الرئيسية

الاتحاد

مؤسسات وهيئات وفنادق تطفئ الأضواء ساعة في يوم الأرض

مبنى غرفة تجارة وصناعة أبوظبي عقب إطفاء الأنوار به ضمن حملة

مبنى غرفة تجارة وصناعة أبوظبي عقب إطفاء الأنوار به ضمن حملة

أطفأت مؤسسات وهيئات حكومية وخاصة وفنادق في الدولة مساء أمس الأضواء لمدة ساعة من الزمن، مشاركين دول العالم في التصدي لتغير المناخ وتوفير الطاقة على المستوى المحلي، وتشجيع المشاركة في دعم الجهود العالمية للحد من تفاقم ظاهرة التغير المناخي·
وشارك في حملة إطفاء الأضواء أمس ألف مدينة من 25 منطقة زمنية حول العالم، تبدأ من نيوزيلندا وتنتهي في منطقة المحيط الهادي، في أكبر حركة تطوعية للحد من استهلاك الطاقة في التاريخ، حيث بدأت عند الساعة الثامنة والنصف حتى التاسعة والنصف من مساء أمس·
وحملة ''ساعة الأرض'' هي حدث سنوي ينظمه الصندوق العالمي لصون الطبيعة ويدعو فيه الأفراد والمؤسسات التجارية لإطفاء الأنوار غير الضرورية والأجهزة الكهربائية لمدة ساعة واحدة، في خطورة نحو تعزيز مستوى الوعي بضرورة إتخاذ إجراءات لمواجهة التغيرات المناخية·
وانضمت أمس فنادق ومؤسسات خاصة إلى مؤسسات حكومية في المشاركة بالحملة على مستوى الدولة بأكملها، بغية إيصال رسالة مؤثرة حول أهمية ترشيد استهلاك الطاقة في المنطقة، وهو ما يعتبر من أفضل الإجراءات للتصدي للتغير المناخي، وبما يمثل التزاما بتعزيز الاستخدام العقلاني والمحافظة على موارد الطاقة الثمينة، وتخفيض انبعاث الكربون·
وانضمت هيئة البيئة بأبوظبي أمس ومجموعة من شركائها إلى الحملة العالمية الرمزية التي أطلقها الصندوق العالمي لصون الطبيعة لمكافحة الاحتباس الحراري في مختلف أنحاء العالم ''ساعة الأرض''، حيث أطفأت الأضواء لمدة ساعة واحدة من الثامنة والنصف إلى التاسعة والنصف·
وكانت أعلنت عشر هيئات ومؤسسة حكومية وخاصة في أبوظبي مؤخرا مساهمتها في هذه الحملة الرمزية بما في ذلك شركة أبوظبي للخدمات الصحية (صحة)، غرفة التجارة والصناعة - أبوظبي، مجموعة شركات أدنوك، جاسكو، جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية، جامعة زايد، كلية التقنية العليا للطلاب- أبوظبي، شركة أبوظبي لطاقة المستقبل (مصدر)، شركة أبوظبي للتوزيع وبنك ستاندرد تشارترد، إلى جانب فنادق في الإمارة·
من جانبها، شاركت القيادة العامة لشرطة أبوظبي مساء أمس في مبادرة الحد من التغير المناخي العالمي ''ساعة الأرض''·
وأطفأت شرطة أبوظبي الأنوار لمدة ساعة كاملة في مبناها الرئيسي بالإضافة إلى الأنوار الخارجية لها وعدد من المرافق التابعة لها، والتي لن يتأثر العمل فيها بغية التقليل قدر الإمكان من الأنوار·
وقال اللواء الركن عبيد بن الحيري الكتبي نائب القائد العام لشرطة أبوظبي إن هذه الخطوة تأتي في إطار الحرص على نشر الوعي البيئي، وتعكس دور القيادة التوعوي ودعمها للتنمية المستدامة ورفد الجهود البيئية لحكومة أبوظبي·
من جهته، أكد اللواء أحمد ناصر الريسي مدير عام العمليات المركزية أهمية المشاركة في ''ساعة الأرض'' تدعيما للقيم البيئية الإيجابية بهدف إيصال رسالة مؤثرة حول أهمية ترشيد استهلاك الطاقة في المنطقة، وهو ما يعتبر من أفضل الإجراءات للتصدي للتغير المناخي والتصدي للتغيرات المناخية في العالم·
