الاتحاد

الإمارات

«بيت عامر» تستقطب 30 شركة لمستلزمات البناء والمساكن

مساكن المواطنين في مدينة الفلاح السكنية (الاتحاد)

مساكن المواطنين في مدينة الفلاح السكنية (الاتحاد)

هالة الخياط (أبوظبي)

ارتفع عدد شركات القطاع الخاص المسجلة في مبادرة «بيت عامر» إلى 30 شركة منذ أطلقتها هيئة أبوظبي للإسكان سبتمبر الماضي.
وأكدت الهيئة أن المبادرة شهدت إقبالاً متزايداً من شركات القطاع الخاص المتخصصة بتوريد مواد البناء والتجهيزات المنزلية، والتي حرصت على تقديم أفضل العروض والخصومات على منتجاتها، لمساكن المواطنين المستفيدين من خدمات الهيئة، وتختص الشركات المسجلة في المبادرة بمستلزمات البناء والمساكن من مطابخ وإكسسوارات الحمامات، المفروشات، الإلكترونيات، الأصباغ، الإضاءة، السجاد والستائر، المناظر الطبيعية، شبكات الاتصال المنزلي الذكي، الزينة والتصميم الداخلي، المصاعد ومواد توفير الطاقة والمعدات.
وقال خليفة الكتبي المدير التنفيذي لقطاع خدمات الإسكان في الهيئة: إن «بيت عامر» تهدف لتوطيد العلاقة مع القطاع الخاص، وإشراكه في المبادرات المجتمعية، إلى جانب توفير خدمة متميزة إلى مواطني إمارة أبوظبي، وذلك من خلال تقديم خصومات، ومعدلات تفصيلية على مجموعة مختارة من المواد والخدمات للمساعدة في تقليل التكلفة الإجمالية للبناء.
وأضاف في تصريح لـ «الاتحاد» أن الشركات المشاركة في مبادرة «بيت عامر» تستفيد بتسويق علامتها التجارية مقابل إسهامها في هذه المبادرة، وذلك سيؤدي إلى زيادة التداولات السنوية الخاصة بالشركة، والوصول إلى العملاء من خلال القنوات الإعلامية وغيرها.
وأشار إلى أن الهيئة اختارت أفضل العروض المقدمة من الموردين، وسيتم إعداد كتيب يتضمن أسماء وعناوين الموردين الذين وقع عليهم الاختيار، والمواد والتجهيزات التي يقدمونها والخصومات التي يوفرونها.
وأوضح الكتبي أن الهيئة أطلقت «بيت عامر» حرصاً منها على توفير المسكن الملائم لمواطني إمارة أبوظبي، وفقاً لأعلى المعايير وتجهيزه وتأثيثه بما يوفر كل سبل الراحة لهم لينعموا بحياة هانئة سعيدة، ترجمة لتوجيهات القيادة الرشيدة التي تضع راحة المواطنين وسعادتهم في أعلى سلم أولوياتها.
وتعتزم الهيئة تقديم بطاقة «بيتٍ عامر» للمواطنين المستفيدين من الخدمات الإسكانية التي توفرها الهيئة من أجل الاستفادة من الخصومات والعروض التي تتيحها المبادرة لاستكمال مساكنهم وتأثيثها وتجهيزها للسكن.

اقرأ أيضا

سبع لجان لتحقيق التكامل الإماراتي السعودي في المجالات الحيوية