صحيفة الاتحاد

الرياضي

المركز الرابع في المشاركة الأولى

شارك الوصل في بطولة الدوري لموسم 1974/1975 وهي أول بطولة تقام بشكل منظم وشهدت مشاركة ستة فرق وأقيمت مبارياتها بنظام الدوري من دورين وشاركت في هذا الموسم فرق النصر، الشارقة، الأهلي، عمان، الوحدة والوصل وانطلقت المسابقة وسط احتفالات الدولة بعيد الاتحاد الثالث حيث أن البداية كانت في الخامس من ديسمبر لعام 1974 وبثلاث مباريات وكانت المباراة الأولى للوصل هي التي خسرها الفريق أمام الشارقة بهدفين نظيفين واختتم الوصل تلك البطولة في المركز الرابع ولم يحقق سوى فوزين كانا على فريق الوحدة مقابل ثلاثة تعادلات وخمس هزائم وتوج الأهلي بطلا للدوري وأضاف إليها بطولة الكأس ليكون أول فريق يحقق الثنائية·

موسم 75
4 انتصارات فقط

في موسم 1975/1976 كان من المقرر أن تنطلق المسابقة بمشاركة 10 فرق ولكن انسحاب النصر من البطولة لوجود بعض المشاكل العالقة مع اتحاد الكرة جعلت عدد الفرق تسعة، وفي النهاية احتل الوصل المركز السادس ولم تكن النتائج على مستوى الطموح ولم يحقق سوى أربعة انتصارات في 16 مباراة وتراجع الوصل كثيرا بسبب غياب العديد من نجومه وهو ما دفع الإدارة إلى البدء في تجهيز اللاعبين الناشئين الذين يمثلون المستقبل وحافظ فريق الأهلي على بطولة الدوري في ذلك الموسم·

موسم 77
9 انتصارات فقط من 24 مباراة

بطولة الدوري في موسم 1977/1978 شارك فيها 13 فريقاً بانضمام فريقي خورفكان وابوظبي وعادت البطولة إلى النظام السابق وبطولة من دورين، وفي هذا الموسم كان التراجع الوصلاوي كبيرا حيث لم يحقق سوى تسعة انتصارات في 24 مباراة احتل في نهاية البطولة المركز الثامن بينما توج فريق النصر بطلا للدوري للمرة الأولى في تاريخه·

موسم 78
الوصل يخسر من الشباب ··ويكسب بولو


في موسم 1978/1979 وفي بطولة الدوري التي أقيمت بمشاركة 11 فريقاً بانضمام نادي عمان الصاعد لم يحقق الوصل أفضل من المركز السادس برصيد 20 نقطة وتعرض الوصل في هذا الموسم إلى أقسى خسارة في تاريخه الكروي عندما سقط أمام الشباب بخماسية نظيفة، ويبقى المكسب الوحيد للفريق في التعاقد مع اللاعب الغاني محمد بولو أحد أفضل اللاعبين في القارة الأفريقية الذي سطر اسمه بحروف من ذهب مع فريق الذهب فيما بعد·
كما حافظ فريق النصر على لقب الدوري للموسم الثاني على التوالي·


موسم 79
6 انتصارات و7 تعادلات


أقيمت بطولة الدوري في موسم 1979/1980 بمشاركة عشرة فرق والمنافسة في هذا الموسم كانت شرسة للغاية وبالأخص بين الأهلي والشعب ولكن أين كان فريق الوصل، لقد كانت نتائج الفريق متذبذبة واختتم المسابقة في المركز السابع برصيد 19 نقطة من ستة انتصارات وسبعة تعادلات، ليختتم الفريق مرحلة السبعينات والتي كانت مرحلة بناء للفريق الذي سيكون له شأن فيما بعد في المرحلة القادمة،وانحازت بطولة الدوري في نهاية المطاف لفريق الأهلي الذي حقق البطولة للمرة الثالثة ليحتفظ بالدرع الأولى ·

موسم 80
ميلاد الفهد

في بداية مرحلة الثمانينات في تاريخ كرة الإمارات شارك عدد عشرة فرق في مسابقة الدوري بانضمام فريق اتحاد كلباء وكانت افتتاحية الثمانينات بالنسبة لفريق الوصل تحمل تطورا ملحوظا ومجموعة مميزة من اللاعبين الشبان الذين سجلوا ظهورهم الأول في مسرح الكرة الإماراتية ومنهم النجم فهد خميس، وكان الوصل منافسا في بداية المسابقة ولكن حالت خبرة البطولة دونه والاستمرار في المسيرة فتراجع في الدور الثاني ولم يحقق في الجولات الست الأخيرة سوى أربع نقاط لينهي المسابقة في المركز الخامس برصيد 18 نقطة ولكن بفريق بدأ عوده يشتد وبدأ يدخل في أجواء المنافسة بالتدريج·

