الاتحاد

الاقتصادي

عبد الله شديد : شراكة بين «أبوظبي لتقنيات الطائرات» و «اس أر تكنيك»

عبدالله شديد يتحدث خلال مؤتمر صيانة الطيران بدبي أمس (تصوير محمد حنيفة)

عبدالله شديد يتحدث خلال مؤتمر صيانة الطيران بدبي أمس (تصوير محمد حنيفة)

(دبي) - تعمل شركة مبادلة للطيران على إعداد صياغة شراكة إستراتيجية بين شركة أبوظبي لتقنيات الطائرات وشركة “اس أر تكنيك” تهدف إلى توسيع دائرة نشاط الشركتين في الأسواق الإقليمية والعالمية والدخول في مناطق جديدة، بحسب عبد الله شديد مدير تطوير الأعمال في مبادلة للطيران.
وأفاد في تصريحات على هامش مؤتمر ومعرض صيانة الطائرات بدبي أمس، بأن من شأن التنسيق بين أبوظبي لتقنيات الطائرات، و”اس أر تكنيك” التي تمتلك مبادلة حصة فيها بنسبة 70% و أن يفتح أسواقا جديدة خاصة مع نمو قطاع صيانة الطيران، في الأسواق العالمية.
ولفت شديد إلى أن “مبادلة” تركز على كيفية الاستفادة من الفرص المتاحة في السوق، من خلال تقديم خدمات تلبي احتياجات قطاع الطيران خاصة في المنطقة، والتي تشهد أعلى معدلات النمو عالميا، منوها إلى أنه ستكون هناك أولويات أمام الشراكة الجديدة بين “أبوظبي لتقنيات الطائرات” وشركة “اس أر تكنيك” ستحددها أسس العمل بين الطرفين.
وأشار عبد الله شديد إلى أن شركة “سند” التابعة لمبادلة ستضخ نحو مليار دولار “3.68 مليار درهم” في سوق صيانة وقطع غيار الطائرات خلال السنوات الخمس المقبلة، لافتا إلى أن السوق العالمية لتمويل قطاع قطع غيار الطائرات تقدر حاليا بنحو 34 مليار دولار.
وأوضح شديد أن مبادلة تمثل احد محاور النشاط الاقتصادي غير النفطي في أبوظبي، مضيفا أن مبادلة تضم تسع وحدات متنوعة النشاط، تصب في التنمية الاقتصادية طويلة المدى، مؤكدا أن لمبادلة للطيران والوحدات الأخرى نشاطا اجتماعيا خاصة في مجال توفير فرص العمل، وتأهيل الكوادر المواطنة.
وقال شديد “ان مبادرات مبادلة الخاصة بقطاع الطيران لا تهدف فقط الى تعزيز العائدات المادية، وانما الى تحقيق عائدات اجتماعية ومنها تطوير المهارات والخبرات المحلية في هذا القطاع ونقل وتبادل المعرفة مع الشركات العالمية موضحا ان هذه المبادرات تنسجم مع استراتيجية ابوظبي 2030 “.
واشار الى ان مصنع “ستراتا” في العين والخاص بقطاع ومكونات الطائرات والذي بلغ حجم الاستثمار فيه اكثر من ملياري دولار سيجعل من أبوظبي واحدة من اكبر 5 مراكز في العالم لمكونات الطائرات خصوصا مع الشركات والاتفاقيات التي وقعتها مبادلة مع كبرى الشركات العالمية ومنها بوينج وايرباص وجنرال الكتريك وغيرها.
وقدر حجم سوق صيانة المحركات ومكونات الطائرات في العالم بنحو 35 مليار دولار، مضيفا ان هذا القطاع يحتاج الى تمويلات بقيمة 10 مليارات دولار لدعم اكثر من 5 الاف طائرة وهي الطلبيات المقبلة من الطائرات خلال العقد المقبل.
وافتتح جمال الحاي النائب الأول للرئيس في مؤسسة مطارات دبي أمس فعاليات معرض ومؤتمر صيانة الطائرات بمشاركة 200 شركة من 25 دولة، بزيادة 17% على معرض العام الماضي، مع توقعات بنمو زوار المعرض من المتخصصين بنحو 10%.
ويمثل المؤتمر الحديث الإقليمي الوحيد في مجال صيانة وتصليح الطائرات بما فيها خدمات المحركات والهيكل، بمشاركة كبري الشركات العالمية المتخصصة في خدمات الصيانة والإصلاح التي تتخذ من دبي نقطة انطلاق لها إلى مختلف أسواق الشرق الأوسط.
وتعرض كبريات الشركات العالمية المتخصصة في أعمال التصميم الداخلي للطائرات وتقديم أحدث الحلول الخاصة بهذه الصناعة التي تعتمد على التجديد والابتكار والمعرفة الدقيقة لاحتياجات العملاء من شركات الطيران وكبار الشخصيات، إضافة إلى عامل السرية التي تحيط بها.
وأفاد جمال الحاي بأن مؤسسة مطارات دبي تركز على العمل في مجال ادارة المطارات، مستبعدا في الوقت الحالي الدخول في استثمارات بمجال صيانة الطائرات، الا أنه لفت إلى امكانية الدخول مستقبلا في هذا المجال.
وقال في تصريحات صحفية أمس “ان ادارة مطارات خارج دبي أمر وارد في مرحلة لاحقة، اذا ما أتيحت الفرصة المناسبة، والتسهيلات والصلاحيات للادارة الشاملة، بنفس المستوى المعمول به في دبي.
ونوه الحاي الى أن نمو أعمال مطار دبي، وفي دولة الامارات عامة التي تضم 5 شركات طيران، تعزز من قطاع صيانة المطارات، في المنطقة، مبينا بأن الامارات تستحوذ على 32% من هذه السوق، ويتم ضخ استثمارات في مجال البنية التحتية المتطورة لمواجهة متطلبات المرحلة المقبلة، وتوفير مقومات النمو لهذا القطاع.
ونوه الى أن الدراسات تشير إلى أن قطاع صيانة وتجديد الطائرات في منطقة الشرق الأوسط سيشهد نموا ملموسا على مدار السنوات العشر المقبلة، وبمعدل نمو سنوي يتجاوز 4% حيث سيصل إلى 4.3 مليار دولار بحلول عام 2018.
واكد الحاي ان المنطقة وبما تشهده من نمو كبير في النقل الجوي وزيادة اساطيلها مؤهلة لتلعب دورا بارزا في قطاع الاصلاح والصيانة موضحا ان الامارات تعد سوقا كبيرة في هذا المجال حيث تمتلك خمس شركات طيران.
واكد خبراء في صناعة الطيران ان قطاع اصلاح وصيانة الطائرات سيشهد المزيد من النمو خلال السنوات العشر المقبلة مدفوعا بنمو اساطيل شركات الطيران الاقليمية ونمو حركة النقل الجوي من والى المنطقة وحاجة الشركات الى خدمات الاصلاح والصيانة لاستيعاب النمو وزيادة كفاءة وفاعلية طائراتها.
وبين المتحدثون في مؤتمر اصلاح وصيانة الطائرات ان المنطقة مقبلة على عمليات نمو وتوسع في مختلف الصناعات والقطاعات المتعلقة بصناعة الطيران يعزز ذلك نمو المناطق المحيطة بالشرق الاوسط وعلى راسها منطقة اسيا باسيفيك.
ويناقش مؤتمرصيانة الطائرات قضايا تتعلق بقطاع صيانة وتصليح الطائرات بينها نقص الكوادر المؤهلة للتعامل مع معدلات نمو كبيرة تشهدها المنطقة في هذه الصناعة.ومع تزايد تكلفة عمليات الاصلاح والصيانة والتي يتوقع ان تصل الى الضعف خلال العقد المقبل مع نمو اساطيل شركات الطيران الاقليمية.
ويبحث المؤتمر المصاحب للمعرض حاجة المنطقة الى انشاء المزيد من منشآت وورش صيانة وتصليح الطائرات الامر الذي سيعمل على تخفيض تكلفة الاصلاح والصيانة في الخارج.وتشير التوقعات الى ان اسطول منطقة الشرق الاوسط من الطائرات سينمو بمعدل 50% خلال العقد المقبل ليصل تعداده الى 1700 طائرة الامر الذي يتطلب المزيد من منشآت الاصلاح والصيانة لهذه الاساطيل.
وتشهد المنطقة طلبا متزايدا على الطائرات الجديدة ومنها ايرباص ايه 380 و بوينج 787 دريم لاينر ما يزيد تكلفة الاصلاح والصيانة من 2,3 مليار دولار في العام الماضي الى 4,8 مليار دولار بحلول عام 2019 وبمعدل نمو سنوي يصل الى 8,3 بالمائة. وبالنظر الى طبيعة اساطيل المنطقة وهي الطائرات الكبيرة عريضة البدن فان قطاع اصلام وصيانة الطائرات سيحقق المزيد من النمو خلال الاعوام المقبلة بحيث تصل معدلات نمو في مجال اصلاح المحركات والتعديل. ويقول مايكل فان اكليجين مدير المعرض ان عمليات اصلاح وصيانة الطائرات في المنطقة تحقق نموا اعلى من المعدل العالمي الامر الذي يحتم على الشركات والمؤسسات المزودة وشركات الطيران الاستثمار بكثافة انشاء ورش الصيانة والاصلاح لتلبية احتياجاتها في المستقبل مواجهة التحديات خصوصا فيما يتعلق بزيادة النفقات وتعزيز فاعلية التشغيل لاساطيلها.
وتشارك في المعرض اكثر من 200 شركة متخصصة تعرض منتجاتها وخدماتها في مجال اصلاح وصيانة الطائرات ابزرها شركة ابوظبي لتكنولوجيا الطائرات وبوينج ولوفتهانزا تكنيك وجودريتش وبرات اند ويتني وغيرها.
ومن بين المواضيع التي يبحثها المؤتمر على مدار يومين اتجاهات القطاع في الشرق الاوسط خلال السنوات المقبلة والتحديات والفرص والتعامل مع عمليات اصلاح طائرات الجيل الجديد وقضايا التمويل وغيرها.

