الاتحاد

عربي ودولي

«الوطن»: 1400 سعودي يقاتلون ضد الأسد

الرياض، لندن (وكالات) - كشفت صحيفة «الوطن» السعودية أمس، نقلاً عن مصادر مطلعة، أن عدد المقاتلين السعوديين في سوريا لا يتجاوز 1400 شخص، معظمهم من «صغار السن»، مبينة أن نحو 20% من المقاتلين السعوديين عادوا إلى وطنهم خلال الفترة الماضية. واعتبرت المصادر أن المقاتلين السعوديين في سوريا يشكلون النسبة الأقل بين جنسيات المقاتلين الأجانب. وأوضحت المصادر نفسها، أن إجمالي عدد المقاتلين الأجانب في سوريا يقدر بـ20 ألفاً، ويمثل المقاتلون المؤيدون لنظام الرئيس الأسد، أكثر من 67% منهم.
وذكرت الوطن أن نحو 20% من السعوديين الذين شاركوا بالقتال في سوريا سجلت لهم عودة إلى المملكة خلال الفترة الماضية، مشيرة إلى أن هؤلاء قرروا العودة بعد أن «اكتشفوا الحقائق التي كانوا يجهلونها، خاصة الغايات الحقيقية للمحرضين الذين استغلوا تعاطفهم مع الشعب السوري وحماسهم لرفع الظلم عنه لاستنفارهم للمشاركة في القتال الدائر، وذلك بهدف خلق فتنة طائفية بين المسلمين تؤدي إلى تحقيق غايات النظام السوري في وأد مطالب شعبه وإيهام الرأي العام العالمي بأن النظام يقاتل إرهابيين». وأضافت الصحيفة أن السلطات السعودية تتعامل مع «صغار السن» الذين يعودون من سوريا كـ «ضحايا للتغرير»، ويتم إخضاعهم لبرامج المناصحة بالتعاون مع ذويهم.
ومطلع الأسبوع الحالي، أصدر العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود أمراً ملكياً يقضي بالسجن لمدة تتراوح ما بين 3 و20 سنة بحق كل من يشارك في أعمال قتالية خارج المملكة أو ينتمي إلى جماعات متطرفة، وذلك منعاً لإلحاق ضرر بمكانة المملكة عربياً وإسلامياً ودولياً وعلاقاتها مع الدول الأخرى، بما في ذلك الإساءة إليها ورموزها. من جهته، شدد مفتي المملكة الشيخ عبد العزيز آل الشيخ في تصريحات للتليفزيون الرسمي، على ضرورة الامتثال للأمر الصادر بمنع السعوديين من القتال في الخارج، مشيراً إلى أن الشباب الذين يخرجون للقتال «غرر بهم من أعداء الإسلام»، وباتوا «يباعون في سوق النخاسة».
من جهة أخرى، هدّدت مجموعة من المقاتلين البريطانيين في سوريا، بشن هجمات ضد أهداف في لندن والبيت الأبيض في واشنطن. وقالت صحيفة «ديلي ميل» أمس، إن مجموعة من المتطرفين البريطانيين الذين يشاركون في القتال بسوريا، هددت بشن هجمات إرهابية ضد وسائل النقل العام والمراكز التجارية في لندن، والبيت الأبيض في واشنطن.
وأضافت أن مسؤولي أجهزة مكافحة الإرهاب يأخذون على محمل الجد التهديدات الصادرة عن الجماعة المتطرفة البريطانية في سوريا، التي تطلق على نفسها اسم «راية التوحيد» التي بثت صوراً بينها واحدة لأحد مقاتليها داخل سيارة ويصوب بندقيته إلى حافلة حمراء للنقل العام في لندن. وقالت ديلي ميل إن لهذه الجماعة حسابات يديرها متطرفان من لندن، أحدهما يُدعى عمر الصديق ورجل آخر يسمي نفسه سيد.

اقرأ أيضا

تونس: أحكام بإعدام 8 متورطين في تفجير حافلة الأمن الرئاسي