الاقتصادي

الاتحاد

البورصة الكويتية في انتظار نتائج الانتخابات وأرباح الشركات

الكويت (رويترز) - ترسم انتخابات مجلس الأمة (البرلمان) في الكويت ملامح بورصة خلال الأسبوع المقبل جنباً إلى جنب مع إعلانات الشركات والبنوك عن نتائجها السنوية. وأغلق المؤشر الكويتي في آخر يوم تداول هذا الأسبوع أمس الأول “الأربعاء” عند مستوى 5856,4 نقطة مرتفعا بنسبة 0,7% عن إغلاق نهاية الأسبوع الماضي.
وقال مثنى المكتوم، مساعد المدير في شركة “الاستثمارات الوطنية الكويتية”، إن التركيبة النيابية المقبلة ستعطي مؤشراً قوياً على إمكانية التعاون بين السلطتين التشريعية والتنفيذية وإمكانية إقرار القوانين التي تحتاجها الحياة الاقتصادية في البلاد، مبيناً أن كل هذه التأثيرات ستنعكس سلباً أو إيجاباً على البورصة على المدى البعيد. وأضاف المكتوم أن تداولات البورصة لن تتأثر كثيراً بنتائج الانتخابات على المدى القصير لأن تحركات المؤشر في الأسابيع الأخيرة كان مردها عوامل فنية.
وذكر محمد الطراح، رئيس جمعية المتداولين في سوق الكويت للأوراق المالية، أن هناك حديثاً يدور الآن حول إمكانية شراء الحكومة لأصول الشركات المتعثرة، مبيناً أن هذا الأمر لا يمكن أن يتم إلا في وجود توافق حكومي نيابي وضوابط محكمة تضمن منع أي عمليات فساد في تنفيذ هذا التوجه. وأضاف الطراح أن وصول معارضين لمقاعد المجلس لن يكون مؤثراً في أداء البورصة بقدر ما يحمله هؤلاء من أفكار وتوجهات لمكافحة الفساد.
وقال ميثم الشخص، مدير شركة “العربي” للوساطة المالية، إن كثيراً من المتداولين أجلوا قرارات الشراء إلى ما بعد إجراء الانتخابات وتشكيل الحكومة القادمة. وأضاف “كل ما هو شأن اقتصادي من المنطقي جداً أن يتأجل حتى نعرف الاستراتيجية القادمة للحكومة وشكل مجلس الأمة وهل ستنتهي المشاكل السياسية أم تستمر”. وقال الشخص إنه إذا دخل النواب المعارضون بقوة للبرلمان فسينعكس ذلك سلباً على البورصة، مشيراً إلى أن البورصة هي آخر أولوياتهم. وذكر أن وزيرة التجارة كانت قد طرحت فكرة مساعدة شركات القطاع الخاص بعد تصنيف الجيد منها والرديء معتبراً أن هذا سينعكس إيجابياً على السوق لو تم الأخذ به وإن كان يحتاج إلى تعاون وتفاهم مع البرلمان الذي قد يرفض بعض نوابه هذا الطرح لمجرد أنه جاء من وزيرة التجارة.
وحول نتائج الشركات المرتقب ظهورها الأسبوع المقبل، قال المكتوم إن هناك ترقباً للنتائج لاسيما في قطاع البنوك، مبيناً أن أعين المتداولين تركز على التوزيعات النقدية “فكلما ارتفعت التوزيعات النقدية للشركة كلما كان الإقبال على أسهمها أكبر”. وتوقع الطراح أن تشهد الأيام المقبلة تحركات مبنية على الإشاعات التي تدور حول التوزيعات التي تعتزم الشركات دفعها. وذكر الطراح أن الشركات المدرجة في البورصة بما فيها الشركات الكبرى لم يكن لديها نشاط تشغيلي خلال الشهور الماضية ولم تحصل على عقود كبيرة وهو ما سيجعل نتائجها متواضعة ويؤثر بالتالي على التداولات. وأشار الشخص إلى أن الأعين تتجه الآن إلى نتائج “بيت التمويل” الكويتي و”بنك الخليج”، لأن الشركات الاستثمارية لن يكون فيها مفاجآت وستكون نتائجها مشابهة لما حققته خلال 2010. وقال “إذا لم تكن نتائج البنوك ولا سيما (بيت التمويل) بشكل خاص بمستوى الطموح فسينعكس ذلك سلباً على البورصة”.

اقرأ أيضا

مصرف عجمان لن يستغني عن أي موظف