الاتحاد

الرياضي

يتحدثون عن: خيبة أمل

تبخر الحلم، نقطة من خمس مباريات في تصفيات المونديال، وأربعة أهداف لم تكن كافية لحجز تذكرة مونديال 2010، ليصطدم الحلم بعقبة بيونج يانج.
نعم تبخر الحلم المونديالي في المحطة الكورية الشمالية، ليكشف عن واقعنا الكروي المرير، لعبنا في تصفيات المونديال 13 مباراة، فزنا أمام فيتنام ذهاباً وإياباً صفر -1، و5- صفر، وعلى الكويت مرتين وتعادلنا مع سوريا مرة ومع إيران مرتين وخسرنا من السعودية وكوريا الشمالية وكوريا الجنوبية وسوريا وإيران.
حصادنا إذن في المشوار المونديالي 4 انتصارات و3 تعادلات و7 هزائم، فهل نستحق أن نتحدث عن الحلم وعن تذكرة جنوب أفريقيا.
قبل الدخول في تصفيات المونديال، كان العنوان العريض هدفنا كأس العالم 2010، فكفكفنا دموعنا عقب عدم الوصول إلى مونديال 2006، وكنا في الانتظار، وجاءت التصفيات وخرجنا، فماذا يمكن أن نقول؟ لنقل هدفنا مونديال 2014 لكي نخفف على جماهير الأبيض التي أصيبت بخيبة أمل وصدمة في كل مرة.
ودّعنا ســــــــباق المونديال بأيدينا.. لا دفـــــاع ولا هجـــوم ولا وسط، وكان المهاجمون قد تعطلوا أمام المرمى الكوري الشمالي، أما عن الدفاع، فكان يحتاج إلى دفاع وبدا مستسلماً أمام قوة الآلة الهجومية في بيونج يانج.
خـــسرنا مبــــاراة وخسرنا سباق المونديال.. قبل المباراة، كنا نتمسك بالأمل، ولكن الأمل اصطدم بالواقع فكانت النتيجة الحزينة والخروج.
صحيح أننا ودعنا سباق المونديال، ولكن هل يمكن أن نتساءل: هل كنا نستحق الصعود والتمسك بالأمل؟ هل لدينا لاعبون قادرون على تحقيق الحلم؟ ويبقي السؤال الأهم: هل لدينا منتخب؟
ضـــــاع أمــــل الكبــــار وبقي أمل الشــــباب والصــــغار، رغم تصريحات المدرب مهدي علي المخيفة عن واقع الأبيض الشاب.
وإلى حلم جديد نتمسك به عسى ولعل.

اقرأ أيضا

زيدان: نافاس «ابق معي»