عربي ودولي

الاتحاد

واشنطن تطالب بكين بالمساعدة في حل النزاعات بالسودان

عواصم (وكالات) - دعا المبعوث الأميركي الخاص إلى السودان وجنوب السودان الصين إلى المساعدة في معالجة النزاعات السياسية بين دولتي السودان. وأضاف السفير برنستون ليمان إنه يجب على الصين ألا تقصر تركيزها على المسائل النفطية في جنوب السودان.
وقال انه عمل عن كثب مع مسؤولين صينيين لأكثر من عامين. وقال ليمان إن النزاعات -التي تسببت في توقف إنتاج النفط في جنوب السودان- تبرز مثالب الابتعاد عن معالجة المشاكل السياسية. وأبلغ ليمان الصحفيين في واشنطن «انهم قاموا بدور مؤثر جدا فيما يتعلق بالمسألة النفطية. لكن ما لا تريده الصين عمله هو الانخراط في بعض المشاكل السياسية الأساسية التي تحول دون تدفق النفط». وأضاف قائلا «بدون ذلك الاستقرار ومع خطر الصراع على الحدود فإن فرص وجود قطاع نفطي منتج في الأجل الطويل مهددة ولهذا فإنهم لا يمكنهم أن يكتفوا بالتركيز على النفط والتظاهر بان الأمور الأخرى ليس لها تأثير عليه».
وتعليقا على تصريحات ليمان قال هونج لي المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية إن الصين لعبت باستمرار دورا مهما في تعزيز الحوار بين السودان وجنوب السودان. وأضاف «قوبلت إسهامات الصين بشكل جيد من السودان وجنوب السودان ودول أفريقية وكيانات إقليمية. سنظل نعمل مع المجتمع الدولي في سبيل السلام بين السودان وجنوب السودان والاستقرار والتنمية ولعب دور استباقي وبناء».
إلى ذلك، أعلنت منظمة العفو الدولية أن عناصر في حرس الحدود السوداني متورطون في مواجهات وقعت في مطلع يناير للسيطرة على مناجم الذهب شمال دارفور ما تسبب بمقتل نحو 200 شخص. وكانت الأمم المتحدة أشارت في منتصف يناير إلى معارك بين قبيلتين متخاصمتين أدت إلى مقتل مئة شخص في منطقة جبل عامر ونزوح 70 ألف شخص. وقالت منظمة العفو الدولية في بيان امس الأول «بدأ القتال يوم الخامس من يناير بين قبيلة بني حسين وقبيلة عربية اخرى هي الرزيقات الاباله عندما ادعى احد أفراد الرزيقات وهو ضابط قوات حرس الحدود بامتلاكه لأرض خاصة بتعدين الذهب داخل حدود منطقة بني حسين وذلك في منطقة جبل عامر التي شهدت أحداث عنف مسلح خلال هذا الشهر».
وأضاف البيان أن «رجالا مسلحين ببنادق على متن سيارات حكومية اطلقوا النار على منطقة معظم سكانها من بني حسين في منطقة كبكابيه كما استخدموا أسلحة ثقيلة». ودعت المنظمة الحكومة السودانية لإجراء تحقيق عاجل. وقالت إن «الأحداث وقعت في الوقت الذي تصدر الحكومة السودانية تراخيص للتنقيب عن الذهب من اجل توفير النقد الأجنبي للحكومة وفي حين تنتشر عمليات تهريب الذهب».
وتعذر الاتصال بأي مسؤول في دارفور للتعليق على هذه المعلومات. وأعلنت البعثة المشتركة للأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي لحفظ السلام في دارفور أن اكثر من مائة شخص قتلوا في الأحداث. وقال مصدر في مجال الإغاثة طلب عدم الكشف عن اسمه أن قبيلة بني حسين رفضت دفع الرسوم الجديدة التي فرضتها الحكومة السودانية للتنقيب عن الذهب.



توقيع اتفاقية عمل بعثة «الجامعة» في جنوب السودان

جوبا (وام) - أعلنت جامعة الدول العربية أمس، عن توقيع اتفاقية لعمل بعثتها في جمهورية جنوب السودان. قام بتوقيع الاتفاقية عن الجامعة السفير سمير حسني مدير إدارة أفريقيا والتعاون العربي الأفريقي نيابة عن الأمين العام لجامعة الدول العربية والسفير شارلس ميانج وكيل وزارة الخارجية بجمهورية جنوب السودان نيابة عن وزير الخارجية والتعاون الدولي بجمهورية جنوب السودان، وذلك بمبنى وزارة الخارجية والتعاون الدولي بجمهورية جنوب السودان. وذكر بيان للجامعة العربية أمس أن الاتفاقية تهدف إلى التواصل والتعاون بين الدول الأعضاء بالجامعة العربية وجمهورية جنوب السودان في المجالات السياسية والاقتصادية كافة، ودفع الاستثمار والتنمية لصالح شعب جنوب السودان. وقد التقى السفير سمير حسني والوفد المرافق له، خلال زيارته جنوب السودان اليومين الماضيين بوزير الخارجية نيال دينق نيال بمكتبه بوزارة الخارجية، حيث رحب بفتح صفحة جديدة من العلاقات بين الجانبين.

اقرأ أيضا

تحذير فلسطيني من خطة استيطان جديدة في الضفة الغربية