موسم 81
بداية الطوفان الأصفر

بمشاركة 10 فرق وبنفس النظام والدوري من دورين أطل على الساحة فريق صار فيما بعد أشبه بالسيل فلم يترك أخضر أو يابساً إلا وهطل عليه وعنوان الموسم 1981/1982 هو الأصفر الذهبي والإمبراطور الجديد في سماء كرة القدم ومن فريق كان لا يبحث عن أكثر من مراكز الوسط في المسابقة إلى فريق يتوج بلقب الدوري بطلا وبطلاً جديداً اكتسح المنصة الذهبية بلونه الذهبي، فريق الوصل وبعد جهد استمر لسنوات بالاهتمام بالقاعدة السنية قدم نفسه بوجوه جديدة على الساحة الإماراتية أمثال فهد خميس وحسن محمد وفهد عبد الرحمن وخميس مصبح ويقودهم السحر الغاني محمد بولو وفي هذا الموسم كان التنافس على أشده بين الوصل والشارقة مع تواجد قوي للعين وتراجع غير مبرر للأهلي والنصر أبطال السبعينات وفي النهاية انحصر السباق في المائة متر الأخيرة بين الوصل والشارقة وتشاء الظروف أن يكون ختام البطولة ومباراة الجولة الأخيرة بين فريقي الوصل والشارقة على ملعب الوصل والفريقان يتساويان في النقاط ولكل منهما 21 نقطة وتتوافد الجماهير للبحث عن البطل الجديد ويفوز الوصل بهدف نظيف للفهد الأسمر سجله في الدقيقة السابعة والثلاثين ويحقق أبناء زعبيل أول لقب للقلعة الصفراء وتكون تلك البطولة بداية وثبة الفهود الصفر نحو عالم البطولات·


موسم 82
وصلاوية

لم يكن الفوز الوصلاوي في الموسم السابق ببطولة الدوري من باب الصدفة أو ضربة الحظ بل جاءت الأيام لتثبت مقولة التفوق الوصلاوي والذي ستواصل الأيام القادمة كشف المزيد عنه حيث تفوق الوصل على نفسه من جديد في موسم 1982/1983 وجاء نجومه الشباب لكي يكسبوا بطولة الدوري للمرة الثانية على التوالي ويكرر الأصفر إنجازا حققه الأهلي ومن ثم النصر ويتساوى الوصل مع العين والنصر في رصيد بطولات الدوري ولكنه يتخلف عن الأهلي بفارق بطولة واحدة وفي هذا الموسم حافظ فريق الوصل على البطولة التي حققها الموسم الماضي ليكرر إنجاز الأهلي والنصر ويثبت أبناء الوصل أنهم ماضون على طريق البطولات وهذا الموسم شهد نفس المنافسة التي شهدها الموسم الماضي وبعد منافسة قوية من الشارقة حسم الوصل أمر البطولة قبل الختام بأسبوع واحد بعد فوزه على الخليج بنتيجة 3/1 بأهداف فهد خميس ومحمد بولو وحسين محمد وكان هذا هو موسم الوداع للاعبين غير المواطنين وبعد أن كانوا متواجدين منذ نشأة الكرة في البلاد حتى جاء موسم الرحيل بعد صدور قرار المجلس الأعلى للشباب والرياضة باقتصار المشاركة في المسابقات المحلية اعتبارا من موسم 1983/1984 على اللاعبين المواطنين وكانت المناسبة فرصة لوداع اللاعبين الذين أثروا ملاعب الإمارات وتم وداعهم بمباراة تكريمية تعترف بدورهم الحيوي والمهم في تطوير كرة القدم عبر السنين الماضية وفي نفس الموسم وصل فريق الوصل إلى المباراة النهائية لبطولة الكأس للمرة الأولى في تاريخه ولكنه خسر أمام الشارقة ·

موسم 83
اللقب للعين ··و الذهب للفهد

في موسم 1983/1984 كانت المنافسة على أشدها بين العين من جهة والوصل والأهلي من جهة ثانية وكان العين الأقرب للقب حتى الجولة قبل الأخيرة عندما تمكن الوصل من هزيمة العين برباعية نظيفة ليصبح الفارق بين الفريقين نقطتين وتم تأجيل الحسم إلى الجولة الأخيرة عندما استضاف العين فريق الشارقة بينما حل الوصل ضيفا على النصر وكان الوصل يبحث عن الفوز مقابل تعثر العين بالخسارة أمام الشارقة حتى يتم اللجوء إلى المباراة الفاصلة لعل وعسى يفوز الوصل بالبطولة للمرة الثالثة على التوالي ويحتفظ بالدرع إلى الأبد وفي الوقت الذي حقق فيه الوصل المطلوب وتمكن من هزيمة النصر في عقر داره بثلاثة أهداف مقابل هدف، نجح العين في الفوز على الشارقة بهدف نظيف لتذهب الأحلام الوصلاوية بالهاتريك أدراج الرياح ويفوز العين ببطولة الدوري للمرة الثالثة في تاريخه، ومثلما كانت المنافسة بين العين والوصل على بطولة الدوري كانت المنافسة قوية بين اللاعبين احمد عبدالله نجم العين وفهد خميس لاعب الوصل على لقب الهداف وفي نهاية الأمر تساوى اللاعبان في المركز الأول برصيد 20 هدفاً وأصبح فهد خميس أول لاعب وصلاوي يفوز بلقب هداف الدوري، كما حصل اللاعبان على الحذاء الذهبي الذي يمنح لهداف العرب بعد فوزهما باللقب مناصفة·

