الرياضي

الاتحاد

منتخبنا يختتم معسكره الداخلي اليوم ويغادر إلى طشقند غداً

لاعبو المنتخب يستمعون إلى تعليمات كاتانيتش قبل بداية التدريب

لاعبو المنتخب يستمعون إلى تعليمات كاتانيتش قبل بداية التدريب

يختتم منتخبنا الأول لكرة القدم، مساء اليوم معسكره الداخلي في أبوظبي، استعداداً للسفر صباح الغد إلى طشقند لملاقاة نظيره الأوزبكي، الأربعاء المقبل، ضمن الجولة الأخيرة لتصفيات أمم آسيا.
وبدأ الجهاز الفني بقيادة كاتانيتش في الاستقرار على العناصر التي يتم التعويل عليها في المباراة، بعد أن تم اختبار العديد من الحلول في المراكز التي تشهد غيابات بسبب في الخطوط الثلاثة، حيث يتوقع أن يشهد تدريب اليوم وضوحاً في التشكيلة، وتركيزاً من المدرب على الجوانب الخططية والتكتيكية لتطبيقها في المباراة.
وأجرى “الأبيض” أمس تدريبين، الأول خصصه للأمور الفنية، حرصاً على استغلال ضيق الوقت وتقديم الجرعات التدريبية اللازمة، خاصة أمام تأخر اكتمال الصفوف، بسبب التزام العديد من اللاعبين الدوليين مع أنديتهم في دوري أبطال آسيا.
وفي الحصة المسائية ركز كاتانيتش على بعض النقاط الخططية في تمركز اللاعبين والقيام بالأدوار المطلوبة داخل الملعب، على أن يتواصل في الأيام المقبلة العمل التكتيكي، خاصة أن منتخبنا سيخوض تدريبين في طشقند مساء غد، بعد وصوله، وقبل موعد المباراة بـ24 ساعة للتعود على أرضية الملعب ووضع اللمسات الأخيرة على التشكيلة.
ويذكر أن تدريبات الأبيض انطلقت الخميس الماضي، وسط غياب العديد من العناصر الأساسية في القائمة أمثال إسماعيل مطر ومحمود خميس المصابين، واعتذار بشير سعيد ومحمد قاسم، حيث عرقلت كثرة الغيابات تحضيرات المنتخب، وحتى عبيد خليفة لاعب الأهلي الذي تم استدعاؤه بديلاً للمصابين، تم استبعاده بدوره، بسبب الإصابة أيضاً ليبلغ عدد المستبعدين من القائمة خمسة لاعبين وتم الاكتفاء بسفر 21 لاعباً فقط إلى أوزبكستان.
وقال كاتانيتش إن “الأبيض” غير محظوظ بإقامة مباراة أوزبكستان، بين جولتين من دوري أبطال آسيا يومي 23 فبراير و9 مارس، حيث تسبب التزام اللاعبين مع أنديتهم في إصابة عناصر مهمة لها وزنها في تشكيلة المنتخب.
وأكد أيضاً أن الإصابات لازمت “الأبيض” طوال تجمعاته الأخيرة، حيث لم يستفد من كافة اللاعبين واضطر إلى البحث عن حلول أخرى لتعويض المتغيبين، بالرغم من ضيق قاعدة الاختيار، وقلة اللاعبين المميزين بالدوري.
وأوضح أنه يبحث في مباراة أوزبكستان عن الاستفادة من العناصر الموجودة وتوظيفها بشكل يساعدها على إظهار إمكاناتها، وتقديم الأدوار المطلوبة منها، مضيفاً أن “الأبيض” سيبذل كل ما في وسعه من أجل تحقيق نتيجة إيجابية في طشقند بالذات تكون خير دفعة معنوية للاعبين للاستعداد للمرحلة المقبلة بجدية.
واعتبر الجهاز الفني أن تواجد نخبة من اللاعبين الشباب والمتحمسين لتفجير طاقاتهم إلى جانب بعض الوجوه الجديدة التي تسعى إلى التشبث بمكانها مع النخبة، يمثل عاملا تحفيزيا للمنتخب من أجل التغلب على الغيابات، وتقديم عرض قوي يساعد على تحقيق نتيجة إيجابية وانتزاع المركز الأول في المجموعة.
كما أكد أيضاً أن مباراة أوزبكستان تأتي ضمن مشوار الإعداد للاستحقاقات القوية المقبلة، ويذكر أن الجهاز الفني بقيادة كاتانيتش ومساعده محمد المنسي ركزا على الجوانب المعنوية في رفع حماس اللاعبين، ومساعدتهم على الدخول في أجواء المباراة والتركيز جيداً في المعسكر، وذلك بهدف إخراج لاعبينا من تأثير النتائج السلبية التي حققوها مع أنديتهم، وتوفير الأجواء المناسبة لهم لتغيير الأجواء والاستعداد بقوة للمهمة الوطنية التي تنتظرهم مع المنتخب.
وشهدت التحضيرات منذ انطلاقتها أجواءً إيجابية وحرصا ًواضحاً من اللاعبين على لاستفادة من التدريبات، وتطبيق تعليمات الجهاز الفني والوصول إلى أعلى درجات الجاهزية لمباراة الأربعاء، وذلك وسط مؤازرة قوية من الأجهزة الإدارية التي تواكب سير التدريبات بشكل يومي.


