الاتحاد

الاقتصادي

«التجارة الخارجية»: 3,2% نمو الاقتصاد الوطني في 2010

منظر من مدينة أبوظبي حيث نما الاقتصاد الوطني بنسبة 3,2? خلال العام الماضي (الاتحاد)

منظر من مدينة أبوظبي حيث نما الاقتصاد الوطني بنسبة 3,2? خلال العام الماضي (الاتحاد)

أبوظبي (الاتحاد) - نما الاقتصاد الوطني بنسبة 3,2? خلال العام 2010 ليصل الناتج الاجمالي المحلي الى اكثر من تريليون درهم، بحسب عبداللله آل صالح مدير عام وزارة التجارة الخارجية.
وقال آل صالح خلال كلمته أمس في ملتقى الاستثمار الإماراتي الإسباني الثالث ان الاقتصاد الاماراتي قوي رغم تحديات الازمة المالية العاملية. وانطلقت فعاليات الملتقى بحضور آل صالح وألفردو بونيت نائب وزير التجارة الخارجية الإسبانية على هامش زيارة وفد تجاري واستثماري إلى إسبانيا بتنظيم من وزارة التجارة الخارجية.
حضر الملتقى الدكتورة حصة العتيبة سفيرة الإمارات في إسبانيا، وجونزالو دي بنيتو سفير إسبانيا بالدولة، ومسؤولون من اتحاد غرف التجارة والصناعة بالدولة، وممثلو الشركات الإماراتية المرافقة من مبادلة وشركة أبوظبي للدائن البلاستيكية المحدودة” بروج” وشركة أبوظبي لطاقة المستقبل “ مصدر” دائرة التنمية الاقتصادية بأبوظبي ومكتب الاستثمار الأجنبي بدبي والمنطقة الحرة بالفجيرة وعدد من الشركات الخاصة .
وأكد عبد الله أحمد آل صالح خلال كلمة في الملتقى أهمية العلاقات التاريخية التي تربط بين دولة الإمارات وإسبانيا اللتين تمكنتا من إقامة شراكة استراتيجية مبنية على رؤية القيادة في البلدين في تطوير التعاون الثنائي إلى مستويات متقدمة جداً.
وأشار إلى الارتفاع المستمر في التبادل التجاري بين البلدين والذي بلغ عام 2009 حوالي 1,1 مليار دولار فيما بلغ خلال الأشهر التسعة الأولى من العام الماضي حوالي 773 مليون دولار .
وأشار إلى انعقاد أعمال اللجنة الاقتصادية المشتركة بين البلدين والنتائج الإيجابية التي أسفرت عنها، مؤكداً اهتمام دولة الإمارات بتعزيز علاقات الشراكة مع إسبانيا في مختلف المجالات خاصة السياحة والبنية التحتية وغيرها من المجالات التي تمت الاتفاق عليها خلال أعمال اللجنة المشتركة.
وأضاف أن دولة الإمارات ستستمر في الاستفادة من نقاط القوة في اقتصاد إسبانيا في مجالات الطاقة المتجددة والبحوث العلمية والتكنولوجيا والبنية التحتية والرعاية الصحية وتطوير سكك الحديد والسياحة.
وأوضح أن إسبانيا تشكل حلقة وصل أساسية بين الإمارات وأسواق أميركا اللاتينية الصاعدة كونها تعد أكبر مستثمر أجنبي في هذه الأسواق، مشيرا إلى أن هذا الدور الثنائي لإسبانيا كشريك تجاري مهم للإمارات ومكانتها في أسواق أميركا اللاتينية يجعلان من إسبانيا شريك أساسي للإمارات في تنفيذ الخطط التجارية طويلة الأمد.
وأضاف أن اقتصاد الإمارات يعد في المرحلة الحالية قويا رغم تحديات الأزمة المالية العالمية على المستوى العالمي والذي تمكن من تحقيق نمو بلغ 3,2 بالمئة خلال عام 2010 ليصل إجمالي الناتج المحلي إلى أكثر من تريليون درهم فيما نمت التجارة الخارجية للدولة خلال الأشهر العشرة الأولى من العام الماضي بنسبة 11,5 بالمئة ليصل إلى حوالي 165 مليار دولار. ولفت إلى المؤشرات التنافسية لاقتصاد دولة الإمارات ومكانتها في المؤشرات الدولية والعالمية.
وأكد على المقومات الاقتصادية ومكونات البيئة الاستثمارية الجاذبة في الإمارات من حيث التنوع الاقتصادي والبنية التحتية والقوانين المتطورة والتسهيلات التنافسية وغياب الضرائب وغيرها.
وقال إن دولة الإمارات تعمل على تطبيق السياسات الصديقة للأعمال والتي تخدم المتطلبات الأساسية للشركاء التجاريين والمستثمرين.
ودعا الشركات الإسبانية للاستفادة من هذه المقومات والاقتصادية والفرص الاستثمارية التي توفرها دولة الإمارات.