موسم 84
الفاصلة صفراء

موسم 1984/1985 كان موسماً استثنائياً بكل المقاييس وهو الموسم الأول الذي شهد إقامة مباراة فاصلة بعد أن تساوى الوصل والنصر في كل شيء وانحصرت بينهما المنافسة في وقت مبكر وهو الموسم الذي بدأ فيه الصراع الوصلاوي النصراوي على أشده على مستوى البطولات وبعد غياب موسم واحد عاد البطل الأصفر إلى اللقب من جديد وبعد موسم حافل شهد منافسة ثنائية بين الوصل والنصر وصلت إلى ذروتها في الأسبوع قبل الأخير عندما تقابلا معا في ملعب الوصل وتمكن الوصل من التساوي مع النصر بالنقاط بعد فوزه بنتيجة 2/1 وفي الأسبوع الأخير حافظ الوصل والنصر على تعادلهما في النقاط بعد فوزهما على الأهلي والشباب على التوالي ليحتكم الفريقان إلى مباراة فاصلة وفاز الوصل بالمباراة 1/0 بهدف سجله سعيد عبد الله وبعد مباراة شهدت العديد من أحداث العنف وبهذا الفوز يصبح الوصل ثالث فريق يحقق اللقب ثلاث مرات بعد الأهلي والعين ويحتفظ الوصلاوية بالدرع الثانية بعد أن احتفظ الأهلاوية بالأولى وتكون فترة الثمانينات فترة وصلاوية خالصة امتزجت بالذهب الأصفر بعد أن حقق الوصلاوية ثلاث بطولات في أول خمس سنوات منها واتسعت القاعدة الجماهيرية الوصلاوية الذين عشقوا جماليات وفن اللعب الأصفر قبل أن تعشق إنجازاته وبطولاته وشكل نجوم الوصل العمود الفقري الرئيسي للمنتخب الوطني، وقاد الوصل إلى اللقب المدرب البرازيلي جارسيا ليكرر إنجاز مواطنه نينوس الذي قاد الوصل للبطولة لموسمين، كما احتفظ اللاعب فهد خميس نجم الوصل بلقب هداف الدوري وحققه في هذا الموسم مناصفة مع زميله في المنتخب الوطني اللاعب عدنان الطلياني·

موسم 85
أهلا زهير


موسم 1985/1986 كان عبارة عن تكرار للمنافسة النصر وصلاوية ولكن الحسم لم يكن على يد الفريقين ولكن عن طريق أطراف أخرى حيث فاز فريق الوحدة على الوصل بنتيجة 3/2 في ملعبه ووسط جماهيره فحسمت البطولة لصالح النصر الذي لم تكن خسارته من الشارقة بنتيجة 0/2 مؤثرة على تتويجه بطلا للمرة الثالثة ليتساوى مع الوصل والعين والأهلي بثلاث بطولات لكل فريق كما حقق الأزرق لقب الكأس في نفس الموسم بعد الفوز على الوصل أيضا في المباراة النهائية ويصبح النصر الفريق الثاني في تاريخ الكرة الإماراتية الذي يجمع الدوري بالكأس بعدما حققها الأهلي في موسم 1974/،1975 وواصل الوصل في هذا الموسم لعب الدور الحيوي والمؤثر في المنافسة فهو لم يبتعد عن المركزين الأول أو الثاني منذ فوزه بالبطولة للمرة الأولى في موسم 1981/،1982 كما كان هو الوصيف في بطولة الدوري وكذلك بطولة الكأس وفي نفس الموسم ظهر اسم جديد في فريق الوصل ومنذ البداية كان ميلاد زهير بخيت الذي كتب شهادة ميلاده في هذا الموسم ليكون له شأن كبير في القادم من مستقبل الكرة الإماراتية·

موسم86
الترجيحية تعاند الوصلاوية


نظام جديد للبطولة وبمشاركة 11 فريقا بعد هبوط فريق واحد الموسم الماضي وصعود فريقين في إطار السعي للوصول إلى عدد 12 فريقا في الدوري، وكانت البطولة صراعا بين الشارقة والوصل الذي أصبح شريكا أساسيا في كل منافسة ثنائية، ووصل الفريقان إلى المباراة الأخيرة وكانت بين الفريقين في ملعب الشارقة، حيث يملك النحل 28 نقطة وللوصل 27 نقطة فكانت أشبه بالمباراة النهائية أو المباراة الفاصلة، وفي مشهد مطابق للمباراة التي جمعت الفريقين في موسم 1981/1982 مع الاختلاف أن تلك المباراة أقيمت في ملعب الوصل، وبهدفين مقابل هدف للشارقة سجلهما حميد ثاني وعبد العزيز محمد مقابل هدف زهير بخيت، حسم الشارقة بطولة الدوري·
ولم يهدأ للوصلاوية بال بخسارة الدوري فكانت البوصلة تشير إلى بطولة الكأس وهي البطولة التي لم يسبق للوصلاوية أن فازوا بلقبها على الرغم من الوصول إلى المباراة النهائية أكثر من مرة، وبدأت المسيرة في هذه البطولة بالفوز في دور الـ16 على فريق دبا الحصن بثمانية أهداف نظيفة، وفي دور الثمانية حقق الفريق الفوز على الشباب بأربعة أهداف مقابل هدفين، وفي الدور نصف النهائي تقابل الوصل مع العين وبعد مباراة لم تعرف كرة الإمارات لها مثيلا في تاريخها القديم أو الحديث، وفي إحدى أمسيات شهر رمضان كانت الأسبقية للعين وجاء التعادل بقدم اسماعيل ابراهيم المدافع الوصلاوي ويضيع لاعب الوصل أحمد محبوب ركلة جزاء حيث ينتهي الشوط الأول بالتعادل بهدف لمثله ثم يتقدم للوصل زهير بخيت قبل أن يتعرض للطرد ويتلقى الوصل ضربة موجعة بطرده قبل أن تصبح الضربة ضربتين بطرد لاعب وصلاوي ثان، ويحرز العين هدف التعادل ويسجل العين الثالث ثم الرابع قبل نهاية المباراة بدقيقة، وتبدو الأمور للجميع أنها حسمت لمصلحة العين ولكن كان لفريق الوصل رأي مغاير عندما نجح في تقليص النتيجة في الوقت الضائع وقبل ثوان من صافرة الحكم النهائية ينجح الوصل في إحراز الهدف الرابع وهو هدف التعادل وسط ذهول كبير انتاب كل من يتابع المباراة ليلجأ الفريقان إلى الوقتين الإضافيين ولا تتغير النتيجة وسط صمود وصلاوي رائع بتسعة لاعبين ويأتي الحسم بركلات الجزاء الترجيحية التي كانت ماراثوناً أيضا فكان كل فريق يرفض الخسارة ولكن كانت الرغبة الوصلاوية هي الأكبر ويفوز الوصل بنتيجة 12/11 ليتأهل إلى المباراة النهائية ويتمكن من هزيمة الخليج بهدفين مقابل هدف ليحقق الوصل بطولة الكأس للمرة الأولى في تاريخه، وكانت هذه البطولة بداية حقبة مدرسة التانجو الأرجنتينية في التدريب والمدرب الأرجنتيني ميجيل باسيلكو·

