الاتحاد

ثقافة

«الحركة الشعرية» تنشر لـ40 شاعراً وشاعرة

بيروت (رويترز) - العدد الأخير من مجلة “الحركة الشعرية” الفصلية التي تعنى بالشعر الحديث وبالشعراء العرب من مهاجرين ومقيمين في بلدانهم، حفل بقصائد لما لا يقل عن 40 شاعراً وشاعرة، معظمهم من العرب ومن أقطار مختلفة، مع نتاج أجنبي وترجمة لقصائد كبار من الأسماء العالمية. المجلة التي يصح إلى حد ما وصفها بأنها مجلة للشعر المهجري العربي الجديد ولشعراء مهجريين ومهجرين من بلدانهم ولآخرين من المقيمين فيها، حملت كذلك بعض الدراسات الأدبية.
يصدر مجلة “الحركة الشعرية” في المكسيك الشاعر المهجري اللبناني قيصر عفيف، ويتولى رئاسة تحريرها، بينما يتولى محمود شريح أمانة التحرير.
وفي العدد ثلاث دراسات، واحدة عن الشاعر اللبناني شوقي أبي شقرا، كتبها محمود شريح بعنوان هو “برناسيسة شوقي أبي شقرا.. عبارة نسيج وحدها”. الثانية وعنوانها “سقف الحروف” كتبها عبد الغني فوزي عن ديوان “أربعون قصيدة عن الحرف” للشاعر العراقي المقيم في أستراليا أديب كمال الدين. أما الموضوع الثالث فهو للشاعر اللبناني صلاح مطر وعنوانه “حوار مع شريف الشافعي.. قصيدتي كعاهدة صلح مع الحياة” وفيها آراء للشاعر المصري.
وقام بترجمة النصوص الشعرية المنشورة كل من منية بوليلة وقيصر عفيف، والقصائد كلها مع استثناءات قليلة هي قصائد نثر تتفاوت في الجودة وفي التمكن من الفن الشعري، وهي في غالبها خاصة في الأسماء الأقل شهرة والتي قد تكون لشعراء وشاعرات من جيل الشباب تعكس الأنماط الشعرية السائدة حالياً. وهذا القول وصفي وليس حكماً إيجابياً أو سلبياً. وحيث التجربة الشعرية حية حارة والقدرة على التعبير متوافرة، فالشاعر يجعل من النمط السائد حالة خاصة، فالنمط ليس هو مقياس الحكم، بل القدرة على الانطلاق من خلاله إلى حالات إنسانية وجمالية. ولو كان الأمر غير ذلك لصح الحكم على كل الشعراء الكلاسيكيين، انطلاقاً من الجاهليين بالتساوي تقريباً في القيمة الشعرية لاتباعهم نمطاً واحداً بشكل عام.

اقرأ أيضا

«صينية الشقور» تكشف ألاعيب المشعوذين