الإمارات

الاتحاد

الشـرقي يدشـن مشـروع الصـرف الصحـي فـي الفجيـرة


الفجيرة - بدرية الكسار:
أكد صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة أن تدشين مشروع الصرف الصحي لإمارة الفجيرة يعتبر نقلة نوعية ومهمة في مسيرة العمل الاقتصادي والتنموي بالإمارة ويأتي استكمالا لمسيرة النهضة والبناء والتي أرسى دعائمها المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه وبمواصلة كريمة وحثيثة من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله ·
جاء ذلك خلال حفل وضع حجر الاساس لمشروع معالجة مياه الصرف الصحي الذي يعد أهم وأكبر المشاريع التنموية الرائدة في الإمارة، والذي تبلغ تكلفته الاجمالية 542,2 مليون درهم·
وأضاف سموه ان المشروع روعي فيه التركيز على أهمية المحافظة على البيئة، وفق معايير عالية الجودة لضمان فعاليته وكفاءته بصورة تتماشى مع متطلبات حماية البيئة·
ودعا سموه كافة الدوائر والجهات والأفراد المساهمة في نجاح المشروع من خلال التعاون مع القائمين على الشركة لضمان سير العمل بالصورة التي لا تؤثر على الطرفين·
وحضر الحفل سمو الشيخ حمد بن سيف الشرقي نائب حاكم الفجيرة والشيخ صالح بن محمد الشرقي رئيس دائرة الصناعة والاقتصاد وعدد من المدراء في الدوائر المهندس راشد حمدان مدير بلدية الفجيرة والمهندس إبراهيم إبراهيم علوان رئيس مجلس إدارة شركة تنقية·
وقال المهندس إبراهيم إبراهيم علوان رئيس مجلس الإدارة إن التقنية المستخدمة في المحطة هي الأقل تكلفة والمطورة من قبل شركة باسافانت روديجسر الألمانية والتي هي عضو في الائتلاف المسؤول عن الانشاء والتشغيل حيث إنها مبنية على اساس تفعيل دور الطين مما يوفر معالجة أولية وثنائية وثلاثية لمياه الصرف الصحي· وهذه التقنية تستعمل بنجاح في حوالى 1000 مشروع على المستوى العالمي وتقوم المحطة بمعالجة مياه الصرف الصحي المنقولة بواسطة الشبكة ومحتويات حفر الامتصاص، حيث ان محتويات حفر الامتصاص الناتجة عن المساكن التي هي على وشك التوصيل سيتم جمعها عن طريق صهاريج النقل إلى المحطة للمعالجة وإن المحطة قادرة على معالجة 700 متر مكعب يومياً من محتويات حفر الامتصاص والتي تفوق بشكل كبير الحجم المتوقع معالجته خلال فترة الامتياز والذي يبلغ 100 متر مكعب يومياً·
وأشار السيد إبراهيم علوان إلى ان العمل في المشروع سيستغرق نحو ثلاث سنوات حيث ستنتج المحطة حوالي 12 ألف متر مكعب من المياه المعالجة يوميا عام 2007 ليصل إلى 28 ألفا و900 متر مكعب في عام ·2036
وذكر ان المشروع الذي يقع وسط الجبال بمنطقة القرية يعد من أهم واكبر المشاريع الاقتصادية بالإمارة ويشمل إنشاء مصنع للمخلفات الصلبة لإنتاج سماد عالي الجودة·
واضاف ان المشروع يغطي في مرحلته الأولى مدينة الفجيرة وقدفع ومربح والقرى والمشاريع الواقعة بينهما وتقدر سعته الحالية بنحو 16 ألف متر مكعب في اليوم وتشمل وحدتين كل منهما 8 ألاف متر مكعب إضافة لوحدة ثالثة سعتها 8000 متر مكعب ستضاف عام 2013 وأخرى عام ·2027
ويشمل المشروع 29 محطة منها 4 محطات ضخ رئيسية وتقدر الشبكة الرئيسية للانانيب بحوالي 27 كيلومترا وطول الحاويات الرئيسية 14 كيلومترا أما الشبكة الثانوية فسيكون طولها المتوقع حوالي 160 كيلومترا منها 53 كيلومترا في قدفع·
وأكد مدير بلدية الفجيرة سعي البلدية لزيادة الرقعة الخضراء والاستفادة من المياة المعالجة في ري الشوارع والحدائق والمتنزهات·
وقال: إنه سيتم تزويد المحطة بالطاقة الأولية بواسطة الهيئة الاتحادية للكهرباء والماء والتي ستربطها بشبكة المحولات، كما سيتم تركيب مولدات طاقة كهربائية للطوارئ تضمن تأمين عمليات تنقية في حالة انقطاع التيار الكهربائي وعندما يتم انشاء مصنع السماد الجديد·
يبعد موقع المحطة حوالى 11 كيلومتراً شمال مدينة الفجيرة و 4 كيلومترات جنوب قدفع محجوباً عن الأنظار بواسطة تل بطول 300 متر وارتفاع 40 متراً، تم اختيار الموقع عمداً بالقرب من مصنع أسمدة المخلفات الصلبة وذلك لحصر ادارة كل المخلفات من نفس المكان وتبلغ مساحته 000ر160 متر مربع تكفي لاستيعاب حجم المعالجة المبدئي الذي يبلغ 000ر16 متر مكعب يومياً والزيادة المستقبلية لما بعد نهاية فترة الامتياز، والموقع يستوعب مجمعاً سكنياً لحوالى 60 عاملاً·
ويبلغ الطول الكلي لأنابيب الضغط للشبكة الأولية حوالى 27 كيلومتراً من بينها 7 كيلومترات ستكون في ضاحية قدفع وطول أنابيب الحاوية الرئيسية يبلغ 14 كيلومتراً· أما بالنسبة للشبكة الثانوية فسيكون طولها المتوقع حوالى 160 كيلومتراً منها 53 كيلومتراً ستكون في قدفع، وسيكون هناك 29 محطة ضخ منهم 4 محطات ضخ رئيسية و 25 محطة رفع·
وستنتج المحطة حوالى 000ر12 متر مكعب يومياً في عام 2007 عند بداية العمليات التجارية عقب اكتمال المرحلة الأولى من المشروع سيزداد حجم المياه المعالجة المنتجة سنوياً·
وتستهلك شركة تنقية من الانتاج السنوي للمياه المعالجة أي كمية لازمة لاستخداماتها فيما يخص تشغيل وصيانة المحطة وستقوم الشركة ببيع المياه المعالجة للمشاريع المجاورة للمحطة لاستخدامها بدلاً من المياه الحالية· أما المتبقي من المياه المعالجة فانه سيتم منحها مجاناً للبلدية لاستخدامها في الزراعة بدلاً عن المياه الجوفية المستخدمة حالياً·
كما تم التخطيط لانشاء مصنع للمخلفات الصلبة بحلول عام 2007 بجوار المحطة لانتاج سماد عالي الجودة·

اقرأ أيضا

منع استيراد «المعسل» ولفائف السجائر «المسخنة» اعتباراً من أول مارس