موسم 87
تتويج مبكر

موسم 1987/1988 حمل الكثير والمثير حيث شهد مشاركة 12 فريقا في الدرجة الأولى بعد ان وصل الاتحاد إلى قناعة بأن هذا هو العدد المثالي لفرق الدرجة الأولى وكذلك شهد هذا الموسم تطبيق نظام جديد في عدد النقاط إذ نص على أن يحصل الفريق الفائز على ثلاث نقاط بينما المتعادل يكون نصيبه نقطة واحدة وكان هذا الأمر على سبيل التجربة لموسم واحد ومن ثم يعاد تقييم النظام والحكم على نجاحه واستمراريته أو فشله والعودة إلى النظام السابق وشجع النظام الجديد الفرق على أداء كرة هجومية بحتة حيث شهدت مسابقة الدوري أعلى نسبة تهديف طوال مرحلة الثمانينات وبدأ الموسم بلقاء جمع الشارقة والوصل بطلي الموسم الماضي وتمكن الشرقاوية من هزيمة الوصل بهدفين مقابل هدف واحد وخسر فريق الوصل مباراته الثانية أمام الوحدة بنتيجة 1/4 وبعد هذه المباراة بدأت الماكينة الوصلاوية بحصد جميع الفرق التي وقفت في طريقها وحقق الوصل 12 فوزا متتاليا وهو رقم قياسي في تاريخ مسابقة الدوري لم يتوقف إلا في زعبيل وعلى يد فريق الإمارات الذي تعادل مع الوصل 1/1 وأوقف المسيرة الصفراء وقبل نهاية البطولة بثلاث مراحل ألحق فريق الوصل بفريق رأس الخيمة هزيمة تاريخية بلغت 10/0 وتوج على إثرها الوصل بطلا للمسابقة مبكرا للغاية وتوج في النهاية بطلا بفارق 10 نقاط عن الفريق الذي يليه وهو الشارقة و17 نقطة عن صاحب المركز الثالث فريق الأهلي وكان الوصل في بداية المرحلة الثانية قد آلحق هزيمة ثقيلة بالشارقة بطل الموسم الماضي وصلت إلى سبعة أهداف مقابل هدف واحد وبشكل عام فقد كان الموسم مكتسيا بحلة صفراء وظهر الفريق الوصلاوي بشكل فريد وقدم كرة لا يمكن أن تجارى ولا يزال الوصلاوية يتذكرون فريقهم الذهبي في تلك الفترة التي كان يعاني فيها من تخمة في من النجوم وبخط هجوم ناري حتى أن الفريق سجل 65 هدفا في 22 مباراة بنسبة تصل إلى ثلاثة أهداف في المباراة الواحدة وحقق نتائج كبيرة في البطولة وحصد اللقب الرابع لينفرد بصدارة قائمة الفرق الفائزة بفارق لقب عن كل من الأهلي والعين والنصر وفي هذا الموسم برز زهير بخيت وتوج هدافا للدوري برصيد 25 هدفا وحصل على لقب هداف العرب، ليتوج الوصلاوية أنفسهم ملوكا للثمانينات بدون منازع·

