الاتحاد

الاقتصادي

إقبال على جناح «أبوظبي للثقافة والتراث» في «توظيف 2012»

أبوظبي (وام) - حظي جناح هيئة أبوظبي للثقافة والتراث في معرض أبوظبي للتوظيف 2012 الذي اختتم أعماله أمس في مركز أبوبظي الوطني للمعارض بإقبال كبير من المواطنات والمواطنين الباحثين عن فرص عمل بنسبة متوازنة بين الذكور والإناث، وحتى من الموظفين الحاليين من تخصصات مختلفة.
وأبدى هؤلاء رغبتهم بالعمل في المشاريع التراثية الثقافية للهيئة، وأظهروا حماساً ليكونوا من المساهمين في تنفيذ استراتيجية الحفاظ على التراث الثقافي لإمارة أبوظبي.
وكان المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي اعتمد مؤخراً مشروع إعادة تصميم وبناء متحف العين الوطني الجديد ومشروع تصميم وتطوير موقع هيلي الثقافي. ويهدف المشروعان إلى إبراز التراث المادي والمعنوي العريق لأبوظبي والتعريف بتاريخ الإماراة وتراثها الوطني والحفاظ على مواقع مدينة العين المدرجة على لائحة التراث العالمي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة “اليونسكو”.
وأوضح عبدالرحيم خوري مدير إدارة الموارد البشرية في الهيئة أن مشاركة هيئة أبوظبي للثقافة والتراث في المعرض تهدف للتعريف باستراتيجيتها في أوساط الخريجين الجامعيين واستقطاب الكفاءات المحلية للعمل في تخصصات مميزة تحفز ملكة الإبداع والعطاء لدى العنصر المواطن، لاسيما من خلال المتاحف وإدارات الترميم والبيئة التاريخية والفنون والمكتبة الوطنية التابعة للهيئة وغيرها من الإدارات. وتواجد ممثلو تلك الإدارات في جناح هيئة أبوظبي للثقافة لتقديم الشرح الوافي للمتقدمين عن طبيعة مهام وأهداف وآليات عمل تلك الإدارات وتحفيزهم للمشاركة في تطبيق استراتيجية الحفاظ على التراث الثقافي لإمارة أبوظبي ودولة الإمارات، والتي تسعى الهيئة جاهدة لتنفيذها منذ تأسيسها مطلع العام 2006.
وأكد خوري حرص هيئة أبوظبي للثقافة والتراث على المشاركة في معارض التوظيف المحلية، مما يسهم في تجديد وتحديث قاعدة البيانات الخاصة بالوظائف المتاحة لديها وبما يتواءم واحتياجات مختلف إدارات وأقسام الهيئة والمشاريع المتجددة التابعة لها وللعمل برؤية حكومة أبوظبي التي تهدف إلى رفع نسبة التوطين في الجهات الحكومية والرسمية.
وأشار إلى أن الهيئة رفعت نسبة التوطين لديها إلى نحو 66? خلال العام الماضي وتسعى لرفعها مجدداً العام الحالي لاسيما مع إطلاق العديد من المشاريع التراثية والثقافية المبتكرة.

اقرأ أيضا

فتح الحساب المصرفي رقمياً في دقيقة واحدة