الاتحاد

الرياضي

عبد الله موسى: «سعيد» للتألق و «حزين» للابتعاد عن المنتخب

عبدالله موسى حارس النصر (الاتحاد)

عبدالله موسى حارس النصر (الاتحاد)

دبي (الاتحاد) - فرض اثنان من الحراس في دورينا، وجودهما على الساحة الكروية، بعد مرور 12 جولة، من خلال مشاركتهما في 1080 دقيقة، هي الوقت الأصلي للمسابقة حتى الآن، حيث قاد عبد الله موسى حارس النصر فريقه بمنتهى الجدية والاقتدار إلى “الوصافة”، قبل أن تنطلق الجولة الـ13 يوم 8 فبراير الجاري، وكذلك نجح علي ربيع حارس “البرتقالي” في إثبات كفاءته من جديد بعد غياب طويل عن الملاعب.
وبين الحارسين الكبيرين حكايات مختلفة، جمعت بينهما تحت “الثلاث خشبات” ولديهما خلال الفترة المتبقية من الدوري الكثير من الطموحات والآمال مع النصر وعجمان.
أبدى عبد الله موسى “31 عاماً” فرحته لتألقه مع فريقه، ولكنه في الوقت نفسه “حيران” لأنه خارج دائرة المنتخب، وقال: “لا أدري على أي أساس يتم اختيار الأفضل للمنتخب، حيث نجحت في قيادة فريقي إلى تقديم مستويات متميزة في الدوري، ونقترب كثيراً من المنافسة على اللقب، وإذا كان عامل السن، هو السبب في عدم ضمي للمنتخب، فهذا ظلم كبير، لأن الخبرة لها دورها في مركز حراسة المرمى، كما أنني أحافظ تماماً على التدريبات، والتي جعلتني بالفعل أشعر بالثقة والقوة في المباريات، وأن هناك حراساً كباراً تألقوا على مستوى العالم بعد سن الثلاثين.
وأضاف: “لا أقلل من الكفاءات الموجودة في حراسة مرمى المنتخب، في الوقت الراهن ، لكنني أعتقد أن الخبرة في حراس المرمى عنصر مهم جداً، وأنني نجحت في الحفاظ على وجودي بين الثلاث خشبات خلال الجولات الماضية من الدوري بأداء المهام المطلوبة، لتألق اللاعبين بشكل عام، حيث ابتعدت عن السهر ليلاً ، فهو سلاح قاتل لأي لاعب، كما أنني حرصت على تأدية تدريبات خاصة وإضافية، وذلك بمساعدة المدرب العالمي الكبير زنجا، ولأنه حارس مرمى متألق في السابق، فهو يعرف كيف يحافظ على عناصره من اللاعبين، كما أن هناك تدريبات نقوم بها في الرمال لتقوية العضلات، والطريقة الاحترافية الكاملة التي يقودنا بها زنجا دفعت لاعبي “العميد” بالفعل إلى تقديم مباريات ونتائج متميزة حتى الآن.
نفى عبد الله موسى أن يكون أداء “الأزرق” سلبياً، وقال إن فريقي لا يدافع بالشكل الذي يتصوره البعض بأنه سلبي، بل نحن نطبق خطة معينة في المباراة حيث تلاحظون تمركز اللاعبين في مناطق معينة بأرض الملعب، يمكن من خلالها الحفاظ على شباكنا، وفي الوقت نفسه نحقق الأهداف الخاطفة، وأصبحنا نفهم ما يريده المدرب في المباريات، وندخل كل مباراة على أنها نهائي كؤوس، وهو ما سوف نستمر عليه حتى تنتهي المسابقة، ولا نشغل بالنا كثيراً بالبطولة، حيث نهدف إلى تحقيق الفوز ، وإذا جاءت البطولة فهذا خير، وإذا لم تأت فنكون قد أدينا ما علينا، حيث تتميز إدارتنا الحالية بأنها لا تضع علينا الضغوط، من أجل تحقيق البطولة.
عودة بعد إصابة
والحارس الآخر المتألق أبعدته الإصابة كثيراً عن الملاعب، ولكنه استطاع أن يرتدي قفاز الإجادة من جديد، عندما انطلق مع “البرتقالي” في بداية الموسم الحالي، إنه علي ربيع حارس عجمان، وكثيرون اعتقدوا أنه بعد انتقاله من الوحدة سوف يتراجع مستواه، لكن الحارس دخل في تحدٍ كبير مع نفسه.
قال علي ربيع “28 سنة” إن هناك تجانساً كبيراً بين عناصر “البرتقالي”، وهدفنا أن نبقى في دوري المحترفين، ونملك من الكفاءة والخبرة ما يجعلنا نستمر، وهناك انسجام في الوقت نفسه، مع المدرب العراقي عبد الوهاب عبد القادر الذي يقدم جهداً كبيراً مع أفراد الجهاز الفني بالكامل، كما تقدم إدارة النادي كل ما في وسعها.
وأضاف: “من السهل أن تستمر في التألق في الملاعب لفترات طويلة، وذلك من خلال الحفاظ على لياقتك ووزنك في الوقت نفسه بالالتزام بتغذية معينة وتدريبات خاصة، وأهم ما في حياة اللاعب أن ينام مبكراً فالسهر هو العدو القاتل للاعبين، وهناك لاعبون لا يدركون خطورة السهر وبالتالي يهبط مستواهم، بل يصلوا في بعض الأوقات إلى طريق عدم العودة للملاعب.

اقرأ أيضا

«تنفيذي الرياضي الوطني» يستعرض استعدادات «الخامسة»