موسم 88
الفهد الهداف برصيد 14 هدفاً


موسم 1988/1989 تواصل التنافس الشرقاوي الوصلاوي لثالث موسم على التوالي، وتواصل التنافس حتى الصافرة الأخيرة من عمر المسابقة وإذا كان التواجد الوصلاوي أصبح أمرا مفروضا بحكم قوة الفريق وتسيده مرحلة الثمانينات فقد كانت الرغبة الشرقاوية ملحة في استثمار فوز الفريق ببطولة الدوري في الموسم قبل الماضي وهو يعتمد على كتيبة من النجوم التي فرضت وجودها في سماء الكرة الإماراتية وبشكل عام فقد كان الفريقان هما الركيزة الأساسية في كرة الإمارات في تلك الفترة وتشكل عناصرهما من اللاعبين القائمة الأساسية التي مثلت منتخب الإمارات في تلك الفترة وهي فترة لا ينساها جمهور الكرة في الإمارات على اعتبار أنها فترة الصعود إلى كأس العالم عام ·1990 وعاد النظام في هذا الموسم إلى نظام النقطتين بعد دراسة مستفيضة قام بها الاتحاد وفي هذا الموسم توج الشارقة بطلا للدوري بعد أن دخل المباراة الأخيرة في البطولة برصيد 30 نقطة وهو نفس رصيد فريق الوصل وكانت مباراة الشارقة في أبوظبي مع الجزيرة ومباراة الوصل في خورفكان مع الخليج ونجح الشارقة في الفوز على الجزيرة بنتيجة 4/3 وتعادل الوصل مع الخليج سلبيا فذهبت البطولة للشارقة الذي احتفل بالدرع الثالثة ليتساوى مع الأهلي والعين والنصر ويتخلف عن الوصل بفارق بطولة واحدة، كما عاد فهد خميس نجم الوصل والمنتخب الوطني إلى مزاولة أنشطته التهديفية وتوج هدافا للدوري لثالث مرة في تاريخه وبرصيد 14 هدفا·

موسم 89
المركز الثاني

بعد إلغاء الهبوط في الموسم الماضي على إثر قرار المجلس الأعلى للشباب والرياضة وصعود فريقي اتحاد كلباء ورأس الخيمة أصبح مجموع الفرق المشاركة 14 فريقا، وفي هذا الموسم كان الشارع الرياضي منتشيا بصعود المنتخب إلى نهائيات كأس العالم 1990 في ايطاليا وكانت الأولوية ممنوحة لإعداد المنتخب الإعداد اللائق للمشاركة العالمية وكان اتحاد الكرة يدرس المسابقات وكيفية تنظيمها، وكان القرار بالإجماع بأنه لا صوت يعلو على صوت المنتخب لتقام مسابقة الدوري وللمرة الأولى في تاريخها بدون مشاركة اللاعبين الدوليين وذلك في نصفها الثاني وتفريغ اللاعبين الدوليين للمهمة الدولية التي ستكون محط أنظار العالم، كما قرر اتحاد الكرة في نفس الموسم إلغاء الهبوط حتى لا تتضرر الفرق التي تضم في تشكيلتها عددا كبيرا من اللاعبين الدوليين، وبهذا القرار يصبح مجموع الفرق في الموسم القادم 16 فريقا وهو الرقم الأكبر في تاريخ مسابقات الدوري، وفي هذا الموسم شهدت البطولة ولادة بطل جديد وهو فريق الشباب الذي تساوى في النقاط مع فريق الوصل حتى الجولة قبل الأخيرة وكانت مباراتهما في الجولة الأخيرة حاسمة ولكن تعادل الفريقين 1/1 أدى إلى تأجيل الحسم إلى المباراة الفاصلة وهي ثاني مرة تلجأ فيها مسابقة الدوري إلى المباراة الفاصلة والتي فاز بها الشباب على الوصل بهدفين سجلهما عبدالخالق فاضل وخميس سعد مقابل هدف للوصل عن طريق عبد الرحمن محمد ليحصد الشباب أول لقب دوري في تاريخه، وتأثر الوصل كثيرا بسبب غياب معظم الفريق مع المنتخب الوطني ودفع بالتالي ضريبة نجومية لاعبيه ولكن لم تمنع هذه الغيابات فريق الوصل عن المنافسة على البطولة والتي خسرها بعد مباراة فاصلة ليختتم الوصلاوية مرحلة الثمانينات دون التراجع عن المركزين الأول والثاني·

موسم 91
نجمة خامسة

تم إلغاء مسابقة الدوري في الموسم السابق بسبب ظروف حرب الخليج، ولكن أقيمت بطولة الكأس ووصل إلى المباراة النهائية فريقا الشارقة والوصل وتوج الشارقة بطلا للكأس واعتبرت البطولة في موسم 1991/1992 هي البطولة الأولى في مرحلة التسعينات وشهدت مشاركة 16 فريقا بصعود أهلي الفجيرة وعجمان للمرة الأولى في تاريخه وكانت المسابقة الأطول في تاريخ دوري الإمارات إذ أقيمت على مدار 30 أسبوعا من المنافسات واستمرت لفترة تقارب الأشهر التسعة بمشاركة 16 فريقا للمرة الأولى في تاريخ المسابقة وتوج فريق الوصل بطلا للمسابقة، وقاده للقب نجمه الكبير زهير بخيت الذي عاد من الإيقاف وقاد الفريق اعتبارا من الدور الثاني إلى الفوز تلو الآخر، وحسمت البطولة في اليوم الأخير إذ كان الشارقة يطارد الوصل ولكن فوز الوصل في اليوم الأخير على اتحاد كلباء بنتيجة 2/1 بهدفي ناصر خميس وفهد خميس حسم اللقب للأصفر ليدشن الفهود مرحلة التسعينات ببطولة هي امتداد للتفوق الكبير في مرحلة الثمانينات، ويضيف الوصلاوية لقبا خامسا لبطولة الدوري ويبتعد عن أقرب المنافسين بفارق بطولتين ويحقق خط الهجوم الوصلاوي النسبة الأكبر من التهديف ويصل مجموع ما سجله الرماة الصفر إلى 75 هدفا، وقاد الفريق في هذا الموسم المدرب البلجيكي ديمتري دافيدوفيتش وقاد الفريق ولم يخسر في 27 مباراة متتالية وسجل اللاعب زهير بخيت في هذا الموسم 22 هدفا ولكنه حل ثانيا في ترتيب الهدافين بعد اللاعب الأهلاوي يوسف عتيق·

