الاتحاد

عربي ودولي

طهران تعتزم زيادة أجهزة الطرد المركزي في نطنز

أحمد سعيد، وكالات (عواصم) - أظهرت وثيقة أمس أن إيران أبلغت الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة عزمها استخدام المزيد من أجهزة الطرد المركزي الأكثر تطورا في محطة نطنز. في حين قال وزير الدفاع الأميركي المرشح تشاك هاجل أمام الكونجرس، إنه إذا تم التصديق على شغله المنصب فإنه مستعد لضرب إيران إذا كانت هناك ضرورة لكنه أكد الحاجة إلى «الحذر واليقين» إذا بدأ التفكير في استخدام القوة.
ومن شأن هذه الخطوة أن تمكن إيران من تخصيب اليورانيوم على نحو أسرع مما تفعله الآن وأن تزيد من قلق الغرب وإسرائيل إزاء أهداف البرنامج النووي الإيراني الذي يخشى أن تكون لديه أهداف عسكرية، وتقول إيران إن كل أنشطتها سلمية. كما ستبرز تحدي إيران للمطالب الدولية بتعليق كل أنشطة تخصيب اليورانيوم كما ورد في سلسلة من قرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، وربما تزيد من تعقد الجهود الدبلوماسية لحل النزاع.
وقال دبلوماسي طلب عدم نشر اسمه إن إيران أبلغت وكالة الطاقة الذرية التي تتخذ من فيينا مقرا بالخطة في خطاب بتاريخ 23 يناير. وجاء في الخطاب أن إيران ستستخدم أجهزة الطرد المركزي الجديدة من طراز (آي.آر.2 إم) في وحدة بمحطة نطنز حيث تخصب إيران اليورانيوم لدرجة تركيز تبلغ 5% طبقا لتقرير من وكالة الطاقة الذرية للدول الأعضاء.
وقال تقرير الوكالة «تلقت أمانة الوكالة خطابا من هيئة الطاقة الذرية الإيرانية بتاريخ 23 يناير 2013 يبلغ الوكالة بأن وحدات طرد مركزي من طراز (آي.آر.2 إم) ستستخدم في الوحدة (أيه-22) بمحطة تخصيب اليورانيوم في نطنز».
من جهة أخرى قال المرشح لمنصب وزير الدفاع الأميركي تشاك هاجل أمس أمام الكونجرس إنه سيحرص على طمأنة الجيش الأميركي على أنه مستعد لضرب إيران إذا كانت هناك ضرورة.
ومن المنتظر أن تشهد جلسة الاستماع استجوابا صعبا خاصة من أعضاء جمهوريين في اعقاب حملة علنية ضد ترشيحه خاصة من جانب منتقدين حاولوا تصويره على أنه لين مع إيران ومعاد لإسرائيل.
وطمأن هاجل وهو أيضا جمهوري من نبراسكا، لجنة الكونجرس المختصة على أن الولايات المتحدة ستحافظ على التزامها «الراسخ» بأمن اسرائيل وعبر عن تأييده لقرار الرئيس الأميركي باراك أوباما بجعل كل الخيارات مطروحة لمنع إيران من امتلاك أسلحة نووية. ويستخدم هذا التعبير عادة للإشارة إلى إمكانية توجيه ضربة عسكرية.
وكتب هاجل وفقاً لنسخة من الأسئلة والأجوبة «في حالة التصديق علي سأركز بكل عزم على أن يكون الجيش الأميركي مستعدا بجد لأي احتمال طارئ، وعلى الرغم من أن هناك وقتا ومجالا للدبلوماسية التي يصاحبها ضغط فقد بدأت النافذة تنغلق، وعلى إيران أن تظهر استعدادها للتفاوض بجدية». ومثل كل وزراء الدفاع الأميركيين الذين رشحوا من قبله قال هاجل إنه سيكون حذرا في إدخال القوات الأميركية الى حرب.

اقرأ أيضا

الاحتلال الإسرائيلي يعتدي على المصلين بالأقصى ويعتقل 20 فلسطينياً