الإمارات

الاتحاد

انطلاق فعاليات الملتقى الخليجي بشأن الزلازل غداً

تنطلق غدا الاثنين في أبوظبي فعاليات الملتقى الخليجي السادس بمشاركة ممثلي 21 دولة عربية وأجنبية لمناقشة طبيعة وأسباب الزلازل، وآثارها على البنية التحتية في الدول التي تتأثر بها بما في ذلك المباني، والأراضي المستصلحة، والجسور والسدود، والمنشآت البحرية، والموانئ، وغيرها من البنايات التي تشكل خطراً على سلامة الجمهور، وذات التأثير الاقتصادي.
ويبدأ الملتقى الذي ينظمه المركز الوطني للأرصاد الجوية والزلازل وينطلق تحت رعاية سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة رئيس مجلس أمناء المركز الوطني للأرصاد الجوية والزلازل، بعد غد بورشة عمل تتناول كيفية حساب ورسم خرائط المخاطر الزلزالية باستخدام برنامج Crisis 2007 في اليوم الأول من نشاطات الملتقى، فيما الافتتاح الرسمي يكون يوم الثلاثاء. ويهدف الملتقى إلى متابعة العمل وفقاً للتوصيات التي أتت بها الملتقيات السابقة، والتي من بين أهدافها رفع مستوى الوعي حول الممارسات والتطبيقات الهندسية، وجلب انتباه المخططين ومتخذي القرار إلى المشكلات المحتملة، والحاجة إلى وضع خطة واضحة لاستخدام الأراضي في كل بلد. ويعد الملتقى فرصة للقاء المتخصصين في علوم وهندسة الزلازل بدول مجلس التعاون الخليجي والدول المجاورة لها، ولقاء متخذي القرار بالمؤسسات الوطنية المختلفة، فضلاً عن تبادل الآراء والخبرات والمعرفة كي يتسنى تقييم أكثر الحلول العلمية والعملية فاعلية في مواجهة مخاطر الزلازل، والتعامل معها بغرض الحد منها. وسيطرح الملتقى خلال أربعة أيام من انعقاده موضوع ربط الشبكات الزلزالية بين دول الجوار، والحث على تبادل البيانات والنتائج المتعلقة بموقع الزلازل وقوتها، حيث من شأن الربط بين هذه الشبكات أن يعطي صورة أوضح عن وضع النشاط الزلزالي في المنطقة، خاصة على المناطق الحدودية، مما يتيح إجراء الدراسات المشتركة لهذه المناطق، خاصة أن الزلازل لا تعرف الحدود السياسية للدول.
والملتقى هو السادس ضمن سلسلة الملتقيات الخليجية التي بدأت عام 2004 في جامعة الشارقة وثانيا 2005 في جامعة الإمارات وثالثاً 2006 في عُمان ورابعاً 2007 في الكويت وخامساً 2008 في اليمن.
وتقدم للمشاركة بهذا الملتقى 55 مشاركاً بأوراق علمية مختلفة، قبل منها 42 ورقة علمية كمحاضرة و13 محاضرة كبوستر، وتناولت هذه الأوراق مواضيع مختلفة في الزلازل ومخاطرها وتحليلها وتقييمها وكيفية التعامل معها، ورصد الزلازل وتحليل معلوماتها، والزلزالية التكتونية وتراكيب القشرة الأرضية ومواضيع أخرى متخصصة لها علاقة بمخاطر الزلازل.
وتأتي أهمية الملتقى من أنه من الناحية الجيولوجية التكتونية، تقع دول الخليج العربي ضمن أراضي الصفيحة العربية، حيث تحدث الزلازل على طول حدودها التصادمية الشرقية في جبال زاغروس في ايران والشمالية في جبال طوروس - بتليس في تركيا، التي تكونت وتشكلت بفعل تحرك الصفيحة العربية بمعدل 2 سم/سنة في اتجاه الشمال الشرقي.
وهذه الحدود تُعرف بأنها من أكثر مناطق الزلازل النشطة في العالم. وعلاوة على ذلك، تعتبر الزلازل أمراً شائع الحدوث في منطقة صدع ماكران في خليج عُمان وبحر العرب، حيث يمكن وقوع زلازل عليه قوية قد تصل إلى 8 درجات على مقياس ريختر كما حدث عام 1945.

اقرأ أيضا

تعقيم 200 منطقة في دبي