الاتحاد

عربي ودولي

أخبار الساعة تدعو إلى ضغوط دولية تنهي تشدد شارون


أكدت نشرة 'أخبار الساعة' أن اللهجة السياسية التي يتبناها الساسة الإسرائيليون تحاصر أي ضوء في نهاية النفق ولا تشجع كثيرا على التفاؤل بإمكانية التوصل إلى حل عادل، وشامل للصراع الشرق أوسطي· وقالت النشرة التي تصدر عن مركز الامارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية في افتتاحيتها أمس: إذا كان تأجيل تنفيذ خطة الانسحاب الإسرائيلي من غزة لمدة ثلاثة أسابيع يفسر سياسيا في ضوء رغبة رئيس الوزراء ارييل شارون بتفادي الضغوط الداخلية التي يتعرض لها من جانب اليمين المتشدد الذي يعارض التنفيذ ويسعى إلى إعاقته بشتى الطرق، فإن تصريحات وزير الخارجية سيلفان شالوم وقوله: إن إسرائيل ستعيد التفكير في انسحابها المزمع في حال فازت حركة 'حماس' في الانتخابات التشريعية المقبلة، يضعان مزيدا من العصي في عجلات التحرك نحو أي حلول سياسية ويغذيان التعقيدات والتشابكات والصعوبات التي يواجهها أبو مازن في الداخل الفلسطيني·
ورأت النشرة أنه اذا أضيفت تصريحات شالوم الى رفض حكومته الإفراج عن المزيد من السجناء الفلسطينيين بموجب تفاهمات شرم الشيخ التي تهدف بالأساس إلى بناء الثقة وإنعاش فرص إحياء عملية السلام، فإن من الصعب القطع بوجود إرادة سياسية إسرائيلية تسعى نحو تحسين مناخ الاستقرار ودعم الرئيس الفلسطيني في مهمته الداخلية الصعبة خاصة وأن حكومة شارون زادت حجم الضغوط التي يتعرض لها أبو مازن من أجل الإفراج عن نحو ثمانية آلاف سجين، وهي قضية تلعب دورا مفصليا في تأليب مشاعر الفلسطينيين سواء تجاه الحديث عن السلام أم حتى تجاه الخطوات التي يتخذها الرئيس لإعادة ترتيب البيت الداخلي·
وشددت 'اخبار الساعة' في ختام الافتتاحية على أن المطلوب من القوى الدولية جميعها، هو ترجمة تفاؤلها بإحياء مسار السلام الفلسطيني الإسرائيلي إلى إجراءات وخطوات عملية، لإقناع حكومة شارون بالتخلي عن موقفها المتشدد وعدم الربط بين ما تشهده الخريطة السياسية الفلسطينية في الداخل وخطط السلام، خاصة وأن الجميع يدرك خطورة انهيار فترة التهدئة التي تم الاتفاق عليها في مارس الماضي وارتباطها إلى حد ما بتنفيذ إسرائيل لتعهداتها بالإفراج عن نحو 400 سجين فلسطيني·(وام)

اقرأ أيضا

المستوطنون يقتحمون المسجد الأقصى وسط حراسة من جيش الاحتلال