موسم 92
بداية عهد التراجع

موسم 1992/1993 شهد تراجعا وصلاويا عن المنافسة، حيث كان هذا الموسم باسم فريق العين بكل المقاييس وهو الذي حسم البطولة قبل الختام بثلاث جولات، ولم يكن هناك أي منافس في الأفق، حيث حل الوصل ثانيا بفارق 8 نقاط، ولكن وصل الوصل إلى المباراة النهائية لبطولة الكأس وتقابل مع الشعب وخسر الوصل كعادته عندما يصل إلى هذه المباراة بهدفين مقابل هدف ليكتفي الوصل بوصافة الدوري ووصافة الكأس·


موسم 93
المركز الرابع

بمشاركة 10 فرق انطلقت بطولة الدوري العام لموسم 1993/1994 تحت مسمى جديد وهو بطولة الدوري الممتاز مع وجود دوري الدرجة الأولى ودوري الدرجة الثانية، وفي هذا الموسم لم يكن فريق الوصل في أفضل حالاته وشهد هذا الموسم تراجعا وصلاويا إلى المركز الرابع وللمرة الأولى منذ موسم 1981/1982 وبعد أحد عشر موسما احتكر فيها الوصل أحد المركزين الأول أو الثاني، حيث حصل على المركز الأول خمس مرات وحقق المركز الثاني ست مرات وغاب عن فريق الوصل في هذا الموسم النجم زهير بخيت بسبب الإيقاف، وتوج في هذا الموسم فريق الشارقة بطلا للدوري بعد فوزه على العين في مباراة فاصلة·


موسم 94
الفارق 9 نقاط عن البطل

في موسم 1994/1995 واصلت بطولة الدوري العام لأندية الدرجة الأولى استمراريتها تحت مسمى الدوري الممتاز وبنفس عدد الفرق وهو عشرة فرق، وفي هذا الموسم عاد فريق الشباب ليتوج بطلا برصيد 29 نقطة وبفارق 6 نقاط عن الوصيف فريق العين ليحقق الشباب البطولة للمرة الثانية في تاريخه، واستمر الوصل بعيدا عن المنافسة واكتفى بالحلول في المركز الثالث بفارق 9 نقاط عن الشباب البطل·


موسم 95
النحل يلسع من جديد ··والوصل ثانياً

في موسم 1995/1996 عاودت فرقة النحل اللسع وانحازت البطولات من جديد للفرقة الشرقاوية التي باتت علامة مسجلة في علاقتها مع البطولات، عاد فريق الشارقة ليعانق لقب بطولات الدوري للمرة الخامسة في تاريخه ومع تشكيلة من اللاعبين الذين قادوا الفريق في معظم بطولاته·
وجاء التتويج بعد مطاردة مع فريق الوصل ولم تحسم البطولة إلا قبل الختام بجولة عندما وقع الوصل في فخ التعادل مع النصر بهدف لكل منهما فيما فاز الشارقة على الخليج بهدف نظيف، ولعل الشرقاوية لم يكونوا يعلمون بما هو مخبأ لهم في المستقبل فقد كانت هذه البطولة التي أصبح فيها الفريق متساويا مع الوصل في عدد البطولات برصيد خمس بطولات لكل فريق هي آخر بطولة دوري يحصل عليها الفريق حتى يومنا هذا، وعاد الوصل إلى مواصلة المنافسة على البطولة وعاد إلى المركز الثاني بعد غياب موسمين·

موسم 96
ارثر يقود الوصل للقب

في موسم 1996/1997 تم تطبيق نظام الأدوار الأربعة للمرة الأولى حيث شاركت في الدورين الأول والثاني 10 فرق يصعد منها إلى الدورين الثالث والرابع 6 فرق ويتم تحديد بطل الدوري في نهاية الدور الرابع ومنح الفريق الذي تصدر الدورين الأول والثاني وهو الوحدة ثلاث نقاط وبعد نهاية الدورين الأول والثاني اللذين أقيما بدون اللاعبين الدوليين تصدر المسابقة فريق الوحدة تلاه النصر ثم الشارقة فيما حل الوصل في المركز السادس، وفي الدورين الثالث والرابع بدأ الوصل بتعادل مع النصر ثم خسارة من الوحدة قبل أن ينطلق القطار الوصلاوي ويحقق ستة انتصارات متتالية ويحقق اللقب قبل النهاية بجولة وبفارق 3 نقاط عن فريقي النصر والوحدة ليحقق الوصل الرقم القياسي بالفوز في البطولات برصيد 6 بطولات وليحمل فهد خميس درع الدوري للمرة السادسة وقاد الوصل إلى هذه البطولة المدرب البرازيلي ارثر·


