الاتحاد

الرئيسية

العثور على جثث 50 شهيداً تحت الأنقاض في غزة

نيران القذائف الإسرائيلية تشتعل في إحدى المناطق داخل مدينة غزة

نيران القذائف الإسرائيلية تشتعل في إحدى المناطق داخل مدينة غزة

ارتفع عدد شهداء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة إلى أكثر من 763 شهيداً وعدد الجرحى إلى حوالي 3120 جريحاً بينهم 375 في حالة الخطر الشديد بعد العثور أمس على نحو 50 جثة لفلسطينيين في مناطق متفرقة من القطاع· وقال مدير عام دائرة الإسعاف والطوارئ في وزارة الصحة الفلسطينية معاوية حسنين إنه تم العثور على نحو 50 جثة في مناطق كان يصعب علينا الوصول إليها مثل شرق جباليا ومنطقة العطاطرة والزيتون· وأوضح أن ''إخلاء هذه الجثث تم بالتنسيق مع الصليب الأحمر والهلال الأحمر خلال التهدئة التي استمرت ثلاث ساعات''· وتابع أنه ''تم إخلاء العديد من الجرحى والإصابات من هذه المناطق''· وأشار حسنين إلى أنه ''ما زال هناك مفقودون في هذه المناطق''·
وقد واصلت آلة الحرب الإسرائيلية عمليات القتل والتدمير في قطاع غزة لليوم الثالث عشر على التوالي، حيث سقط المزيد من الشهداء والجرحى، بينما اعترفت قوات الاحتلال بمقتل ضابط إسرائيلي وإصابة عدد آخر من جنودها خلال توغلها في شمال القطاع· وأفاد شهود عيان بأن الغارت وعمليات القصف الإسرائيلية استؤنفت على قطاع غزة فور انتهاء فترة تعليق القصف الإسرائيلي لمدة ثلاث ساعات، حيث استشهد فلسطيني جنوب قطاع غزة وأُصيب العشرات في أماكن مختلفة· وقال شهود العيان ومصادر طبية: ''إن الطيران الحربي الإسرائيلي شن غارة على جنوب مدينة خان يونس وقتل شخصاً وجرح اثنين آخرين، وفي بلدة بني سهيلا شرق خان يونس أصيب خمسون فلسطينياً أثناء استهداف منزل لأحد نشطاء كتائب ''القسام'' الجناح العسكري لحركة ''حماس'' في البلدة وصفت حالة عشرة منهم بأنها خطرة''· وفي مدينة غزة، شن الطيران الحربي الإسرائيلي غارة على برج سكني في حي تل الهوا جنوب المدينة مما إدى إلى جرح عدد من سكان البرج·
وأعلنت مصادر طبية فلسطينية استشهاد فلسطيني وجرح ثلاثة آخرين في غارتين للطيران الحربي الإسرائيلي على مدينة رفح· وذكرت المصادر أن طائرة حربية إسرائيلية قصفت بصاروخين مقر بلدة النصر في رفح مما أدى إلى مقتل فلسطيني يعمل حارساً فيها· وشنت الطائرات الإسرائيلية أربع غارات استهدفت اثنتان منها مسجدين في حي الزيتون مما أدى إلى تدميرهما بشكل كامل دون وقوع إصابات· كما قصفت الطائرات الإسرائيلية منزلاً سكنياً في مخيم الشاطئ مما أسفر عن إصابة فلسطينيين اثنين بجراح متوسطة· كما قصفت الطائرات الإسرائيلية منزلاً سكنياً في مخيم النصيرات واستشهدت امرأة فلسطينية في غارة إسرائيلية شرق غزة، كما انتشلت أربع جثث لقتلى سقطوا قبل أربعة أيام في قصف إسرائيلي على منطقة العطاطرة بينهم طفل رضيع أحرق جسده بالكامل وأطرافه مبتورة''· كما استشهد سائق شاحنة وأصيب مرافقه بجراح خطيرة بالقرب من معبر بيت حانون ''ايريز'' بعد أن أطلق جيش الاحتلال الإسرائيلي النار عليهما· وقالت