الاتحاد

الإمارات

يد التطوير لم تمتد لبعض طرق الفجيرة منذ 40 عاماً

بيوت قديمة بالفجيرة بحاجة إلى إحلال عاجل (الاتحاد)

بيوت قديمة بالفجيرة بحاجة إلى إحلال عاجل (الاتحاد)

السيد حسن (الفجيرة)
لاتزال ملفات التطوير والإنجاز بمناطق الفجيرة ورأس الخيمة مفتوحة ، ويجري العمل على قدم وساق لبناء مئات المساكن والمستشفيات والمدارس، خصوصاً في القرى النائية.. لكن المشكلة في بعض المناطق باتت تتمثل في بطء الإنجاز والأمور تستغرق وقتاً طويلاً، مما يؤدي أحياناً إلى شعور السكان أن ما يحتاجون إليه لا يأتي بالسرعة المطلوبة..
«الاتحاد» تفتح على حلقتين ملف احتياجات مناطق الفجيرة ورأس الخيمة لتضع مطالب الناس أمام المسؤولين الذين لا يتأخرون دوماً عن تلبية هذه المطالب. البداية كانت من الفجيرة التي تعاني سوء حالة بعض الطرق، حيث تم تعبيدها من سبعينيات القرن الماضي ولم تمتد إليها يد التطوير والتعبيد منذ ذلك الوقت، خصوصاً في منطقة الغزيمري التي انتقل إليها السكان من المدينة.

