الاتحاد

عربي ودولي

مسؤول أميركي يحذر من تعرض بلاده لاعتداءات مماثلة لهجمات مومباي

أميركية تسير قرب صورة لأوباما في واشنطن التي تستعد لتنصيب الرئيس الجديد في 20 يناير الجاري

أميركية تسير قرب صورة لأوباما في واشنطن التي تستعد لتنصيب الرئيس الجديد في 20 يناير الجاري

صرح كين وينستين مستشار الرئيس الاميركي جورج بوش لشؤون الامن الداخلي بأن مدناً أميركية عرضة لهجوم مماثل للهجوم الارهابي الذي روع مومباي لمدة ثلاثة أيام وقتل 179 شخصاً·
وذكر وينستين في خطاب له أمس الأول في إحدى مؤسسات الابحاث في واشنطن ان هجمات مومباي في نوفمبر الماضي أظهرت فعالية هجوم منسق لم يعتمد على تكنولوجيا متقدمة في مدينة مفتوحة· وقال وينستين لصانعي السياسة وآخرين في خطابه بمعهد واشنطن لسياسة الشرق الادنى ''يمكنكم تصور حدوث ذلك في أي مدينة أميركية وترتجفون خوفاً عندما تفكرون في ذلك''·
وتابع: ''إنه نوع من الاشياء الواقعية في أي مكان في العالم''· وكان وينستين يتحدث قبل يوم من إدلاء مسؤولين من الحكومة وآخرين محليين بشهاداتهم أمام الكونجرس حول هجمات مومباي، حيث تدرس لجنة الامن الداخلي بمجلس الشيوخ رد مسؤولين هنود وما هو ضروري لمنع حدوث هجوم مماثل في الولايات المتحدة·
وقال تشارلز الين وكيل وزارة الامن الداخلي لشؤون المخابرات في نسخة من شهادته أمام مجلس الشيوخ حصلت عليها رويترز مقدما ''الرد على هجوم إرهابي مماثل في مدينة حضرية أميركية كبيرة سيكون صعباً''· وذكر المدير العام لجهاز الامن الداخلي البريطاني (إم·آي·5) جوناثان إيفانز في مقابلات صحفية نشرت أمس الاول ان مهاجمي مومباي كانت لديهم اتصالات دولية واسعة· ونقلت صحيفة ديلي تليجراف التي تصدر في لندن عن إيفانز قوله ''لقد بحثنا في اتصالات أجراها الأفراد وأين كانوا وما الى ذلك ووجدنا أنه كانت لديهم اتصالات مع معظم الدول من بينها بريطانيا لكن ليست ذات أهمية للامن القومي''·
وامتنع وينستين عن مناقشة ما إذا كان هناك أي مؤشر على أن المهاجمين اتصلوا بأشخاص في الولايات المتحدة·
من ناحيتها، ذكرت صحيفة ''نيويورك تايمز'' أن الرئيس الاميركي المنتخب باراك أوباما سينقح الطريقة التي تنسق بها الحكومة الاميركية جهود مكافحة الارهاب·
ونقلت الصحيفة عن أشخاص على صلة بالانتقال الرئاسي في موقعها على الانترنت قولهم ان أوباما سيلغي مكتب مستشار الامن الداخلي في البيت الابيض وسينقل مسؤولياته إلى مجلس الامن القومي· وتابعت الصحيفة أن نائباً لمستشار الامن القومي سيشرف على خطط للحماية من الارهاب وأيضاً الرد على الكوارث الطبيعية· وقال ديمقراطيون على صلة بالانتقال الرئاسي للصحيفة إن جون برينان أحد المخضرمين بوكالة المخابرات المركزية الاميركية (سي·آي·إيه) سيعين في هذا المنصب· لكن الصحيفة ذكرت أن انتقاد آرائه حول الاستجواب والاعتقال قضى على الامر· وأضافت الصحيفة أن قرارات نهائية حول المناصب الخاصة بالامن الداخلي لن تتخذ حتى يجري مستشارو أوباما مراجعة رسمية·
وحث مستشار الامن القومي ستيفن هادلي ومساعدون آخرون للرئيس جورج بوش مستشاري أوباما على عدم التخلص من مكتب الامن الداخلي الخاص نظراً لان ذلك يمكن أن يلقي الكثير من المسؤوليات على عاتق مجلس الامن القومي·
في غضون ذلك، قال تقرير لمجلس الامن فيما وراء البحار وهو منظمة اميركية شبه حكومية ان الارهاب والقرصنة والفساد كانت التهديدات الثلاثة التي اثارت اكبر مقدار من القلق عام 2008 لدى المؤسسات والمنظمات غير الحكومية والجامعات الاميركية العاملة في الخارج

اقرأ أيضا

ألمانيا ترفض تصريحات ترامب حول سيادة إسرائيل على الجولان