مصادر فلسطينية إن السائق من المتعاقدين العاملين مع وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين ''الأونروا''، مشيرة إلى أن ''الأونروا'' نسقت لمرور الشاحنة إلا أن جيش الاحتلال لم يهتم لهذا التنسيق· وأضافت أن الشاحنة استهدفت بالرغم من الإعلان عن فتح المعبر من قبل سلطات الاحتلال لإدخال بعض المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة· كما قصفت الدبابات الإسرائيلية منطقة مدارس تابعة لـ''الأونروا'' بمخيم جباليا· وأفاد مصدر طبي فلسطيني بأن امرأة استشهدت وأصيب 10 أشخاص بينهم عدد من أبنائها في غارة جوية جديدة استهدفت بيت لاهيا·
وقال شهود عيان إن ''طائرات حربية من طراز ''اف ''16 أطلقت صاروخاً على منزل يعود لعائلة أبوركبة شرق مخيم جباليا مما أدى إلى تدميره بالكامل وتضرر عدد من المنازل المجاورة ولم يبلغ عن وقوع إصابات''· كما أضرم الجيش الإسرائيلي النار في منزلين لمواطنين فلسطينيين شرق خان يونس· كما قصفت الطائرات الحربية بصاروخين منزلاً سكنياً في مخيم الشاطئ· وقال الشهود إن القصف أدى إلى تدمير المنزل بالكامل وتضرر عدد من المنازل المجاورة وإصابة ثلاثة أشخاص بجراح· وأعلن مصدر طبي فلسطيني استشهاد طفلين فلسطينيين شقيقين في قصف إسرائيلي على بلدة عبسان الكبيرة· وأفادت مصادر طبية بأن أربعة فلسطينيين قتلوا أمس في قصف إسرائيلي على شمال قطاع غزة وجنوبه· وقال مصدر طبي إن ''امرأتين استشهدتا في بلدة القرارة في شرق خان يونس بقذيفة دبابة''· وأوضح مصدر طبي ''استشهد مواطن وأصيب خمسة آخرون'' بقذيفة دبابة على بيت حانون·
وأعلنت ''سرايا القدس'' مقتل أربعة من عناصرها في غارتين إسرائيليتين شمال قطاع غزة· وفي وقت سابق، قصفت الطائرات الإسرائيلية مركزي شرطة بني سهيلا جنوب قطاع غزة، والمقر العام للشرطة ''الجوازات'' وسط مدينة غزة والذي تم استهدافه خلال الأيام الأولى للحرب على غزة، ومقر بلدتي المغراقة والمغازي وسط القطاع، بالإضافة إلى مجمع الصخرة التجاري الاستهلاكي في غزة·
وقصفت الطائرات الإسرائيلية حوالي 40 هدفاً الليلة قبل الماضية وقامت طائرات بغارتين على مدينة رفح في جنوب قطاع غزة قرب الحدود مع مصر مستهدفة منزلاً ونفقاً يشتبه في أنه يستخدم في عمليات تهريب· وأكد الجيش الإسرائيلي شن غارات في رفح قال شهود إنها لم تسفر عن إصابات·
بالمقابل، اعترفت الجيش الإسرائيلي بمقتل أحد ضباطه وجندي وإصابة عدد من الجنود بصاروخ مضاد للدروع شمال القطاع· وكانت كتائب ''القسام'' أعلنت مسؤوليتها عن قنص ثلاثة جنود إسرائيليين في بيت لاهيا·
كما أصيب أربعة جنود إسرائيليين بجروح، اثنان منهم إصابتهما بالغة إثر سقوط صاروخ فلسطيني على مبنى في جنوب إسرائيل· وقالت مصادر طبية وعسكرية إن الصاروخ سقط في كيبوتز عين هاشلوشا في صحراء النقب· وذكرت الشرطة الإسرائيلية أن 16 صاروخاً أطلقت أمس على إسرائيل· وأطلق ما لا يقل عن 600 صاروخ وقذيفة هاون فلسطينية على جنوب إسرائيل منذ بدء الهجوم على قطاع غزة في 27 ديسمبر·





