من جانبها، أكدت الدكتورة حصة العتيبة سفيرة الإمارات في إسبانيا العلاقات المتطورة بين دولة الإمارات وإسبانيا، مشيرة إلى أن هذه العلاقات تشهد باستمرار تطورات إيجابية وزيادة متواصلة في التبادل التجاري والنشاط الاستثماري المشترك تعكس متانة العلاقات الثنائية بين البلدين والشعبين الصديقين.
وأشارت إلى زيارة ملك إسبانيا للإمارات مؤخراً والزيارات المتواصلة للمسؤولين الإماراتيين إلى إسبانيا ساهمت في تعميق العلاقات الثنائية وزيادة حركة النشاط الاستثماري المشترك.
ولفتت إلى اتجاه الميزان التجاري بين البلدين لصالح إسبانيا، معربة عن أملها في زيادة حركة الصادرات الإماراتية إلى السوق الإسبانية وبالتالي توسيع قاعدة التعاون التجاري والاستثماري بين البلدين.
وأوضحت أن دولة الإمارات تمتلك الكثير من الفرص المتنوعة، خاصة في القطاعات غير النفطية والتي تناسب الشركاء الإسبان خصوصا، مؤكدة أن دولة الإمارات نجحت في خلق فرص أعمال متطورة في مجال البنية التحتية وتكنولوجيا المعلومات والبنوك الإسلامية والرعاية الصحية.
على الصعيد ذاته، قدم ممثلي بعض الشركات الإماراتية المشاركة في وفد الإمارات عروضا توضيحية حول استراتيجيات شركاتهم وفرص التعاون الممكنة مع الشركات الإسبانية.
وقدم عبيد سعيد الظاهري مدير إدارة الشؤون الدولية في شركة أبو ظبي للدائن “ بروج “ عرضاً توضيحياً عن تطورات الشركة واستراتيجيتها في أوروبا، مشيراً إلى التطورات الكبيرة التي حققتها أبوظبي في صناعة البتر وكيماويات سواء على مستوى المشروعات الاستثمارية المقامة في الإمارات أو الخارج.
وأوضح أن شركة بروج تتطلع إلى تعزيز الشراكات التجارية في الأسواق الواعدة، مشيراً إلى أن هذه الاستراتيجية تأتي ضمن رؤية حكومة أبوظبي 2030 بتنويع الاقتصاد وزيادة مساهمة الصناعة في الناتج المحلي، مشيراً إلى خطط بروج في التوسعات الإنتاجية تتيح زيادة إنتاجها من مادتي البولي الإيثلين والبولي البروبلين فيما يعتزم مشروع التوسع “ بروج 3 “ والمقرر الانتهاء منه عام 2013 إنتاج 4,5 مليون طن سنويا.
واستعرض بدر العلامة مدير تطوير الأعمال بوحدة صناعة الطيران في شركة مبادلة عرضا توضيحيا عن استراتيجية شركة مبادلة وخطط وحدة صناعة الطيران في مجال الصناعة والشراكات العالمية.
وقدم يوسف آل علي مدير المشاريع بشركة “مصدر” عرضا حول خطط الشركة واستراتيجيتها في توفير حلول مبتكرة لأبرز القضايا في مجالات أمن الطاقة وسلامة البيئة والاستخدام المستديم للمصادر الحيوية.
واستعرض مشروع مدينة “مصدر” والذي يهدف إلى إقامة مدينة تعتمد بشكل كامل على الطاقة الشمسية وغيرها من مصادر الطاقة المتجددة، والتي تؤدي إلى وجود بيئة خالية من الكربون والنفايات.
وعرض عبد الله الشحي نائب رئيس إدارة تنفيذ المشروعات التوسعية الخارجية بمصرف أبو ظبي الإسلامي لمحة عن خطط المصرف التوسعية والمؤشرات المختلفة الخاصة بالمصرف.
كما عرض شريف حبيب العوضي الرئيس التنفيذي للمنطقة الحرة بالفجيرة لمحة عن المنطقة والتسهلات التنافسية التي تقدمها للمستثمرين والمزايا التي توفرها لهم في مختلف القطاعات.
من جانبها، قدمت ماريا باز راموز الرئيس التنفيذي لمؤسسة الاستثمار الإسبانية عرضا أكدت فيه أهمية تقوية العلاقات بين البلدين، خاصة في ظل امتلاك إسبانيا عدداً من شركات و مجموعات الأعمال المتخصصة في مجال التكنولوجيا المتقدمة والمواصلات والتخطيط الهندسي والبيئة والطاقة المتجددة والاتصالات وقطاع المصارف و هي ذات شهرة عالية.
وعرضت راموز الفرص الاستثمارات المختلفة في إسبانيا، خاصة في مجالات الكهرباء والطاقة المتجددة وإدارة المطارات وشراء السندات والسياحة والتكنولوجيا وغيرها.

