الأربعاء 5 أكتوبر 2022 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
دنيا

أنس المنصوري يبتكر "خدمتك من مركبتك"

أنس المنصوري يبتكر "خدمتك من مركبتك"
22 فبراير 2019 02:28

أحمد السعداوي (أبوظبي)

خدمة أصحاب الهمم، والسعي إلى توفير كل سبل الراحة لها، من أهم الأهداف التي يسعى إلى تحقيقها المجتمع الإماراتي وأفراده، وهو ما آمن به أنس هاشم المنصوري، الطالب بالسنة الرابعة بجامعة العين للعلوم والتكنولوجيا، منذ فترة بعيدة، حتى توصل إلى ابتكار حمل شعار «خدمتك من مركبتك»، خاص بخدمة أصحاب الهمم، وهدفه الرئيس هو إسعاد تلك الفئة عند تقديم الخدمة لهم، عبر تركيب جهاز عند مواقف ذوي الهمم بمحاذاة نافذة سائق المركبة.
وقال المنصوري، وهو ممارس اجتماعي متدرب في مؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية: «إن الابتكار يتضمن مزايا، منها أنه يعمل بالطاقة الشمسية، ولا يعمل إلا بإدخال بطاقة الهوية والتأكد من أن طالب الخدمة من ذوي الهمم، وإمكانية إنهاء أغلب المعاملات عن طريقه، وفي حال تعطله يقوم العميل بالضغط على زر الطوارئ، فيرسل إشعارين، أحدهما إلى موظف الخدمة ليقوم بالخروج إلى الموقف وعمل اللازم لمقدم الطلب، والإشعار الآخر يتم إرساله إلى الموظف التقني المسؤول عن إصلاح هذا العطل، ويمكن بضغطة زر التواصل مع أي مسؤول في تلك المؤسسة ومحادثته بالصوت والصورة، وبإمكان هذا المسؤول اتخاذ اللازم من خلال جهازه الحاسب الآلي، وتقديم الخدمة كما يقدمها موظف خدمة العملاء وإنهاء طلب العميل، والكاميرة الثانية مربوطة مع شرطة المرور، بحيث يقوم بمخالفة المركبات التي تقف في موقف ذوي الهمم من دون وجود تصريح لها، ويرسل لك إيصالات الطلب والإيصالات المالية عبر هاتفك المحمول إما برسالة نصية أو بالبريد الإلكتروني من دون الحاجة إلى التعامل الورقي، وفي حال احتاج موظف خدمة العملاء إلى أخذ مستندات أو أوراق أو غيره من العميل أو إعطاء العميل ورقة رسمية صادرة من المؤسسة، فيقوم حينها بالاستعانة بمندوب تابع للمؤسسة ليقوم بإيصال وتسليم المستندات ما بين العميل «من ذوي الهمم» وهو في مركبته بالموقف وبين موظف الخدمة وهو على مكتبه، من دون الحاجة إلى نزول العميل من مركبته.
وأوضح المنصوري أن بعض الأشخاص لا يفضلون الاستعانة بالتطبيقات الإلكترونية الموجودة بالهاتف النقال، ويحبذون الانتقال بأنفسهم إلى المؤسسة الخدمية المعنية لإنهاء معاملاتهم، وبدلاً من أن يقوم العميل (من ذوي الهمم) بالنزول من مركبته وما يترتب عليه من معاناة كالدخول للمؤسسة أو الصعود والنزول من البوابات والانتظار وغيرها من الخطوات.

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©