وشاركت فنادق بالدولة أمس بساعة الأرض 2009 لمدة ساعة، ضمن المبادرة العالمية لترشيد استهلاك الطاقة، وسط توقعات باتساع المشاركة في هذه المبادرة في عامها الثالث عالمياً، والعام الثاني في الإمارات، كما من المتوقع أن يصل عدد الأشخاص المشاركين في المبادرة داخل الإمارات إلى 30 ألفاً بينهم نزلاء في أكثر من 45 فندقاً موزعة على إمارات الدولة·
وأعلنت مجموعات فندقية أمس مشاركتها في مبادرة ساعة الأرض بين الساعة الثامنة والنصف حتى الساعة التاسعة والنصف مساء أمس لتعزيز الجهود الدولية في التغير المناخي وتعزيز الاعتناء بكوكب الأرض·
واغتنمت هيئة البيئة أبوظبي وشركاؤها هذه المناسبة للتعبير عن التزامها بالتصدي لتغير المناخ وتوفير الطاقة على المستوى المحلي بإطفاء الأضواء خلال الساعة المحددة، ولنشر التوعية وتشجيع المشاركة في دعم الجهود العالمية للحد من تفاقم ظاهرة التغير المناخي، وذلك بتنظيم بعض الأنشطة الداخلية لتوعية الموظفين بمشكلة الطاقة ودور الإمارات في مكافحة التغير المناخي·
وستقوم الجهات المشاركة بحساب الطاقة الكهربائية التي سيتم توفيرها خلال ساعة الأرض وتزويد الهيئة بهذه الأرقام ليتم احتساب المقدار الإجمالي للانبعاثات الكربونية التي ساهمت إمارة أبوظبي بتقليلها·
واعتبر ماجد المنصوري أمين عام هيئة البيئة بأبوظبي أن هذه الخطوة قد لا تكون كافية لحل ظاهرة الاحتباس الحراري في العالم، ولكنها تبعث برسالة للمجتمع بأن الحد من استهلاك الطاقة أمر ممكن، ولزيادة الوعي بين كافة فئات المجتمع بأن هناك شيئا يمكن عمله ويجب أن نبدأ به الآن·
وتعد فعالية ساعة الأرض أداة لما يمكن تحقيقه عن طريق المشاركة الفردية على المستوى العالمي، من خلال تكاثف العالم بأجمعه للرد على ظاهرة التغير المناخي·
وتتطلب ساعة الأرض من السكان في المدن المشاركة أن يطفؤا الأنوار والأدوات الكهربائية غير الضرورية لمدة ساعة لزيادة الوعي بانبعاثات الكربون التي يلقي العلماء باللوم عليها في ارتفاع حرارة الكوكب·
بدأت حملة ''يوم الارض'' في عام 2007 بمدينة سيدني الأسترالية حيث أطفأ 2,2 مليون شخص من سكان سيدني الأضواء لمدة ساعة، وفي عام 2008 انطلقت الحملة لتغطى مختلف أنحاء العالم·
وفي العام الماضي 2008 أصبحت هذه المبادرة ظاهرة عالمية سريعة الانتشار، وساهم فيها 50 مليون شخص موزعين من 35 دولة و370 مدينة، بينها فنادق وأفراد من الإمارات، ومن المتوقع أن يشارك مليار بيت وشركة العام الجاري 2009 وتحديداً اليوم في مبادرة ''ساعة الأرض''، وسط توقعات أن تلعب فنادق ومؤسسات وشركات في الدولة دوراً هاماً في ساعة الأرض في عامها الثالث·
ويعد معدل استهلاك الطاقة الكهربائية للفرد في الإمارات من أعلى المعدلات في العالم· ويمكن للفرد أن يقلل من استهلاكه للطاقة بالتقليل من بصمته في انبعاث غازات الدفيئة التي تؤدي إلى التغير المناخي، عبر التأكد من إغلاق الأجهزة الكهربائية وإطفاء الإنارة قبل الذهاب للنوم أو حينما تكون خارج المنزل، واستبدال المصابيح التقليدية بمصابيح موفرة للطاقة وذات كفاءة عالية واستهلاك أقل، واستخدام الأجهزة الموفرة للطاقة في المكتب أو البيت

اقرأ أيضا

العراق يعلن تسجيل أول إصابة بـ«كورونا» لإيراني