الاتحاد

عربي ودولي

مفتي السعودية: «المجاهدون» المغرر بهم في الخارج «يباعون في سوق النخاسة»

الرياض (د ب أ)- أكد مفتي عام السعودية الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ أن الشباب السعودي الذين يخرجون للجهاد خارج البلاد «غرر بهم من أعداء الإسلام» وباتوا «يباعون في سوق النخاسة».
وحذر آل الشيخ، في لقاء مع التلفزيون السعودي مما وصفها بـ«الأمور المشتبهة والنزاعات»، مشيرا إلى وجود «سباع تنهش» المتورطين في تلك النزاعات، مشددا على ضرورة «الامتثال للأمر الصادر بمنع السعوديين من القتال في الخارج».
وقـال المفـتي، وهـو بدرجـة وزير، إن «ولي الأمر (خادم الحرمين الشـريفين، الملك عبدالله بن عبدالعزيز ملك المملكة العربية السعودية)، يخشى على شبابنا الوقوع فريسة لسهام هؤلاء وهؤلاء، ولذلك جاء الأمر الملكي بمنع الخروج للقتال خارج البلد، وأن من يفعل ذلك يعد مخطئا لأن خروجه ضرر عليه».
وأضاف «ما يبلغنا عن الذين خرجوا أنهم شباب غُرر بهم ويعتقدون أنهم يجاهدون في سبيل الله ولكنهم وقعوا فريسة لأعداء الإسلام فسفكت دماؤهم وتعرضوا للإهانة والأذى، ومنهم من سجن ومن قتل ومن باعوه واشتروه كأنه في سوق النخاسين، يباع ويُساوم على دمائه».
أعلنت وزارة الداخلية السعودية أن قوات الأمن ألقت القبض على 101 ألف و703 مهربين ومتسللين، وأحبطت تهريب كميات ضخمة من المواد المخدرة مثل الحشيش والقات والحبوب خلال ثلاثة أشهر.
وأوضح الناطق الإعلامي بحرس الحدود السعودي العميد محمد بن سعد الغامدي في بيـان «أن الإحصـائيات تضمـنت القبض على 1289 مهربا من تسع جنسيات وعدد 100 ألف و414 متسللا حاولوا الدخول أو الخروج من أراضي المملكة بطريقة غير مشروعة كما تم إحباط محاولة تهريب 1146 قطعة من السلاح و29 ألفا و839 من الذخيرة الحية».
وقال الغامدي إن دوريات حرس الحدود البرية والبحرية أحبطت محاولة تهريب 8 آلاف و829 كيلو جراما من الحشيش المخدر وأكثر من أربعة ملايين حبة مخدرة، بالإضافة إلى أكثر من 700 طن من مادة القـات المخدر.
وكان الناطق الرسمي باسم مديرية مكافحة المخدرات ذكر في بيان سابق أمس الأول أن رجال مكافحة المخدرات بمحافظة الطائف قبضوا على ثلاثة أشخاص وبحوزتهم مليون و120 ألفا و237 قرص امفتامين مخدر تقدر قيمتها السوقية بـ50 مليونا و400 ألف ريال، علاوة على سلاحين من نوع (كلاشنكوف) وثلاثة مسدسات و257 طلقة حية.
يذكر أن وزارة الداخلية أعلنت في نهاية شهر نوفمبر من العام الماضي القبض على 875 متهما بقضايا تهريب وترويج المخدرات في المملكة منهم 231 سعوديا و644 من 34 جنسية مختلفة وقدرت قيمة المخدرات المضبوطة بأكثر من مليار ريال.


البرلمان الأوروبي يشدد على التعاون مع السعودية

بروكسل (وكالات) - أكدت لجنة الشؤون الخارجية للبرلمان الأوروبي أمس أن التعاون بين الاتحاد الأوروبي والمملكة العربية السعودية «جوهري» في مجالات مكافحة الإرهاب والتطرف والعمل على استقرار الشرق الأوسط. وذكر البرلمان الأوروبي في بيان أن لجنة الشؤون الخارجية شددت في قرار اتخذته أمس على أن التعاون بين الجانبين «يجب أن يحترم حقوق الإنسان الأساسية والحريات المدنية حتى يكون فعالا». وأشار القرار الذي صاغته عضوة البرلمان الأوروبي البرتغالية آنا غوميز إلى أن البيئة الجيوسياسية تجعل المملكة العربية السعودية محل تركيز للتحديات الأمنية ذات التداعيات الإقليمية والدولية.
وشدد على أن هناك عناصر رئيسية للترابط المشترك بين الاتحاد الأوروبي والسعودية ومنها الاستقرار الإقليمي والعلاقات مع العالم الإسلامي وعمليات التحول في دول ما يسمى بـ«الربيع العربي» وعملية السلام الجارية في الشرق الأوسط والأزمة في سوريا وتطور العلاقات مع إيران. ومن المقرر أن يطرح القرار للتصويت في البرلمان الأوروبي بأكمله خلال الشهر المقبل بعدما اعتمدته لجنة الشؤون الخارجية أمس بموافقة 47 عضوا مقابل معارضة أربعة آخرين.

اقرأ أيضا

قتلى وجرحى في انفجار بريف حلب شمالي سوريا