الغيابات يجب ألا تضعف حظوظنا
الزعابي: المنتخب بمن حضر وثقتنا كبيرة في الموجودين بالقائمة

أبوظبي (الاتحاد) - داهمت الإصابات لاعبي المنتخب قبل مباراته مع أوزبكستان، وتسببت في ابتعاد نخبة من اللاعبين المهمين في تشكيلة “الأبيض”، مما أدخل حالة من القلق، خاصة حول مدى قدرة الأبيض على تحقيق أهدافه في الجولة الأخيرة لتصفيات أمم آسيا، خاصة أنه يسعى إلى تصحيح الوضع بفوز من خارج الأرض يزرع الثقة في لاعبينا، ويصحح وضع كرتنا.
وعن تأثير هذه الغيابات، قال راشد الزعابي رئيس بعثة الأبيض في طشقند: “نعترف بأن غياب لاعب في حجم ومكانة إسماعيل مطر، بالإضافة إلى محمود خميس ومحمد قاسم له تأثير كبير، إلا أن المنتخب يبقى ملكاً لجميع اللاعبين ومفتوحاً أمام لاعب بالدولة، وكل من يوجد في القائمة عليه أن يقدم أفضل ما عنده ويثبت أنه يستحق الوجود ضمن صفوة اللاعبين”.
وأضاف: “علينا أن نثق في لاعبينا وأن يدعمهم الجمهور؛ لأنهم ممثلو الكرة الإماراتية ولا بد من الوقوف إلى جانبهم ومؤازرتهم بقوة”.
كما اعتبر أيضاً أن مباراة أوزبكستان هي بداية الإعداد للاستحقاقات المقبلة في مقدمتها كأس الخليج وأمم آسيا، وبالتالي على العناصر الموجودة إبراز حقيقة مستواها والاستعداد بجدية للمرحلة المقبلة، والعمل على إعادة المنتخب إلى مستواه المعهود وتجديد الذاكرة لاستعادة أمجاد الأبيض.
وأوضح أنه حرص خلال لقائه باللاعبين على تحفيز اللاعبين للعمل على تحقيق نتيجة إيجابية في طشقند وانتزاع المركز الأول في المجموعة وإنهاء التصفيات في الصدارة، حتى يكون الأبيض ضمن التصنيف الأول للمنتخبات المتأهلة إلى أمم آسيا 2011.
كما سعى إلى إشعار اللاعبين بحجم المسؤولية الملقاة على عواتقهم في الدفاع عن سمعة الكرة الإماراتية وإعادتها إلى الواجهة من جديد، بما يتناسب والمكانة التي كان يتمتع بها منتخبنا خليجياً وقارياً.
وأكد الزعابي أن تصنيف منتخبنا لا يعكس حقيقة إمكاناته ومستواه مقارنة بمنتخبات أخرى؛ لأن موقعه أفضل من ذلك بكثير، لكن نظام التصنيف يخضع لمعايير معينة، وبالتالي فإن مهمة اللاعبين الحاليين لمنتخب تصحيح الوضع بداية من مباراة أوزبكستان.
وعن المنتخب الباكستاني الذي يواجهه الأبيض في طشقند الأربعاء المقبل، أوضح الزعابي أن الأوراق مكشوفة بين الطرفين، حيث يعرف كل منتخب الآخر بعد خوض الجولة الأولى في الإمارات وملاقاة أنديتنا الفرق الأوزبكية سواء في مباريات رسمية أو ودية، إلا أن ظروف مباراة قد تختلف عن المواجهات السابقة، بسبب ظروف الطقس التي تقام فيها، خاصة أمام برودة الطقس في أوزبكستان في مثل هذا التوقيت.
ودعا رئيس بعثة الأبيض لاعبينا إلى عدم التفكير في نتيجة المباراة الأولى التي خسرها الأبيض والسعي إلى انتزاع ثلاث نقاط بكل ثقة في النفس وإصرار على تقديم أداء قوي، خاصة أن اللقاء يقام دون ضغوطات حقيقية، مما يساعد الأبيض على إظهار حقيقة مستواه.
وأشار الزعابي إلى أن الجهاز الفني للمنتخب يعمل بدوره على تجهيز المنتخب للاستحقاقات المهمة التي تنتظره بداية من نوفمبر المقبل، وبالتالي فإن مثل هذه المباريات المهمة في ختام تصفيات أمم آسيا تلقى تركيزاً كبيراً من المدرب للاستقرار على اختياراته، خاصة أن عامل الزمن يداهم المنتخب للوصول إلى أفضل مستوياته والمنافسة بقوة.
وبخصوص الضغوطات التي يتعرض لها لاعبونا جراء المشاركات المحلي والقارية سواء مع أنديتهم أو المنتخب، قال: “الضغوطات أصبحت أمراً عادياً في كرة القدم بسبب الاستحقاقات الكثيرة سواء للأندية أو المنتخبات، إلا أن المنتخب القوي هو الذي يعرف كيف يتعامل معها بنجاح ويوزع جهوده ويحقق الأهداف المطلوبة بدقة”.


