الاتحاد

عربي ودولي

أستراليا ترفض «توضيح» إسرائيل في قضية المبحوح

أعلنت أُستراليا أمس أنها ليست راضية عن “توضيح” إسرائيل ـ بناء على طلبها ـ سبب استخدام جوازات سفر أسترالية “مزورة” في جريمة اغتيال القيادي في حركة “حماس” محمود المبحوح في دبي يوم 19 يناير الماضي.
في الوقت نفسه بدأ وفد أمني بريطاني زيارة إلى فلسطين المحتلة للتحقيق بشأن انتحال هويات بريطانيين في الجريمة ذاتها.
وأوضح رئيس الوزراء الأسترالي كيفن رود أن حكومته تتبنى “موقفاً صارماً جداً” لحماية نزاهة نظام منح جوازات السفر في أُستراليا، وتأخذ على محمل الجد الاتهامات بأن قتلة في جهاز الاستخبارات الاسرائيلي “الموساد” انتحلوا هويات 3 أستراليين مقيمين في إسرائيل، هم جوشوا دانيال بروس ونيكول ساندرا ماكبي وآدم ماركوس كورمان، في تنفيذ الجريمة.
وقال لصحفيين في سيدني “لذلك استدعى وزير الخارجية (الأُسترالي ستيفن سميث) السفير الاسرائيلي (في كانبيرا يوفال روتيم) وطلب توضيحا. لكننا لسنا راضين عن هذا التوضيح”.
وأضاف “أريد أن أعالج بعناية فائقة المسائل الأمنية والاستخباراتية المعقدة المتعلقة بكل فرد أو أسرة في هذه القضية، وبالتالي فإني أختار كلماتي بحذر كبير لكي لا ألحق الضرر بأي شخص أو بأي تحقيق قائم”.
في سياق ذلك، قالت ساندرا ماكبي في تصريح صحفي “لا أدري كيف حصلوا على جواز سفري. بالطبع الصورة على الجواز ليست لي”. واضافت “لا أعرف أيا من هؤلاء الاشخاص (المشتبه بهم) ولا حتى الأستراليين الآخرين وأشعر بخوف كبير ولم يغمض لي جفن. إني قلقة على صحتي وصحة جنيني”.
وذكر عميل سابق في “الموساد” يُدعى فيكتور أوستروفسكي أن الجهاز يستخدم دائماً جوازات سفر أُسترالية مزورة لأن أستراليا غير معروفة جيداً في منطقة الشرق الأوسط.
وقال “إنها تغطية سهلة لأن قلة من الناس يعرفون الكثير عن أُستراليا”.
وتابع “أعلم أن عدة عمليات نُفذت بجوازات سفر أُسترالية من قبل، فلماذا لا تستخدم مرة أخرى؟”.
ووصل وفد من “وكالة مكافحة الجريمة المنظمة” التابعة للشرطة البريطانية إلى القدس المحتلة أمس في مستهل زيارة لاستجواب 6 بريطانيين إسرائيليين مزدوجي الجنسية، بشأن استخدام جوازات سفرهم البريطانية في جريمة اغتيال المبحوح.

اقرأ أيضا

أشتية: إسرائيل تقضي على فرص قيام دولة فلسطينية مستقلة