الاتحاد

الإمارات

أخبار الساعة: زيارة شرويدر نقلة كبيرة في مسار العلاقات الإماراتية - الألمانية


قالت نشرة 'أخبار الساعة' إن زيارة المستشار الألماني جيرهارد شرويدر إلى الإمارات غدا تمثل نقلة كبيرة في مسار العلاقات الإماراتية الألمانية التي تشهد تطورات ملحوظة على المستويات الاقتصادية والسياسية·
وأوضحت النشرة الصادرة عن مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية في افتتاحيتها أمس أن هذه هي الزيارة الثانية للمستشار الألماني إلى أبوظبي خلال أقل من عامين حيث سبق أن زارها في أكتوبر من عام 2003 في دلالة على ما تعطيه ألمانيا للإمارات من أهمية ضمن توجهاتها السياسية نحو المنطقة·
وأضافت أن أهم ما يميز العلاقات الإماراتية الألمانية أنها تقوم على قاعدة متنوعة من المصالح المتبادلة وهذا ما يدفعها دائما إلى الأمام·
ورأت أنه في المجال الاقتصادي تتبوأ الإمارات المرتبة الأولى من بين الدول العربية من حيث حجم التبادل التجاري مع ألمانيا والذي وصل عام 2003 على سبيل المثال الى3,56 مليار يورو إضافة إلى ذلك فإن الإمارات بما تتمتع به من استقرار سياسي واقتصادي واجتماعي تعد بيئة جاذبة للاستثمارات الألمانية في منطقة الخليج وهذا ما يتضح من اصطحاب المستشار الألماني خلال زيارته لعدد كبير من رجال الأعمال وممثلي المصانع الألمانية الذين يحرصون على استكشاف فرص العمل والاستثمار في الدولة·
وذكرت أنه على المستوى السياسي فإن الزيارات المتبادلة بغير انقطاع بين البلدين تعكس مستوى عاليا من التنسيق والحرص الألماني على التشاور مع الإمارات والاسترشاد برأيها فيما يتعلق بقضايا المنطقة وفي مقدمتها العراق والقضية الفلسطينية خاصة أن ألمانيا لها دورها الأساسي في العديد من قضايا الشرق الأوسط فهي إحدى الدول الأوروبية الثلاث التي تتفاوض مع إيران للتوصل إلى تسوية سلمية بخصوص برنامجها النووي، كما أنها تشرف على تدريب قوات عراقية في الإمارات فضلا عن كونها من الدول الرئيسية في الاتحاد الأوروبي وبالتالي يمكنها أن تساعد أو تسهم في تسوية الخلافات التي تؤخر التوقيع على اتفاق التجارة الحرة بين الاتحاد الأوروبي ومجلس التعاون لدول الخليج العربية خاصة أنها تعطي منطقة الخليج بشكل عام والإمارات بشكل خاص اهتماما كبيرا ضمن أولويات سياستها الخارجية خلال السنوات الأخيرة·
وفي ختام افتتاحيتها أكدت' أخبار الساعة' أن برلين تنطلق في تعزيز علاقاتها مع العالم العربي من أرضية سمعتها الجيدة كما تعتمد ألمانيا في ذلك على الأدوات الاقتصادية وعلاقات المصالح والتعاون المشترك·
(وام)

اقرأ أيضا