فتح تنفي تصفية حماس
40 من عناصرها في غزة

غزة (د ب أ) - نفى قيادي في حركة ''فتح'' امس بشدة تقارير صحف إسرائيلية بأن حركة ''حماس'' عمدت إلى تصفية 40 ناشطاً من كوادر ''فتح'' تحت ستار العملية الإسرائيلية المتواصلة على قطاع غزة· وقال إبراهيم أبو النجا القيادي بفتح المقيم في غزة إن ما ذكرته الصحف الإسرائيلية عن تصفية حركة ''حماس'' لناشطين من ''فتح'' خلال هذه العملية العسكرية الإسرائيلية ''غير صحيح على الإطلاق''· وأضاف: ''نحن وحركة حماس وبقية الفصائل الفلسطينية في خندق واحد لمواجهة هذا العدوان الإسرائيلي الذي طال كل شيء''· وأضاف أبو النجا في تصريحات لصحفيين محليين في غزة ''ان حالة التلاحم والترابط والتآخي التي تشهدها الحالة الفلسطينية اليوم غير مسبوقة، وهذا ما يميز الشعب الفلسطيني في الأزمات، حيث تزداد حالة التلاحم والتكاتف ويزداد التصاقاً مع بعضه بعضاً''· ومضى القيادي بحركة فتح إلى القول: ''نحن وحركة حماس موحدون الآن، واللحمة تعود إلى أبناء شعبنا الفلسطيني، ويجب على الجميع العودة إلى طاولة الحوار''· وكشف أبو النجا أنه ''يوم بدء الحرب البرية على غزة، قبل أقل من أسبوع، كان مقرراً أن يكون هناك اجتماع لكافة الفصائل الفلسطينية بمن فيها حركتا حماس وفتح لكن لم يتم ذلك بسبب الأوضاع الأمنية السائدة''· وكانت عدة صحف إسرائيلية قالت امس إن حركة ''حماس'' أقدمت مع بدء العملية الإسرائيلية على غزة على تصفية 40 ناشطاً من ''فتح'' وفرضت على عدد آخر منهم الإقامة الجبرية وسحبت منهم هواتفهم النقالة· وأفادت صحيفة ''هآارتس'' الإسرائيلية نقلاً عن شهود عيان في قطاع غزة أن حركة ''حماس'' تستغل العملية الإسرائيلية بهدف تصفية نشطاء ''فتح'' ومن وصفتهم بمتعاونين جسدياً·

