الاتحاد

الإمارات

الريسي: 53 دورة في الإسعافات والإخلاء لموظفي المراكز التجارية

أحمد ناصر الريسي

أحمد ناصر الريسي

تلقت ''الاتحاد'' رداً من العمليات المركزية بشرطة أبوظبي تعقيباً على عمود ''صباح الخير'' للكاتب علي العمودي والمنشور في العدد الصادر بتاريخ 31/12/2007م، والذي تناول موضوع تدريب حراس المراكز التجارية على عمليات الإسعاف والإنقاذ، حيث أورد في هذا السياق ما حدث في مركز المارينا مول في أبوظبي حين وقع أحد الزوار مغشياً عليه، الأمر الذي دعا العشرات من الفضوليين للتجمع حوله، وكذلك حراس المركز الذين لم يتقدم منهم أحد لإسعافه، إلى جانب حادثة أخرى وقعت في نفس المركز لفتاة مواطنة لم تجد من يسعفها عندما أغمي عليها· مطالباً إدارة الطوارئ والسلامة العامة بشرطة أبوظبي بإلزام تلك المراكز وما في حكمها بتوفير هذه الخدمة الحـــــيوية حرصاً على سلامة الجمهور· ويقول العميد أحمد ناصر الريسي مدير عام العمليات المركزية بشرطة أبوظبي في تعقيبه: نود أن نؤكد لكم أننا قد عقدنا دورات تدريبية عديدة في ''الإسعافات الأولية'' و''الإخلاء في حالات الطـــــوارئ'' لموظفي المراكز التجارية لتأهيلهم للتعامل مع الظروف الطارئة ولمد يد العون والمساعدة لمن يحتاجها من رواد تلك المراكز، حيث يضطلع قسم التدريب بإدارة الطوارئ والسلامة العامة بتنظيم تلك الدورات والبرامج التدريبية لمؤسسات القطاع الخاص والتي من بينها المراكز التجارية الكبيرة، لاسيما مركز المارينا مول التجاري الذي خضع موظفيه لعدد من الدورات التدريبية في الإسعافات الأولية·
ويوضح مدير عام العمليات المركزية بشرطة أبوظبي أن قسم التدريب نظم خلال العام الماضي 53 دورة في الإسعاف الأولي، استفاد منها 2562 متدربا من الجهات الشرطية وطلبة المدارس والشركات وجهات حكومية ومجتمعية، حيث ارتفع عدد تلك الدورات مقارنة بالعام 2006م والتي بلغت 40 دورة تدريبية التحق بها 1358 متدربا من مختلف الجهات، مشيراً إلى أن إدارة الطوارئ والسلامة العامة تقدم الخدمات الاسعافية والدورات التدريبية للراغبين من الشركات الخاصة والقطاع الحكومي مقابل مبالغ رمزية·
وفي نهاية رده ناشد العميد الريسي الجمهور بعدم التجمع حول المصابين في الحوادث المختلفة سواء المرورية أو حول من يتعرضون لوعكات صحية، حيث يعيق ذلك ويعرقل حركة وصول المسعفين في الوقت المحدد لإنقاذ المصابين، كما يعرقل وصول سيارات الإسعاف والشرطة ويعطل حركة السير والدفاع المدني، مشيرا الى أن الكثيرين -وللأسف- يهرعون لمكان الحادث ليس من أجل المساعدة أو الإنقاذ وإنما كنوع من الفضول وحب الاستطلاع، مضيفاً أن التجمهر حول المصابين يمنع عنهم الهواء ويُشعرهم بالاختناق، لذا من الواجب على من يتواجد في موقع الحادث الإسراع بإبلاغ الشرطة والإسعاف وغيرها من الجهات المسئولة، بدلاً من التجمهر حول المصاب، وهو الأمر الذي يضره أكثر مما ينفعه·

اقرأ أيضا

الإمارات: ندعم جهود ألمانيا لإحلال السلام في ليبيا