الاتحاد

عربي ودولي

المعارضة المصرية تؤكد سلمية مظاهرات «جمعة الخلاص» اليوم

الشرطة المصرية خلال اعتقال احد المحتجين في ميدان سيمون بوليفار (رويترز)

الشرطة المصرية خلال اعتقال احد المحتجين في ميدان سيمون بوليفار (رويترز)

القاهرة (الاتحاد) - أكدت جبهة الإنقاذ الوطني المصرية المعارضة امس سلمية المظاهرات التي دعت لتنظيمها اليوم الجمعة تحت شعار «جمعة الخلاص» في ميدان التحرير وميادين المحافظات للمطالبة بنفس المطالب التي نادت بها من قبل والتي قالت إنها لم تتم الاستجابة لها بعد.
وذكرت الجبهة في بيان لها أمس «أن مصر سوف تشهد اليوم الأول من فبراير، يوما عظيما، تتظاهر فيه جماهير شعبنا البطل صاحب ثورة 25 يناير في مختلف ميادين تحرير المدن المصرية، وأمام مقر قصر الرئاسة في الاتحادية بمصر الجديدة للتأكيد على الرفض القاطع لنظام يرغب في فرض إرادته المنفردة على الشعب، ويدير البلاد لصالح جماعة ينتمي لها الرئيس ويدافع عن مصالحها فقط بدلا من أن يكون رئيسا لكل المصريين».
وقال الجبهة إن مختلف مدن مصر اتشحت بالسواد، وأن الجماهير ستخرج للتأكيد على نفس المطالب التي تمسكت بها جبهة الإنقاذ، وكررتها في بياناتها الأخيرة دون أن يصغي لها رئيس الجمهورية أو جماعة «الإخوان المسلمين» التي تدير شؤون البلاد.
وأكدت الجبهة أن عدم الاستجابة للمطالب فاقم من حجم الأزمة وأدى لتصاعد الغضب الجماهيري، وعلى رأس هذه المطالب التي من شأنها أن تساهم في الخروج من الوضع الخطير الذي تمر به البلاد تشكيل حكومة إنقاذ وطني تساهم في رفع معاناة المصريين وتضع حدا لهدر دمائهم سواء في مواجهات مع الشرطة، أو في حوادث للقطارات.
وأوضح بيان الجبهة أن المطالب تتضمن تشكيل لجنة لتعديل الدستور الذي قامت جماعة «الإخوان» منفردة بكتابته بطريقة لا تلبي طموحات الشعب الذي خرج قبل عامين يهتف «عيش، حرية، عدالة اجتماعية وكرامة إنسانية» وإزالة آثار الإعلان الدستوري الصادر في 22 نوفمبر 2012 وقرار الرئيس بإقالة النائب العام الذي يعد تدخلا في شؤون القضاء كما كان يجري في عهد نظام المخلوع، وتشكيل لجنة قضائية للتحقيق في سقوط الشهداء والمصابين في الأحداث الأخيرة ومحاسبة المسئولين.
كما تضمنت المطالب إخضاع جماعة «الإخوان المسلمين» للقانون بعد أن أصبحت طرفا أصيلا في إدارة البلاد دون سند شرعي، وإلغاء تام لحالة الطوارئ التي أعلنها الرئيس في مدن القناة والتي كان الرد الشعبي البليغ برفضها أكبر دليل على مدى هشاشة النظام الحالي.
وأكد البيان أن قادة جبهة الإنقاذ الذين كانوا في مقدمة الصفوف عندما اندلعت ثورة 25 يناير 2011 ورفعوا شعار «سلمية، سلمية»، مازالوا يتمسكون بهذا الشعار، وعلى ثقة في وعي جماهير الشعب ورفضه القاطع وإدانته لكافة أعمال العنف وتخريب المنشآت والممتلكات العامة والخاصة، موضحة أن مظاهرات اليوم ستكون سلمية وستؤكد على الطابع الراقي للشعب المصري العظيم.
وقالت الجبهة إن مظاهرات اليوم ستكون تعبيرا عن الغضب الشعبي المتنامي تجاه سياسات الرئيس محمد مرسي وجماعة الإخوان المسلمين الذين يدفعون البلاد نحو الهاوية، بل وأصبحوا يتبنون نفس لغة النظام السابق ويتهمون معارضيهم بالعمالة والخيانة والتورط في مؤامرات وهمية، وغيرها من المزاعم التي ترددها النظم السلطوية الكارهة للديمقراطية والتعددية.
وأعلن 16 حزبا وحركة سياسية خريطة مسيرات اليوم «الجمعة» في القاهرة والمحافظات. ودعت هذه الأحزاب والحركات - في مؤتمر صحفي امس بمقر التيار الشعبي المصري- جماهير الشعب المصري للتظاهر مجددا اليوم في كل محافظات مصر، والمشاركة في مسيرات سلمية عقب صلاة الجمعة ليصل صوت الشعب المصري بوضوح إلى السلطة.
وحددت الحركات والأحزاب المشاركة خريطة المسيرات السلمية اليوم ففي القاهرة ستنطلق مسيرتان، الأولى من مسجد النور بالعباسية والثانية من مسجد رابعة العدوية بمدينة نصر، باتجاه قصر الاتحادية الرئاسي بمصر الجديدة.
وفي الإسكندرية، تنطلق مسيرة من مسجد القائد ابراهيم إلى شارع كورنيش البحر ومنه إلى قصر رأس التين، وفي السويس تنطلق مسيرة من ميدان الأربعين الى مقر ديوان المحافظة، وفي الإسماعيلية تنطلق مسيرة من ميدان الفردوس باتجاه مقر ديوان المحافظة، وفي الدقهلية مسيرتان بالمنصورة الأولى من مسجد النور والثانية من مسجد السلام إلى مقر ديوان المحافظة.
وفي البحيرة تنطلق ثلاث مسيرات في دمنهور، الأولى من مسجد التوبة والثانية من مسجد ناصر والثالثة من مسجد أبوالريش باتجاه ميدان الساعة، وفي كفر الشيخ تنطلق مسيرتان الأولى من مسجد الاستاد والثانية من مسجد طلحة باتجاه مقر المحافظة، وفي الفيوم تنطلق مسيرة من أمام جمعية الشبان المسلمين ثم شارع الفيوم الرئيسي ومنه إلى مقر ديوان المحافظة.
وفي المنيا تنطلق مسيرة من ميدان بالاس بوسط البلد إلى طريق الكورنيش ومنه إلى مقر ديوان المحافظة، وفي أسوان تنطلق مسيرة من ميدان المحطة «الشهداء» إلى شارع كورنيش النيل ومنه إلى مقر ديوان المحافظة، وفي قنا تنطلق مسيرة من ميدان المحطة إلى ديوان المحافظة، وفي شمال سيناء تنطلق مسيرة من مسجد الرفاعي بالعريش إلى ديوان المحافظة.
وأكدت هذه الأحزاب والقوى السياسية أن موجة الغضب الثوري التي انطلقت في محافظات مصر للتعبير عن رفض الشعب المصري لاستمرار نفس السياسات وإن تغيرت الوجوه، ستستمر وتتواصل للتأكيد على مطالبها المشروعة في تحقيق أهداف الثورة، رغم محاولة وصم الثورة بالعنف والبلطجة دون التفات لجوهر الأسباب الحقيقية للوضع الراهن الذي تشهده البلاد، من غضب وإحباط ويأس لعدم تحقيق الثورة لأي من أهدافها على مدار أكثر من عامين.


