الاتحاد

الإمارات

الهلال تبحث الخطوات العملية لإنشاء 25 مركزا للأمومة والطفولة في إندونيسيا


أمجد الحياري:
أشاد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزيرالتربية والتعليم الرئيس الفخري لمركز المستقبل للرعاية الخاصة بالدور الإنساني الرائد لدولة الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة لمساعدة المستضعفين وتبني قضاياهم الإنسانية ومساندة المنكوبين في أوقات الشدائد والأزمات·
وثمن معاليه خلال تسليم هيئة الهلال الأحمر مساعدة بقيمة 400 ألف درهم لدعم مركز المستقبل للرعاية الخاصة في أبوظبي ضمن مشروع دعم المؤسسات المحلية ، الاهتمام والمتابعة الحثيثة التي يوليها سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدولة للشؤون الخارجية رئيس هيئة الهلال الأحمر لدعم المشاريع الإنسانية والخيرية التي تخدم الشرائح الضعيفة·
وقال معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان إن السمعة الطيبة التي تحظى بها دولة الإمارات من خلال البرامج والمشاريع التي تنفذها هيئة الهلال الأحمر لصالح الفئات التي تتطلع إلى دعم ومساندة المانحين كانت محل ثقة وتقدير الكثير من المراكز و الهيئات المحلية والمنظمات الإقليمية والدولية التي تنظر بكل احترام لما يقدمه أبناء الإمارات من دعم إنساني للمشاريع الطموحة وخاصة تلك التي تلبي احتياجات المرضى·
وقام عبد الله المعمري مدير إدارة العناية الاجتماعية بهيئة الهلال الأحمر بتسليم شيك التبرع التي تقدمه الهيئة لدعم مركز المستقبل للرعاية الخاصة في أبوظبي· وأكد مدير إدارة العناية الاجتماعية اهتمام هيئة الهلال الأحمر بدعم مراكز رعاية ذوي الاحتياجات الخاصة وتوفير الاحتياجات الضرورية لها بالشكل الذي ينعكس بصورة إيجابية في تحسين جودة أداء تلك المراكز وبالتالي وضع كافة الإمكانات التكنولوجية المتطورة في مجال تأهيل وتدريب ذوي الاحتياجات الخاصة بين أيديهم·
ومن جانبها أشادت ناعمة المنصوري مديرة مكتب مساعدة سمو رئيس الهيئة للشؤون النسائية عضوة مجلس إدارة مؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية وذوي الاحتياجات الخاصة وشؤون القصر بالخدمات التعليمية و التربوية التي يقدمها المركز للأطفال الذين يعانون من صعوبة التعليم نتيجة للأنواع مختلفة من الإعاقات من بينها صعوبة النطق حيث يتم اتباع أساليب متطورة لعلاج حالات الإعاقة بين الطلبة المقبولين للدراسة في المركز ويتم تقييم تلك الحالات بواسطة اختصاصيين في مجال علم النفس والنطق و التحدث والعلاج الطبيعي لتحديد إمكانية قبول الطفل المعاق و يتم وضع الطالب في المستوى الذي يناسب قدراته·
من جهة أخرى واصل وفد هيئة الهلال الأحمر المتواجد حاليا في إندونيسيا مهامه الإنسانية لتنفيذ جملة من المشاريع التنموية في مختلف المجالات العمرانية والصحية والتعليمية والاجتماعية بالتنسيق مع المنظمات الدولية والجهات المعنية ضمن جهود الهيئة المستمرة لإغاثة المنكوبين ومساعدة المتضررين وتحسين الوضع المعيشي للفئات الهشة التي تأثرت من كارثة المد البحري وفيضان تسونامي·
وبحث وفد هيئة الهلال الأحمر برئاسة الدكتور صالح موسى الطائي مدير إدارة الإغاثة والطوارئ بالهيئة الترتيبات المتعلقة بتنفيذ مشروع إنشاء 25 مركزا للأمومة والطفولة بالتنسيق مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة اليونيسيف خلال الاجتماع الذي عقده الطرفين بحضور المهندس مبارك الخييلي رئيس القسم الهندسي بهيئة الهلال الأحمر والمهندس محسن رجب مهندس المشاريع الخارجية بالهيئة مع ممثلي المنظمة في جاكرتا·
وأشادت يان يان نيو مسؤولة برامج اليونيسيف بالمواقف الإنسانية لدولة الإمارات العربية المتحدة تحت القيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان وبمتابعة سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدولة للشؤون الخارجية رئيس هيئة الهلال الأحمر مثمنة الدور الذي تسعى من خلاله هيئة الهلال الأحمر لتنفيذ برامج ومشاريع مختلفة لتدارك الواقع المأساوي والظروف الإنسانية الصعبة التي يمر بها سكان المناطق المنكوبة في إقليم نانجرو أتشيه دار السلام·
وتم خلال اللقاء مناقشة تفاصيل مشروع إنشاء 25 مركزا للأمومة والطفولة الذي تتبناه الهيئة وتسعى لتنفيذه بالتنسيق مع اليونيسيف لصالح النساء والأطفال من سكان المناطق المنكوبة التي تعاني من ضعف مستوى الخدمات ونقص الوعي الصحي بين أفرادها وخاصة فيما يتعلق برعاية الأم والأطفال في مرحلة ما قبل المدرسة·
وأكد ويليام ستانديرت منسق برامج اليونيسيف استعداد المنظمة للإشراف على مشروع الهلال الأحمر الإنساني لرعاية الأمومة والطفولة في المناطق المنكوبة بإقليم نانجرو آتشيه مثمنا المبادرات الإنسانية التي تتبناها الهيئة لمساعدة المنكوبين من المد البحري وتقديم العون والمساعدة للنساء والأطفال·
من جانبه أكد الدكتور صالح موسى الطائي مدير إدارة الإغاثة والطوارئ بهيئة الهلال الأحمر أن المشروع الذي تنفذه الهيئة بالتنسيق من اليونيسيف يعد الأول من نوعه الذي يوفر مجموعة متكاملة من الخدمات الأساسية لشريحة النساء والأطفال في المناطق المنكوبة·
وقال إن الهيئة تولي اهتماما كبيرا بالفئات الضعيفة المتأثرة من كارثة فيضان تسونامي وفي مقدمتها النساء والأطفال باعتبارها أكثر الشرائح تعرضا للخسائر والأضرار بعدما تسببت الكارثة في وفاة ما يزيد عن 240 ألف شخص في إقليم نانجرو اتشيه دار السلام حيث ترتب على ذلك زيادة عدد الأرامل وتشرد عشرات الآلاف من الأيتام الأمر الذي ينذر بكارثة اجتماعية ذات أبعاد مختلفة وغاية في الخطورة الأمر الذي يؤكد الحاجة لتنفيذ مشاريع تنموية تستهدف تلك الفئة لحل قضاياها ومشاكلها الإنسانية·
وأكد المهندس مبارك الخييلي رئيس القسم الهندسي بهيئة الهلال الأحمر أن التصميمات الهندسية للمشروع الذي تمت دراسته من النواحي التقنية والخطوات التنفيذية من شأنها تلبية الأهداف والغايات التي تتطلع من خلالها الهيئة لمواصلة دعمها المنكوبين والمتضررين من كارثة تسونامي على المدى البعيد بهدف إعادة الأوضاع في تلك المناطق إلى ماكانت عليه·

اقرأ أيضا

محمد بن زايد: نهج الإمارات ثابت لتحقيق التنمية والاستقرار في العالم