الرئيسية

الاتحاد

يوم مفخخ يغرق العراق بدماء الأبرياء

بغداد - الاتحاد ، وكالات الأنباء:
شهد العراق أمس أبشع الأيام دموية حيث وقع هجوم انتحاري وثماني عمليات تفجيرية بسيارات مفخخة ضربت ثلاث منها العاصمة بغداد واستهدفت الأخرى كلا من تكريت والحويجة والفلوجة والتاجي والقائم بالتوازي مع عمليات متفرقة أوقعت في مجملها أكثر من 300 قتيل وجريح، في وقت رجحت مصادر برلمانية أن حكومة الجعفري تتجه للسماح لشركائها من العرب السنة بفتح قنوات اتصال مع المسلحين بينما تواصلت العملية العسكرية الهادفة لتطهير منطقة القائم الحدودية مع سوريا من عناصر'القاعدة' والمتسللين الأجانب في حين نفى الجيش الأميركي أنباء تلفزيونية تحدثت عن اسقاط مروحيتين بنيران المسلحين في المنطقة ذاتها·فقد أوقع تفجيرانتحاري بسيارة صباح أمس في تكريت التي نجا محافظها من محاولة اغتيال، 38 قتيلا و84 جريحا بينهم ضباط شرطة بينما فجرمهاجم انتحاري نفسه أمام مركز للتجنيد في الحويجة قرب كركوك ليقتل 32 على الأقل ويصيب 50 آخرين في حين قتل جندي أميركي بنيران قناص في البلدة ذاتها عقب الانفجار·وفي بغداد لقي 8 عراقيين على الأقل حتفهم وأصيب 18 آخرون في أربعة انفجارات بينما أصيب 4 عراقيين غرب بغداد بانفجارعبوة·
وقد استمر القتال الضاري لليوم الخامس على التوالى في عملية 'ماتادور' اي 'قاتل ثيران المصارعة الجريحة' بمحافظة الأنبار واستهدفت سيارة مفخخة قافلة أميركية بالقائم التي استقبل مشفاها 15 جثة لمدنيين· وقد أكد الجيش الأميركي مقتل ثلاثة من جنوده فيما تحدثت تقاريرعن مقتل آخر متأثرا بجراحه في الكرمة مقابل مقتل أكثر من 100 ارهابي في حين تسبب انفجارعبوة في شركة كيماويات بخورالزبير بإصابة 45 عراقيا· وفي شأن متصل كشف النائب همام حمودي ان الحكومة بصدد فتح حوار مع الناقمين على الوضع الجديد ممن وصفهم بـ'المقاومة الشريفة' والمعارضين باساليب سلمية من خلال عناصر العرب السنة في الجمعية الوطنية·

اقرأ أيضا

الزمالك يتوج بطلاً لـ«السوبر» المصري على حساب الأهلي