الاتحاد

الإمارات

جامعة زايد تنظم المؤتمر الطلابي العالمي الأول لريادة المرأة


السيد سلامة:
بدعم من الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد ابوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة والفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع وبرعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام يفتتح معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التربية والتعليم رئيس جامعة زايد المؤتمر الطلابي العالمي الأول الذي تنظمة الجامعة حول الادوار القيادية للمرأة، وذلك في الفترة من 14 إلى 16 مارس الجاري في مدينة الجميرا·
وأكد سعادة الدكتور حنيف حسن مدير جامعة زايد في المؤتمر الصحافي الذي عقده أمس على أن المؤتمر الطلابي العالمي يمثل جسرا للتواصل الحضاري بين طالبات الجامعة ونظيراتهن من مختلف أنحاء العالم حيث تشارك فيه وفود طلابية تمثل حوالى 50 دولة عربية وأجنبية مشيراً إلى أن المؤتمر يناقش عدداً من القضايا التي تهم ريادة المرأة ودورها الحضاري في القرن الحادي والعشرين، وخاصة فيما يتعلق بتعليم المرأة وتنوع فرص التعليم أمامها، وكذلك مساهمة المرأة في دفع عملية التنمية في المجتمع والنهوض بأدوارها الريادية في العمل والرعاية الأسرية·
كما تستعرض المشاركات في المؤتمر عدداً من البحوث التي قدمتها طالبات جامعة زايد حيث قدمن 8 أوراق عمل متطورة حول مسيرة الجامعة والبرامج المطروحة بها، وكذلك حول عدد من مشاريع التخرج التي أنجزتها الطالبات في مختلف مجالات التخصص· بالإضافة إلى ورشة عمل حول المفاهيم الخاطئة عن تطور مسيرة المرأة في الإمارات، وورشة أخرى حول دور المرأة في تشجيع الأعمال التطوعية القيادية·
وأشار الدكتور حنيف حسن إلى أن المؤتمر يستضيف عدداً من خبيرات العمل النسائي في العالم وهن: د· جرو هارلم بوندت رئيسة النرويج السابقة مدير عام منظمة الصحة العالمية السابقة، وكيم كامبيل رئيسة وزراء كندا سابقا، وباتريشيا هاريسون مساعدة وزيرة الخارجية الأميركية للشؤون التربوية والثقافية، وويندي اليكساندر النائبة في البرلمان الاسكتلندي، والشيخة مي آل خليفة وكيلة وزارة الإعلام المساعد في مملكة البحرين، ومنى المري رئيسة نادي دبي للصحافة، وناتالي جوليت عضو مجلس الشيوخ الفرنسي، ورجاء القرق رئيسة لجنة سيدات الأعمال الإماراتيات في دبي، وجوان سيولا مندوبة اليونسكو، وفال سينج الباحثة بكلية كرانفليد ببريطانيا، وتبيري جور زوجة نائب الرئيس الأميركي السابق·
وأوضح سعادته أن المؤتمر يعتبر نافذة كبيرة تطل منها المشاركات على حضارة مجتمع الإمارات وتطوره في جميع المجالات وخاصة مجال النهوض بالمرأة حيث أتاحت لها دولتنا الفتية كل السبل التي تفتح أمامها أبواب التعليم والعمل مؤكداً على أن جميع الأبحاث والدراسات العلمية التي ستستعرضها المشاركات في المؤتمر تدور حول المرأة باعتبارها ركيزة أساسية للتنمية في المجتمع، من بين هذه الأبحاث تلك التي تتناول دور المرأة كقائدة تربوية وتعليمية، وكذلك دورها كقائدة تنموية، وأيضاً محاور حول مستقبل مسيرة المرأة في العالم في ظل التحديات التي يشهدها القرن الحالي· وأشار سعادته إلى أن المؤتمر يحظى بدعم لامحدود من قبل سمو ولي عهد أبوظبي وسمو ولي عهد دبي بالإضافة إلى مشاركة عدد من الهيئات والمؤسسات في رعايته وهي: هيئة وكهرباء ومياه أبوظبي، بنك الخليج الأول، مايكروسوفت، سي إن بي سي عربية، الإمارات للإعلام، جريدة الشرق الأوسط، مجلة ويمن إن بيزنس·
وحول سؤال بشأن المشاركات العربية في المؤتمر أكد سعادته على أننا لا ننظر في هذا المؤتمر إلى المشاركة نظرة جغرافية فقد تحول العالم إلى قرية صغيرة تتفاعل فيها الأحداث على مدار اللحظة ومن هنا فإن المشاركات التي وصلت المؤتمر تمثل نخبة من طالبات الجامعات العالمية المرموقة سواء العربية أو الأجنبية ولا تقتصر على دولة بعينها أو جامعة بعينها بل إن المؤتمر وضمن أهدافه العامة يسعى لأن يكون مظلة للطالبات المشاركات من مختلف أنحاء العالم يتبادلن خلاله الأفكار والتجارب والرؤى العلمية·
وقال د· حنيف: إن الفعاليات المصاحبة لهذا المؤتمر لا تقف عند هذا الحد إذ يسعى المؤتمر لأن يكون بانوراما شاملة تعكس صورة الإمارات اليوم وتبرز معالم نهضتها وتطورها وفي هذا الصدد فإن هذه الفعاليات تتضمن أبعاداً ثقافية واجتماعية تتعرف من خلالها المشاركات في المؤتمر على منظومة القيم والعادات والتقاليد لدولة الإمارات·

اقرأ أيضا

ديوان حاكم الشارقة ينعى الشيخ سلطان بن عبدالله بن سلطان القاسمي