الاتحاد

دنيا

«نيسان ليف» الكهربائية سيارة العام في أوروبا

«نيسان ليف» في حفل إطلاقها الأول في طوكيو بتاريخ 3 ديسمبر 2010 (أ ف ب)

«نيسان ليف» في حفل إطلاقها الأول في طوكيو بتاريخ 3 ديسمبر 2010 (أ ف ب)

دبي (الاتحاد) - فازت السيارة الكهربائية “نيسان ليف” بلقب سيارة عام 2011 الأوروبية منعدمة الانبعاثات، خلال حفل خاص أقيم مؤخراً في صالة بافيو جابرييل بالعاصمة الفرنسية باريس.
وكان 58 عضواً يمثلون لجنة التحكيم في جائزة العام، وهم صحافيون وروّاد متخصصون بالسيارات من 23 دولة أوروبية، اختاروا نيسان “ليف” على رأس قائمة ضمت 6 سيارات تقليدية جديدة في المرحلة النهائية للجائزة. وكانت تلك المرة الأولى في تاريخ الجائزة السنوية الممتد 47 عاماً تحصل فيها سيارة كهربائية على هذا التقدير.
وقال السيد هاكان ماتسون، رئيس لجنة الحكام لجائزة سيارة العام الأوروبية بهذه المناسبة: “”إنني على قناعة بأننا سنشهد فوز سيارات كهربائية بجائزة سيارة العام في المستقبل. ولكن عندما يحصل ذلك، يجب أن نتذكر دائماً أن هناك سيارة كهربائية واحدة كانت أول السيارات الكهربائية التي فازت بها، ولذلك ستبقى نيسان ليف الفائزة بجائزة سيارة العام 2011 مركبة خاصة للغاية”.
وقال السيد غصن بعد استلامه الجائزة رسمياً: “إنه شرف كبير لسيارة نيسان “ليف” أن تحصل على جائزة سيارة العام الأوروبية كونها أول سيارة كهربائية تماماً تحقق هذه الانجاز. ومثل الفائزين بالجائزة في السابق، تعتبر سيارة نيسان “ليف” جذابة وتنافسية، لاتتهاون في أسلوبها ومزاياها ونواحي السلامة أو الأداء أو التحكم. لكنها متميزة بكونها سيارة ابداعية تعكس رؤية واضحة لمستقبل التنقل وهي رؤية النقل المستدام”.
وكانت شركة نيسان موتور المحدودة وقعت في شهر سبتمبر 2010 مذكرة تفاهم مع المملكة الأردنية الهاشمية لترويج التنقل منعدم الانبعاثات في المملكة، في شراكة هي الأولى من نوعها في المنطقة العربية.
وحسب بنود مذكرة التفاهم، تتعهد المملكة الأردنية الهاشمية وشركة نيسان بترويج السيارات الكهربائية كحل للتنقل المستدام والذي سيساعد الأردن في التعامل مع قضايا رئيسية مثل توفير الطاقة وتخفيض انبعاثات غاز ثاني أوكسيد الكربون وحماية البيئة.
وتم تجهيز نيسان “ليف” بمحرك كهربائي ومحوّل مدمج في مقدمة السيارة، تم تطويره من قبل نيسان، يقوم بدفع العجلات الأمامية. ويولد المحرك الكهربائي 80 كيلو واط من الطاقة الميكانيكية و280 نيوتن متر من عزوم التدوير بما يكفي لدفع المركبة إلى سرعة 145 كم في الساعة. وتأتي الطاقة من خلال بطارية ليثيوم-أيون مرققة تبلغ طاقتها 90 كيلو واط، قامت بتطويرها شركة أوتوموتيف إنيرجي سابلاي كوربوريشن (AESC)، وهي مشروع مشترك بين نيسان وشركة “إن آي سي كورب” العملاقة في مجال الالكترونيات. ويمكن لهذه البطارية ذات التقنية المتقدمة تخزين ضعف كمية الطاقة التي كان الجيل السابق من هذه البطاريات قادراً على تخزينها.
وجُهزت هذه السيارة منعدمة الانبعاثات بكل المزايا التي تشمل آلية الكبح المولّدة للطاقة، وتكييف الهواء والملاحة الفضائية وكاميرا مساعدة في عملية ركن المركبة. وتتيح تقنية الهاتف الذكي الابداعية امكانية تواصل السائق مع المركبة بحيث يمكنه تكييف أو تدفئة مقصورة السيارة عن بُعد من خلال الهاتف المتحرك. أما الاختيار الوحيد فيتمثل في لوحة شمسية مركّبة في الجناح الخلفي للسيارة.
وتصنع السيارة حالياً في اليابان، ولكن سيتم تصنيعها في الولايات المتحدة الأميركية والمملكة المتحدة عند افتتاح تسهيلات تصنيعية جديدة أواخر عام 2012 وأوائل 2013، على التوالي. وقد بدأ تسليم السيارة للعملاء في اليابان والولايات المتحدة الأميركية في ديسمبر 2010. وفي أوروبا، سيبدأ تسليم السيارة للعملاء في البرتغال وجمهورية ايرلندا والمملكة المتحدة قريباً، ثم يأتي دور هولندا وأسواق أخرى خلال العام الحالي.
ويهدف تحالف رينو-نيسان لأن يكون رائداً على مستوى العالم في مجال التنقل منعدم الانبعاثات، ويعمل التحالف على تنفيذ أسلوب شامل للمنتج والبنية التحتية اللازمة لدعم تسويق السيارات الكهربائية في العالم على نطاق واسع.
واستطاع التحالف حتى الآن الدخول في أكثر من 90 اتفاق شراكة مع الحكومات والسلطات البلدية والشركات حول العالم لاعداد الأسواق وتوفير البنية التحتية التي تؤمن التحوّل الناجح نحو السيارات الكهربائية.

اقرأ أيضا