موسم 97
اعتزال فهد·· وإيقاف زهير

موسم 1997/1998 وبنفس نظام الموسم السابق أقيمت مسابقة الدوري العام لموسم ولكن تأهلت إلى الدورين الثالث والرابع الفرق التي احتلت المراكز الثمانية الأولى وتم منح الفريق الذي احتل المركز الأول بعد نهاية الدورين الأول والثاني وهو الوحدة 3 نقاط، وتم منح الفريق الذي احتل المركز الثاني وهو الشارقة نقطتين والفريق الذي احتل المركز الثالث وهو العين نقطة واحدة، وأقيم الدوران الأول والثاني دون مشاركة اللاعبين الدوليين وانحصرت المنافسة في النهاية بين العين والشارقة، وبالنسبة للوصل فقد احتل بعد نهاية الدورين الأول والثاني المركز الرابع وابتعد عن المنافسة في الدورين الثالث والرابع واكتفى في نهاية الموسم بالمركز الثالث وعانى الوصل في هذا الموسم من اعتزال مجموعة من أهم لاعبيه وعلى رأسهم فهد خميس اللاعب الذي حقق مع الفريق ست بطولات دوري وساهم في كل إنجازات نادي الوصل في السابق، كما تأثر بإيقاف اللاعب زهير بخيت قبل المشاركة في كأس القارات التي أقيمت في السعودية عام ·1997


موسم 98
اللقب للوحدة ·· والأصفر الرابع

موسم 1998/1999 بطولة الدوري نظمت بطريقة جديدة هذه المرة إذ أقيمت من ثلاثة أدوار بعد زيادة عدد الفرق إلى 12 فريقا، حيث أقيم الدور الأول بدون اللاعبين الدوليين، والجديد في ذلك الموسم كان عودة اللاعبين الأجانب بعد طول غياب وعادت الأسماء العالمية تتوافد إلى ملاعب الإمارات، وفي هذا الموسم كان فريق الوصل يقدم عروضا متوازنة في البداية وكان ينافس على المسابقة ولكن في الأمتار الأخيرة تعرض لأكثر من خسارة أدت إلى احتلاله في نهاية الموسم المركز الرابع، علما انه كان يستحق أفضل من هذا المركز، وتوج فريق الوحدة في هذا الموسم بطلا للدوري للمرة الأولى في تاريخه وأعلن عن دخول قوى جديدة في سماء المنافسة في بطولة الدوري·


موسم 99
أسوأ مركز منذ 20 عاماً

في موسم 1999/2000 عاد النظام القديم إلى بطولة الدوري العام وهو النظام الأنسب والأنجح للبطولة وبمشاركة 12 فريقا ونظام الدوري من دورين، لم يقدم الوصل في ذلك الموسم المنتظر منه وعانى من تذبذب النتائج على الرغم من البداية القوية بالفوز على الجزيرة والعين ثم التعادل مع بني ياس والفوز على الشعب، وبرز في الفريق ذلك الموسم اللاعب المغربي رشيد الداوودي الذي استوطن في قلوب الوصلاوية الذين لا يزالون يتذكرون تسديداته الصاروخية التي أفرحتهم كثيرا، ولكن على النقيض كان اللاعب الكاميروني الفونسو تشامي يمثل صداعا في رؤوس الجماهير، وفي نهاية الموسم احتل الوصل المركز السابع برصيد 27 نقطة وهو أسوأ مركز يحتله الوصل منذ 20 عاما وبالتحديد في موسم 1979/1980 كما توج العين بطلا للدوري ليتساوى مع الوصل برصيد ست بطولات لكل فريق·

موسم 2000
المركز الخامس

موسم 2000/2001 كان يحمل كثيرا من المتناقضات لجماهير الوصل فقد استقرت الأمور وواصلت بطولة الدوري العام للموسم الثاني على التوالي استقرارها التنظيمي، ولكن بالنسبة لفريق الوصل فلم يكن الموسم مثاليا للغاية على الرغم من مجيء اللاعب الإيراني فرهاد مجيدي الذي أصبح الرقم الصعب في فريق الوصل في ذلك الموسم وفيما بعد، وبعد سبع مباريات لم يخسر فيها الفريق في بداية المسابقة تعرض الوصل للخسارة الأولى على يد الشباب ثم الوحدة، وفي الجولة العاشرة حقق الفريق نتيجة تاريخية عندما تغلب على النصر بستة أهداف مقابل هدف في مباراة لن تنساها جماهير الوصل أبدا، وفي نهاية الموسم احتل الفريق المركز الخامس برصيد 32 نقطة وبفارق 18 نقطة كاملة عن الوحدة الذي توج بطلا للدوري في ذلك الموسم·