تايمز : إسرائيل تستخدم
قنابل بالفوسفور الأبيض

لندن (ا ف ب) - ذكرت صحيفة ''تايمز'' البريطانية امس ان اسرائيل استخدمت قنابل بالفوسفور الابيض تعتبر من الذخائر المثيرة للجدل منذ ان شنت هجومها على قطاع غزة في 27 ديسمبر، ناشرة في الوقت نفسه نفياً من ناطقة عسكرية اسرائيلية· وذكرت الصحيفة انها تعرفت الى قذائف بالفوسفور الابيض على صور اوردتها الصحف لمخزونات ذخائر للجيش الاسرائيلي التقطت الاسبوع الماضي عند الحدود مع غزة· واضافت انه طبع على هذه القذائف ''ام 825 ايه ''1 ما يشير الى قنابل بالفوسفور الابيض اميركية الصنع· واوضحت الصحيفة ان الجيش الاسرائيلي يستخدم هذه القنابل لاثارة ستارة من الدخان في ميدان المعركة، كما ذكرت ان لديها ادلة على ان مدنيين فلسطينيين اصيبوا بهذه القنابل التي تتسبب بحروق بالغة·
واوردت ''تايمز'' شهادات عدد من عناصر الاجهزة الطبية في مدينة غزة قالوا انهم شاهدوا او عالجوا مصابين يشتبه بانهم تعرضوا لمثل هذه القنابل· ونفت متحدثة باسم الجيش الاسرائيلي للصحيفة ان تكون القوات تستخدم هذه القنابل وقالت ان قذائف ''ام 825 ايه ''1 كانت ''فارغة،لا تحتوي على متفجرات ولا على فوسفور ابيض''· واضافت ''ليس هناك شيء في داخلها· اننا نطلقها لتمييز الهدف قبل اطلاق قذائف حقيقية وليس لقتل الناس''· وشددت ''اننا نستخدم ما تستخدمه الجيوش الاخرى، ولا نستخدم اي اسلحة تحظرها القوانين الدولية''· غير ان خبيراً في مجلة ''جينز'' البريطانية المتخصصة في مسائل الدفاع اكد لصحيفة ''تايمز'' ان القذائف ''ام 825 ايه ''1 هي بالتأكيد قنابل فوسفورية· والفوسفور الابيض مادة سامة والتعرض لها يمكن ان يكون قاتلاً· وهي تتسبب بحروق ويمكن ان تتلف الكبد والقلب والكليتين· ولا تحظر اي معاهدة دولية استخدامها غير ان البروتوكول الثالث في اتفاقية 1980 حول الاسلحة التقليدية يمنع استخدامها ضد السكان المدنيين او ضد القوات العسكرية المتمركزة بين المدنيين· وكان الجيش الاسرائيلي اقر باستخدام ذخائر مماثلة ضد ''اهداف عسكرية'' خلال حربه مع ''حزب الله'' في لبنان عام ·2006

استشهاد فلسطيني حاول إحراق محطة وقود إسرائيلية في الضفة

القدس المحتلة (ا ف ب) - أعلن متحدث باسم الشرطة الاسرائيلية أن عناصر من الشرطة قتلوا امس فلسطينيا كان يحاول إحراق محطة للوقود في احدى مستوطنات الضفة الغربية· وقال ميكي روزنفلد لوكالة فرانس برس إن ''قوات الشرطة رصدت مشتبها به كان يحاول إضرام النار في محطة الوقود في ميشون ادوميم بالضفة الغربية· واطلق شرطيون طلقات تحذيرية لكن الرجل هرع باتجاههم فقتلوه''·


منظمات إسرائيلية تطالب الجيش بوقف التعرض للطواقم الطبية

تل أبيب (د ب أ) - تقدمت تسع منظمات إسرائيلية معنية بحقوق الإنسان بالتماس إلى محكمة العدل العليا الإسرائيلية مطالبة بوقف تعرض قوات الجيش الاسرائيلي للطواقم الطبية وسيارات الإسعاف في قطاع غزة· وأوضحت الإذاعة الإسرائيلية في موقعها الإلكتروني أن ''الملتمسين ادعوا أن الجيش يتعمد إطلاق النار عن قصد على هذه الطواقم وأن الإصابات في صفوفها خير دليل على ذلك''· وقالت الإذاعة إنه جاء في الالتماس أيضاً أن ''قوات جيش الدفاع العاملة في قطاع غزة تتعمد تأخير وصول الجرحى إلى مستشفيات القطاع، الأمر الذي يشكل انتهاكا للقانون الدولي''· وطالبت تلك المنظمات، التي لم تكشف عنها الإذاعة الإسرائيلية، باستئناف إمداد قطاع غزة بالوقود لمنع انهيار البنى التحتية وشبكات الصرف الصحي في القطاع''، محذرة من وقوع ''كارثة إنسانية يدفع ثمنها الأبرياء''

اقرأ أيضا

محمد بن زايد يقدم واجب العزاء في وفاة حرم أحمد خليفة السويدي