مذكرة تفاهم بين الإمارات وإسبانيا

? مدريد (الاتحاد) - وقع وفد وزارة التجارة الخارجية مذكرة تفاهم ثنائية بين اتحاد أرباب العمل الإسباني والإماراتي، وذلك خلال الزيارة التي يقوم بها الوفد لإسبانيا، بهدف تقوية العلاقات الاقتصادية بين البلدين وتدعيم سبل تطويرها.
وترأس الوفد عبدالله آل صالح وكيل وزارة التجارة الخارجية.
ومن جانبه، أكد خيسوس بناجاس – رئيس لجنة العلاقات الدولية لاتحاد أرباب العمل أهمية مذكرة التفاهم في تقوية العلاقات بين البلدين بعد تأسيس اتحاد أرباب العمل الإماراتي الإسباني الذي يدعم العلاقات التجارية الثنائية بين البلدين.
وأكد بناجاس امتلاك إسبانيا عدداً من شركات ومجموعات الأعمال المتخصصة في مجال التكنولوجيا المتقدمة والمواصلات والتخطيط الهندسي والبيئة والطاقة المتجددة والاتصالات وقطاع المصارف وذات شهرة عالية.
وأكد اهتمام تلك الشركات بنقل خبراتها في مجالاتها المختلفة إلى الإمارات خاصة في قطاع المواصلات والتحديث الصناعي.
كما أعرب عن أمله في اشتراك الشركات الإماراتية والإسبانية في الاستثمار في مشاريع دول مختلفة.
وأشار إلى أهمية الاستثمارات الإماراتية في إسبانيا، حيث شغلت الإمارات المركز الأول كمستثمر أجنبي في إسبانيا خلال 2009 وأعطت مثلاً على الاستثمارات المشتركة في الجانبين، خاصة في الطاقة البديلة عبر تأسيس شركة توريسوري الإسبانية والتي تشارك فيها مجموعة مصدر بنسبة 40% وشركة سينر الإسبانية بنسبة 60% برأسمال قدره 940 مليون يورو.
ودعا بناجاس أعضاء الوفد الزائر والشركات الإسبانية الحاضرة والتي بلغ عددها أكثر من 20 شركة من كبريات الشركات الإسبانية إلى التعارف والعمل معاً من خلال أعمال مشتركة في إسبانيا والإمارات وبقية دول العالم.
وشارك في اللقاء كبريات الشركات الإسبانية ممثلة في مجموعة ايبيردرولا للطاقة البديلة وابينغوا لتحلية المياة واكثيونا للمقاولات والخدمات وصندوق الادخار لاكاشا و”بي بي في” البنك الثالث في إسبانيا والمجموعة المتخصصة في تكنولوجيا المعلومات والصناعات الحربية - اندرا ومكتب المحاماة كواتري كاساس.
وبلغت الصادرات الإماراتية لإسبانيا نحو 22,4 مليون دولار خلال الأشهر التسعة الأولى العام الماضي، فيما بلغت تجارة إعادة التصدير 36 مليون دولار.
ووصلت قيمة الواردات الإسبانية للإمارات نحو 715 مليون دولار، في الوقت الذي بلغت فيه قيمة إجمالي التجارة الخارجية 773 مليون دولار

اقرأ أيضا

إدارة "المركزي" الإماراتي تعقد اجتماعها الرابع هذه السنة