ضبط مخطط إسرائيلي للتخريب مع متهم من «بلاك بلوك»

القاهرة (أ ف ب) - أعلنت النيابة العامة في مصر امس ضبط «مخطط إسرائيلي» يستهدف تخريب شركات البترول والمواقع الحيوية مع شاب متهم بالانتماء لحركة «بلاك بلوك». ويأتي الحادث بعد يومين من قرار النائب العام المصري ملاحقة أعضاء المجموعة المذكورة باعتبارها «إرهابية». وقالت النيابة العامة في بيان إنها بدأت بالتحقيق في «ضبط أحد المتهمين بالانتماء لتنظيم «بلاك بلوك» داخل أحد العقارات المطلة على ميدان التحرير وبحوزته مخطط إسرائيلي يستهدف شركات البترول والمواقع الحيوية، وخريطة بهذه الأماكن، وإرشادات بإشعال النيران في بعض الأماكن». ويواجه المتهم الذي تحقق معه نيابة أمن الدولة العليا عددا من التهم في مقدمتها «الانضمام لجماعة غير مشروعة والتخريب والإتلاف العمدي للممتلكات العامة والخاصة». وقالت النيابة إن الشخص الذي لم تدل بأي تفاصيل عنه، اعترف بأنه عضو في مجموعة «بلاك بلوك» وأن له رقما مشفرا للتعامل مع زملائه في المجموعة، لافتة إلى انه «كان يرتدي الملابس المميزة لعناصر بلاك بلوك». وأعلنت النيابة في البيان نفسه انه جرى ضبط شخص بمدينة المحلة الكبرى بعد أن طلب إنتاج كمية من الأقنعة والملابس لعناصر مجموعة بلاك بلوك من احد أصحاب المصانع.

اقرأ أيضا

«شينخوا» تعلن تحقيق أول نجاح في علاج مرضى فيروس «كورونا»