«يورب افييشن» تبدأ العمل في مطار الفجيرة نهاية العام

دبي (الاتحاد) - أكد الدكتور خالد المزروعي مدير عام مطار الفجيرة الدولي ان شركة يوروب افييشن لاصلاح وصيانة الطائرات ستبدا عملياتها انطلاقا من مطار الفجيرة نهاية العام الجاري بعد استكمال مبانيها في المطار.
وقال “ان الشركة الفرنسية ستنتهي من اعمال البناء لانشاء حظيرة الصيانة الخاصة بالطائرات المدنية في أغسطس المقبل ويتوقع انجاز كافة الاجراءات الادارية والفنية نهاية العام الجاري. يذكر ان الشركة الفرنسية ستقوم ببناء منشأة متطورة لصيانة الطائرة بالشراكة مع مطار الفجيرة الدولي تستوعب 4 طائرات دفعة واحدة من طراز ايرباص 320 او بوينج 737 .
واشار المزروعي الى ان انجاز طريق دبي الفجيرة الجديد سيوفر الكثير من الوقت على شركات النقل وبالتالي يسهم في تعزيز عمليات المطار خصوصا في مجال الشحن الجوي.

اقرأ أيضا

مؤشر: نمو أنشطة شركات منطقة اليورو يتوقف