في منطقة سكمكم، المتاخمة لمدينة الفجيرة، تظهر مشكلة المساكن القديمة بوضوح رغم تشييد مئات من هذه المساكن.
وقال مبارك سيف راشد المزروعي: «بيوتنا قديمة جداً، فقد شيدت منذ ما يزيد على 40 سنة، وقمنا بصيانة تلك البيوت أكثر من مرة، ونخشى أن تسقط أسقفها، ولابد من حلول عاجلة، وهناك مواطنون انتقلوا إلى بيوت جديدة في حضن الجبل، ونحن لا نزال هنا نبحث عن بيوت جديدة».
وقال خلفان محمد عبيد اليماحي من سكمكم «نريد بيوتاً جديدة أو صيانتها، كي تتوقف تلك الكتل الأسمنتية، كما أن سكمكم بحاجة لشبكة طرق داخلية حديثة، خاصة أن 90% من طرقها قد استهلكت تماماً»، وتابع «نحن بحاجة إلى طرق جديدة أسوة بالمناطق الأخرى». فيما طالب خلفان اليماحي بتفعيل دور البلدية في مشكلة النظافة قائلاً «توجد لدينا مشكلة إلقاء مخلفات المباني عند بيوتنا للأسف الشديد، وهي مستمرة ولا حل».
وقال أحمد عبد الله الكعبي من منطقة مربح «هناك مشكلات عديدة تواجه السكان في مربح، على رأسها مشكلة المساكن الشعبية القديمة، خاصة الواقعة في وسط مربح القديمة، لأنها تشكل خطراً على قاطنيها». وأضاف «قامت لجنة مبادرات صاحب السمو رئيس الدولة لتطوير المناطق مؤخراً بتعبيد عدد من الطرق القديمة مشكورة، لكننا بحاجة إلى تعبيد بقية الطرق لأنها تشكل عبئاً كبيراً علينا».
آبار جديدةوقال عبيد خميس عبيد الكعبي من منطقة القرية «لدينا مشكلة في مياه الأمطار، حيث يوجد نقص كبير في المياه بالقرية، ونحن بحاجة إلى زيارة لجنة من البلدية، لترى الوضع على طبيعته، وبحاجة إلى حفر آبار جديدة في جميع مزارعنا، إننا لا نريد ولن نتخطى القانون المعمول به، لكننا نناشد البلدية بتلبية مطالبنا بحفر الآبار». وأضاف «كما توجد مشكلات في الطرق الداخلية التي شيدت قبل سنوات عديدة وأصابها التشقق وباتت خطراً على السيارات وأصحابها».
مبادرات خليفة
وقال راشد مبارك خميس اليماحي «هناك عدد كبير من سكان مربح وقدفع لم يستفيدوا من مبادرة صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، لإعادة إحلال وتشييد البيوت القديمة المقامة قبل عام 1990، رغم أن معظم البيوت المتضررة شيدت قبل هذا التاريخ».
وقال رشاد عبيد الخزيمي من منطقة البدية: «المشكلة لدينا تتمثل في البيوت القديمة، وقبل فترة سقطت أجزاء من بيتي، ونحتاج إلى إحلال سريع للبيت». وقال مصبح خلفان محمد الزحمي من مربح، إنه يمتلك بيتاً قديماً شيد عام 1979 ويخشى أن ينهار على أولاده الـ19، وكل أمله في بيت جديد. وطالب بضرورة تشييد دوار كبير على طريق مربح خورفكان، مشيراً إلى أن هناك حوادث تقع على هذا الطريق بشكل كبير ومحزن.
وقال عبد الله سعيد راشد المرشدي من منطقة البدية: «منطقتنا عامرة بالخدمات سواء المساكن أو الطرق وغيرها، الدولة لم تقصر معنا، لكننا نريد المزيد، هناك من المواطنين من يحتاج إلى مزيد من الخدمات»، وأضاف «هناك مشكلة في التوظيف، توجد نسبة بطالة عالية لدينا بين الشباب، كما توجد مشكلة نقص في الحدائق والمتنزهات، ونقص في المدارس».
وقال سعيد علي الحمودي من شرم: «مشكلة شرم في بيوتها القديمة»، موضحاً أن «هناك بيوتاً جديدة شيدها برنامج زايد للإسكان، لكن هناك حاجة إلى بيوت جديدة لسد ثغرة الإسكان في شرم»، مشيراً إلى أن البيوت الموجودة على البحر ستؤول لحكومة الفجيرة، وشرم تعاني نقص المناطق السهلية التي يمكننا تشييد بيوت جديدة عليها».
المناطق الجبليةوفي الغزيمري، تظهر مشكلة الطرق ونقص الخدمات في البنية التحتية الأساسية. وتقع الغزيمري على طريق الفجيرة مسافي، وهي من المدن الجديدة والمستحدثة، وتعد الأولى في الفجيرة التي شيدت بتوجيهات صاحب السمو حاكم الفجيرة بخلق مناطق سكنية بديلة عن المدينة التي لا توجد بها مساحات سهلية كافية للبناء».
وأوضح حميد عبد الله خميس اليليلي من سكان المنطقة أن «الغزيمري القديمة عبارة عن منطقتين، وادي مدك ومنطقة الفرفار، ويوجد بكل منطقة 22 بيتاً شيدت عام 1981، ثم شيدت بعد ذلك شعبية الشيخ راشد آل مكتوم عام 1984 وهي 16 بيتاً وزعت على المنطقتين، ثم شيدت 10 بيوت من مكرمات المغفور له بإذن الله الشيخ زايد، طيب الله ثراه، عام 1990، ثم تم تشييد الشارع الرئيسي من شارع الفجيرة مسافي حتى شعبية الغزيمري، وتم مؤخراً توصيل شارع خليفة بمنطقة الفرفار القديمة بطريق معبد وحديث». وقال حميد اليليلي إننا «نطالب بمركز للشرطة في الغزيمري والفرفار، ومركز صحي للأهالي يكون متخصصاً وعلى مدار الساعة».
مطبات البثنة
