عربي ودولي

الاتحاد

ترحيب أميركي بأجواء الانفتاح السياسي في مصر


القاهرة:-الاتحاد ووكالات الانباء:
استهل ولي عهد مملكة البحرين الشيخ سلمان بن حمد آل خليفة زيارته الرسمية لمصر بلقاء الرئيس المصري حسني مبارك أمس في مدينة شرم الشيخ بحضور رئيس الوزراء المصري الدكتور أحمد نظيف· وقال المتحدث الرئاسي المصري السفير سليمان عواد ان زيارة ولي عهد البحرين لمصر تأتي في إطار العلاقات الوثيقة بين البلدين والمباحثات البناءة حول تدعيم العلاقات وتعزيز التعاون المشترك في ضوء زيارة الرئيس مبارك للبحرين في نوفمبر الماضي، واجتماع اللجنة المشتركة المصرية البحرينية في ديسمبر الماضي وايضا من خلال الزيارة اللاحقة التي قام بها ملك البحرين الشيخ حمد بن عيسي آل خليفة لمصر خلال ابريل الماضي ومباحثاته مع الرئيس مبارك· وأشار الى ان العلاقات الوثيقة بين البلدين والزعيمين مبارك وحمد تمتد الى التعاون الوثيق في المجال التجاري وكذلك الاستثمارات·
من ناحيته اعرب رئيس الوزراء المصري احمد نظيف عن تفاؤله بنجاح زيارته المقبلة الي واشنطن رغم وصفه للعلاقة الحالية بين البلدين بالملتهبة· من جهتها رحبت الولايات المتحدة بالانفتاح السياسي في مصر، من دون ان تعلق مباشرة على آليات التعديل الدستوري المثير للجدل الذي يسمح مبدئيا لاكثر من مرشح بالترشح الى الانتخابات الرئاسية·وقال متحدث باسم وزارة الخارجية توم كايسي 'اننا نرحب بمبادرة الرئيس (المصري) حسني مبارك فتح النظام السياسي المصري، لا سيما العملية الانتخابية، لكي يكون من الممكن وجود مرشحين آخرين'· واضاف 'اننا نرحب من حيث المبدأ بكل ما يمكن ان يوسع المشاركة في هذه العملية'·
الا ان كايسي لم يرد ان يعلق مباشرة على التعديل الذي تم اعتماده بغالبية ساحقة امس الاول في مجلس الشعب المصري رغم الجدل الذي اثاره التعديل لدى المعارضة التي نددت بالقيود المفروضة على المرشحين المستقلين·
وقال المتحدث 'لقد اقر الامر للتو (·) لا اعتقد اننا حصلنا على الوقت الكافي لدراسة هذا التشريع بشكل كاف لنعلق عليه'·
وأقر التعديل بأغلبية 405 اصوات في المجلس الذي يضم 454 نائبا وبعد جلسة صاخبة·
وينص التعديل ان على المرشحين المستقلين جمع تأييد 250 على الاقل من اعضاء مجلسي الشعب والشورى والمجالس المحلية· والشروط المفروضة على المرشحين المستقلين شديدة الصعوبة لدرجة انه يمنع على اي نائب تزكية ترشيح اكثر من شخص واحد· ووصفت المعارضة القيود المفروضة على القانون الجديد بأنها 'تعجيزية'· وعلى صعيد آخر شجبت منظمة 'هيومان رايتس ووتش' المدافعة عن حقوق الانسان أمس قيام دول بينها الولايات المتحدة والسويد بانتهاك القانون الدولي عبر تسليم عشرات المطلوبين المصريين الى سلطات القاهرة 'التي تمارس التعذيب'·
وقال جو ستورك المسؤول في المنظمة المكلف ملف الشرق الاوسط ان 'إعادة مشتبه بهم الى بلد حيث يمكن ان يتعرضوا للتعذيب محظور تماما بموجب القانون الدولي'· ورفضت مصر تحديد مصير بعضهم، لا سيما ما اذا كانوا معتقلين ام لا 'ما يثير مخاوف من جعلهم 'يختفون'·وقال ستورك ان الاميركيين خصوصا يعرفون المخاطر التي يواجهها المصريون الذين يسلمون الى سلطاتهم·وتابع ان 'الولايات المتحدة تعلم جيدا ان مصر تعذب اشخاصا قيد الاعتقال وان الوعود بعدم تعذيب مشتبه به او آخر ليس لها قيمة الورق الذي كتبت عليه'· وفي القاهرة اعلن مصدر قضائي ان حكما بالسجن لمدة ثلاث سنوات صدر على ثلاثة شرطيين مصريين لانهم ضربوا حتى الموت شخصا كان معتقلا في السجن· واعتبرت محكمة الجنايات في القاهرة في الحكم الذي اصدرته ان الضابط محمد مبارك ومرؤوسيه الاثنين زغلول حجاب واحمد مدني 'ضربوا المشتبه به حتى الموت'· وكان الضحية الذي لم يكشف النقاب عن هويته قد توفي العام الماضي·

اقرأ أيضا

روسيا تتهم تركيا بخرق الاتفاق في سوريا ودعم الإرهابيين