موسم 2001
تألق فرهاد

موسم 2001/2002 كانت بدايته تختلف عن النهاية بالنسبة لفريق الوصل، حيث بدأ الوصل البطولة بنتائج متميزة وتصدر المسابقة، حيث لم يخسر الفريق في المباريات التسع الأولى من المسابقة وتعرض للخسارة الأولى في الجولة العاشرة على يد النصر واختتم الدور الأول بالفوز على العين بهدف نظيف، ولكن الوضع اختلف تماما في الدور الثاني فلم يقدم الفريق نفس المستوى وتخبطت نتائجه ولم يحقق سوى فوزين فقط في الدور الثاني ليحتل في نهاية الموسم المركز السادس برصيد 30 نقطة، 20 منها في الدور الأول و10 فقط في الدور الثاني، وبرز في الفريق في ذلك الموسم بالإضافة إلى الإيراني فرهاد مجيدي اللاعب التشيلي كريستيان الذي جاء بديلا للمغربي أحمد بهجا وسجل في بطولة الدوري 14 هدفا، كما قام الوصل بالاستغناء عن اللاعب محمد عمر لمصلحة نادي العين مقابل مبلغ يقال انه ثلاثة ملايين درهم، وتوج العين في نهاية الموسم بطلا للدوري ليتقدم على الوصل في عدد البطولات بفارق بطولة واحدة·


موسم 2002
4 نقاط انتصارات فقط

موسم 2002/2003 قد يعتبر من أسوأ المواسم في تاريخ فريق الوصل، هو الموسم الذي لم يحقق فيه الوصل سوى أربعة انتصارات بواقع فوزين في كل دور، وحقق فوزه الأول في المسابقة في الجولة التاسعة على حساب الشارقة، ودفع الفريق ضريبة الاستغناء عن اللاعب التشيلي كريستيان الذي كان أحد أبرز لاعبي الفريق في الموسم السابق والتعاقد مع اللاعب الإيراني حامد كافيانبور الذي لم ينجح مع الفريق وتم استبداله بالنيجيري ايمانويل، واختتم الوصل الموسم في المركز الثامن وهو أسوأ مركز لفريق الوصل في تاريخ مشاركته في بطولة الدوري وسبق له أن حل في المركز نفسه في موسم 1978/،1979 وتوج فريق العين بطلا للدوري في ذلك الموسم ليحقق البطولة الثامنة في تاريخه بفارق بطولتين عن فريق الوصل·

موسم 2003
رابع دوري المجموعات

في موسم 2003/2004 أقيمت بطولة الدوري في هذا الموسم بنظام جديد عاد بكرة الإمارات 30 عاما إلى الوراء، وقضى النظام الذي وضعته اللجنة المؤقتة على تقسيم فرق الدرجة الأولى إلى مجموعتين تلعب كل مجموعة دوري من دورين على مدار عشرة أسابيع ويصعد من كل مجموعة الفريقان الأول والثاني إلى مربع ذهبي بين هذه الفرق الأربعة وبنظام الدوري من دورين أيضا، كما اقتضى النظام تعطيل الهبوط مع الإبقاء على صعود فريقين من دوري الدرجة الثانية، ومن المجموعة الأولى صعد فريقا العين والشباب إلى المربع الذهبي بينما تأهل الأهلي والوصل من المجموعة الثانية، وفي المربع الذهبي كان فريق الوصل هو الحلقة الأضعف بين الفرق الأربعة حيث لم يحقق أي فوز يذكر في مبارياته الست واحتل المركز الرابع والأخير في هذا المربع، وفي آخر مبارياته أمام العين نجح اللاعب أحمد فيروز في تسجيل الهدف رقم 1000 في تاريخ مشاركة الوصل في بطولة الدوري، وفي نفس المباراة توج فريق العين بطلا للدوري للمرة التاسعة والثالثة على التوالي·

موسم 2004
الثامن

أقيمت بطولة الدوري في هذا الموسم بمشاركة أربعة عشر فريقا وتلعب هذه الفرق في دوري من دورين ويتكون من 26 أسبوعا، وكما جرت العادة يفوز بالدوري الفريق الحاصل على اكبر عدد من النقاط، فيما كانت مسألة الهبوط مختلفة نوعا ما وقصد بها اتحاد الكرة إعادة الدوري إلى نظامه السابق وهو نظام الاثني عشر فريقا وقضى نظام الهبوط بأن تهبط الفرق الثلاثة الأخيرة في جدول الترتيب مباشرة فيما تتاح للفريق الحاصل على المركز الحادي عشر فرصة أخيرة بلعب مباراتين فاصلتين مع صاحب المركز الثاني في الدرجة الثانية لتحديد ايهما أحق بالبقاء أو الصعود، وكعادة الوصل في المواسم الأخيرة لم يقدم الفريق أي إضافة في هذا الموسم وظل في منطقة الوسط بعيدا عن صراع المنافسة وعن صداع الهبوط واحتل في نهاية الموسم المركز الثامن للمرة الثالثة في تاريخه·
وتوج في هذا الموسم فريق الوحدة بطلا للدوري للمرة الثالثة في تاريخه·

موسم 2005
9 انتصارات

اموسم 2005/2006 كان من أسوأ المواسم في تاريخ نادي الوصل، حتى أن الفريق في الأسبوع السابع وبعد الخسارة من الإمارات هبط إلى المركز الأخير للمرة الأولى في تاريخ نادي الوصل، ولم يحقق الفريق في الدور الأول سوى ثلاثة انتصارات وتحسنت أموره بالتدريج وفي الدور الثاني حقق ستة انتصارات، واحتل الفريق في نهاية الموسم المركز الثامن، كما قام في الدور الثاني بإعارة مهاجمه الإيراني فرهاد مجيدي إلى فريق الأهلي لينجح لاعب الوصل السابق في قيادة الأهلي إلى لقب الدوري بعد غياب دام 26 عاما، ولكن لا يعود فرهاد مجيدي إلى الوصل أبدا·