وقال عبد الله علي عبد الله الزحمي من منطقة البثنة «نحن في حاجة ماسة إلى ما لا يقل عن 200 بيت شعبي للشباب المتزوجين حديثاً والقاطنين عند أهاليهم، وللشباب الآخرين الراغبين في الزواج ولا توجد لديهم بيوت جديدة، حيث إن عدد سكان منطقة البثنة تجاوز 2500 نسمة، وكثير من الشباب يرغب في الزواج».
وطالب عبد الله الزحمي بوضع مطبات صناعية أو جسر علوي على الطريق العام بمحاذاة البثنة، خاصة مقابل مخرج البثنة، حيث تقع كثير من الحوادث، ولا يكاد يمر شهر واحد حتى تقع حادثة مميتة يروح ضحيتها شاب أو فتاة أو مقيم. وأضاف الزحمي «نريد أيضاً حدائق للأطفال تكون متنفساً للأسر، وإزالة البيوت القديمة غير المسكونة وعددها 10 بيوت».
وأشار خميس أحمد علي الصفداني من البثنة إلى أن هناك «21 مسكناً شيدت في البثنة مؤخراً لم يتم توزيعها، وهي ضمن مبادرات صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، لتطوير المناطق، ونحن نريد سرعة إنجاز تسليم البيوت لأن هناك أسراً تخشى سقوط البيوت القديمة عليها، خاصة في موسم الأمطار». وأشار إلى أنه خلال عام 2011 تم تشييد 30 بيتاً ضمن المبادرات أيضاً، وتم توزيعها ونقل السكان إليها.
تسكين وظائف المستشفى
وفي مسافي تم مؤخراً تشييد 31 مسكناً جديداً للمواطنين في مسافي ضمن «مبادرات رئيس الدولة» لتطوير المناطق. لكن محمد حسن محمد الحميدي قال إن «هناك مشكلة في الطرق الداخلية بمسافي، فقد تم تعبيد بعضها بالسبعينيات، ومنذ تلك اللحظة لم يحدث أي تحديث أو تطوير لها، بخلاف مشكلة المساكن الشعبية التي يوجد فيها نقص كبير». من جانبه، طالب علي عبيد راشد السلامي، بسرعة تسكين وظائف مستشفى مسافي، تمهيداً لافتتاحه رسمياً وتقديم الخدمات العلاجية الكاملة للأهالي. كما طالب بتشييد روضة وحضانة للأطفال وحديقة عائلية كبيرة.
وادي السدرقال محمد عبيد الغثران «لدينا مشكلة كبيرة في الطريق المؤدي إلى وادي السدر، وهو طريق جبلي طوله 20 كيلو متراً يشق الجبل، وكان الطريق معبداً، لكن عندما جاءت الأمطار في الشتاء الماضي جرفت الطريق وخربته تماماً، ولم يعد هناك منفذ نخرج منه لبقية مناطق الدولة، ونريد من وزارة الأشغال مشكورة إعادة تعبيد وتطوير هذا الشارع».
وذكر الغثران أن «هناك شعبية جديدة مكونة من 34 مسكناً جديداً تم تشييدها في وادي السدر ضمن مبادرات صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، لتطوير المناطق إضافة إلى 10 بيوت ضمن برنامج زايد للإسكان، لكن الشعبية تحتاج إلى الخدمات الأساسية من طرق وكهرباء وماء وخدمات أخرى مهمة، كما نحتاج إلى مدارس، لأن أبناءنا يذهبون للدراسة في مدارس مسافي التي تبعد عنا 35 كيلومتراً، ما يمثل لهم رحلة عذاب يومي وسط الجبال والوديان، وللأسف ينقطعون عن الدراسة حينما تهطل الأمطار بشدة».
مياه المزارع
قال حميد عبد الله سالم الدهماني من الحنية، لدينا مشكلة في توفير المياه العذبة للمزارع، ونريد فقط أن نحفر آباراً جديدة لنا في الحنية داخل كل مزرعة، وكل ما نحتاجه هو تصريح البلدية، كما نحتاج لمزيد من البيوت الجديدة وسرعة توزيع الـ 30 بيتا التي شيدتها لجنة المبادرات مؤخراً». وطالب سالم الدهماني حكومة الفجيرة بتوفير مزيد من الوظائف لأبناء الحنية، خاصة ذوي الاحتياجات الخاصة.
وقال سعيد حامد طحنون من حبحب «نحن نحتاج إلى مواصلة تعبيد ما تبقى من الطرق الداخلية في المنطقة، حيث تم قبل شهرين تعبيد طريق حبحب حتى مسجد منطقة حمير العلم بطول كيلو ونصف الكيلومتر، وتم إنجاز طريق حبحب بطول 400 متر».
وأكد سعيد طحنون أن الشعبية لم تستفد حتى الآن من بيوت مبادرات صاحب السمو رئيس الدولة حفظه الله، وقالوا إن هناك 45 بيتاً خصصت لنا، لكن حتى الآن لا شيء. وطالب بمزيد من الخدمات لمنطقة حبحب، مثل المدارس التي لا توجد في المنطقة ومركز صحي وحدائق وتشييد مركز شرطة كبير.
وفي الطويين، قال راشد سعيد اليماحي «نحتاج إلى المزيد من البيوت الشعبية وتعبيد الطرق وإنارتها، ونطالب بتشييد مسجد كبير للمنطقة». من جانبه، قال سيف اليماحي من الطويين «نحتاج لمزيد من الخدمات النوعية، مثل مستشفى أو مركز صحي مختص لخدمة الأهالي، خاصة أن أقرب مستشفى يبعد عنا 50 كيلومتراً، وهو في دبا. كما نريد حديقة شاملة تهتم بالأطفال والأسر المحرومة من التنزه».
وقال عبيد علي مصبح اليماحي من منطقة وادي الفاي «وعيب الحنة» «يتكون وادي الفاي من 3 شعبيات هي وعيب وضاهر الجوري والمحترقة، وكل شعبية بها من 20 إلى 30 بيتاً فقط لا غير، ونحن بالفعل بحاجة لبيوت جديدة».

اقرأ أيضا