صفحاتها اليومية التي تواكب رياضتنا بكل أنواعها غير مقتصرة على لعبة بعينها وانما يقدم موسوعة رياضية يومية متكاملة بما تحتويها من خبر ومعلومة وتحقيق وتحليل ورأي تصب جميعها لصالح رياضتنا.
فإن كان منتخبنا قد غادر البطولة من الدور الأول فإن ملحق الاتحاد الرياضي قد واصل مشواره في البطولة مقارعاً أبطالها حتى صافرة النهاية ليتوج بذهبية المسابقة ليست الكروية طبعاً وإنما الصحفية لأنه قارع الكبار وتفوق عليهم بحرفية مهنية وإرادة محرريها بإطلالتهم اليومية المميزة والمؤثرة في ساحة البطولة هناك في الدوحة وهنا في الإمارات والوطن العربي على الدوام.
ألف مبروك لفرسان الكلمة الذين امتطوا صهوة الجواد الذي لا يقهر.


عبدالله إبراهيم | abd lla.binh ssain@wafi.com

اقرأ أيضا

برشلونة يتسلح بحصن الكامب نو وبميسي بعد انقضاء ثلث موسم الليجا