الاتحاد

آثار المسلسلات التركية في بيوتنا

بعد توقف غزو المسلسلات المكسيكية بدأت المسلسلات التركية تغزو بيوت وعقول الكبار والصغار، فكم امرأة مسنة تجلس وتشاهد هذا المسلسل بانهماك حتى أنها لا تعرف من دخل المنزل ومن خرج منه، أما الأطفال فحدث ولا حرج، فنجد طفلة لم تتجاوز الخامسة تريد أن تشاهد دموع الورد، أو مسلسل نور وغيرها من المسلسلات التي تنهال علينا كالمطر دون أن نرى أنها تغاير عاداتنا وتقاليدنا، هذا ناهيك عن الشغالات اللاتي يجلسن وينتظرن المسلسل دون عمل· فقد بدأت هذه المسلسلات تشل الحركة في المنازل·
وأخيرا، أتطرق إلى حالات الطلاق التي حصلت على مستوى الوطن العربي، حيث أحد الأزواج طلق زوجته بسبب وضع زوجته صورة بطل مسلسل نور على هاتفها، وغيرها من الزوجات اللاتي يقارن أزواجهن بمهند وعمار وغيره من الممثلين، هنا أقول لهن هؤلاء ما هم إلا ممثلون، وإذا رجعنا إلى حياة هؤلاء الممثلين الحقيقية نرى أن أزواجنا أفضل منهم بكثير·
الرجل التركي لا يختلف كثيرا عن الرجل العربي، ففي النهاية هو شرقي وهذا كله تمثيل في تمثيل وليس حقيقة، فلماذا نخسر حياتنا بسبب ممثل يمثل علينا هذا الدور، فتحكيم العقل واجب·

حليمة علي

اقرأ أيضا