دعم معنوي من الرميثي للاعبين


أبوظبي (الاتحاد) - حرص محمد خلفان الرميثي رئيس اتحاد الكرة على تقديم الدعم المعنوي اللازم للاعبي المنتخب، والرفع من معنوياتهم ومؤازرتهم، وذلك خلال حضوره التدريبات ومحادثاته مع عناصر المنتخب وتقديم النصائح اللازمة.
وطلب رئيس الاتحاد من لاعبي المنتخب أصحاب الخبرة مساعدة زملائهم الشباب والأخذ بيدهم والقيام بدور قيادي حتى يكونوا مثالاً يحتذى به لبقية اللاعبين.
كما تمنى أيضاً التوفيق للعناصر المنضمة حديثاً للقائمة حتى تبرز مؤهلاتها وموهبتها، وتؤكد قدرتها على تقديم الإضافة للأبيض.
وناقش الرميثي أيضاً سير التحضيرات مع الجهاز الفني بقيادة كاتانيتش مقدماً الدعم الكامل حتى يحقق المنتخب أهدافه ويقدم المستوى المطلوب في مباراته مع أوزبكستان.
ويذكر أن تحضيرات منتخبنا تشهد حضوراً إدارياً رفيع المستوى من أعضاء مجلس إدارة اتحاد الكرة وكبار المسؤولين الرياضيين حرصاً على دعم الأبيض والوقوف إلى جانبه في هذه المهمة الوطنية.


محاضرة في فن التحدث لـ”الإعلام”


أبوظبي (الاتحاد) - تنظم شركة مبادلة صباح اليوم ورشة تثقيفية للاعبي المنتخب الأول في كيفية التعامل مع مختلف وسائل الإعلام، وفن التحدث والإدلاء بالتصريحات والأحاديث سواء قبل المباريات أو بعدها، ويقدم المحاضرة أخصائيون في الميدان مما سيكون له الأثر الإيجابي في زيادة الوعي الاحترافي للاعبينا في تعاملهم مع وسائل الإعلام، وحرصاً على الظهور بصورة لائقة لنخبة لاعبي الإمارات الدوليين في الأحداث المحلية والخارجية.
وتأتي هذه المبادرة ضمن علاقة الشراكة التي تجمع بين شركة مبادلة أحد أبرز رعاة المنتخبات الوطنية واتحاد الكرة.
ويذكر أن شركة مبادلة تسعى إلى القيام بحملة إعلانية كبيرة للترويج للمنتخبات الوطنية وجلب الاهتمام الجماهيري للعبة.

اقرأ أيضا

سواريز.. «لحظة ألم»!