صحيفة الاتحاد

الاقتصادي

«جنرال إليكتريك» تنشئ مركزاً لصيانة وتصنيع المعدات البترولية بدبي

جانب من عمليات جنرال إليكتريك (من المصدر)

جانب من عمليات جنرال إليكتريك (من المصدر)

بسام عبد السميع (أبوظبي)

تنجز شركة جنرال اليكتريك أول مركز متطور بالمنطقة لتصنيع وصيانة المعدات البترولية في جبل علي بدبي العام المقبل بقيمة 200 مليون دولار، بحسب رامي قاسم الرئيس والرئيس التنفيذي لشركة «جنرال إليكتريك للنفط والغاز» في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتركيا.
وقال قاسم لـ «الاتحاد»، «سيعمل المركز الجديد على توفير خدمات الصيانة وتصنيع المعدات البترولية وتقديم الاستشارات الفنية، لافتاً إلى أن تحسين كفاءة المعدات في المكامن بـ 1% في العالم يحقق وفورات مالية تتجاوز 90 مليار دولار.
وأشار إلى أن الشركة تعمل على نمو وتعزيز تميز أداء العمليات التشغيلية في المنطقة التي يوجد فيها أكثر من 1800 موظف وأكثر من 20 منفذاً للصناعة والخدمات من خلال مراكزها الرئيسية في المنطقة، لافتاً إلى أن استخدام الصناعي في حقول النفط يحقق قفزات نوعية في بيانات الحقول ويسهم في جودة اتخاذ القرار.
وأشار إلى أن حلول الإنترنت الصناعي يمكن أن تفتح المجال لتحرير قيمة اقتصادية تصل إلى 465 مليار دولار سنوياً في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتركيا وباكستان بحلول عام 2025، وذلك من خلال الدمج بين الآليات الصناعية الكبيرة والبيانات الضخمة لتحقيق مستويات غير مسبوقة من الكفاءة والإنتاجية والربح.
وأفاد بأن مراكز التكنولوجيا الجديدة تسلط الضوء على قطاعات برمجيات الطيران والنفط والغاز والطاقة والرعاية الصحية، مشيراً إلى أن الشركة عرضت حزمتها من حلول التطبيقات وبرامج الإنترنت الصناعي على مستوى العالم بهدف تسريع وتيرة الإنتاج والنمو في الشركات، وذلك خلال مؤتمر «العقول والآلات»، وهو الأول لها في المنطقة ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول «أديبك 2015».
وقال قاسم «تتقدم التكنولوجيا بخطى سريعة، وأن عملة الاقتصاد العالمي الجديدة هي البيانات، ويبدو أن كل فرد يحاول أن يصبح قريناً لشركة Exxon-Mobil، ومهما كان من يتحكم في حقول النفط الرقمية، والمضخات، والأنابيب، ومصافي النفط، ومحطات التموين، ومن المؤكد أنه سيصبح أقوى من شركات النفط ذاتها».
وأضاف، سوف تؤدي سرعة ظهور إنترنت الأشياء وانتشار شبكات التواصل بين آلة وأخرى إلى زيادة تعظيم كل التحديات التي نواجهها.
وأفاد، بأن الشركة تعمل مع الإمارات على مدى عقود، عملنا كشريك أساسي في قطاع النفط والغاز في دولة الإمارات والمنطقة، مؤكداً التزام الشركة بمزيد من التواصل مع العملاء وتزويدهم بالحلول المخصّصة لهم لخفض التكاليف عليهم، وزيادة الإنتاجية والكفاءة التشغيلية.
وقال قاسم «ستبقى التكنولوجيا المتقدمة، والتحديثات المحلية، والتركيز على رعاية المواهب في مجال اهتماماتنا لتعزيز التقدم ودفع عجلة النمو عند عملائنا في المنطقة».
ولفت إلى أن الشركة كشفت خلال أديبك عن خط إنتاج طراز LM6000-PF+، أكثر التوربينات كفاءة حتى الآن، حيث عزّز التوربين المطوّر حديثاّ من الكفاءة، والموثوقية الممتازة، ومرونة استعمال الوقود في توليد الطاقة الكهربائية والتطبيقات الميكانيكية البرية والبحرية.
ويعتبر التوربين الغازي LM6000-PF+ نتاجاً لتكنولوجيا جنرال إليكتريك التي تشمل عدة قطاعات، ومثالاً عملياً لتجربة Store GE.
كما كشفت خلال المعرض عن برنامج تشخيص ومراقبة الحالة من نظام System 1، وهو الحلّ الرائد عبر الإنترنت لمراقبة الحالة CM من جنرال إليكتريك، وتعتبر الحزمة الممتازة أسلوباً متجدداً في مسعى جنرال إليكتريك إلى تزويد المستخدمين بنظام بيئي واحد لإدارة المكائن المنتشرة على نطاق واسع.
وتشمل حلول البرامج المبتكرة من جنرال إليكتريك للنفط والغاز العمليات الموحّدة من خلال ربط استعلامات الأصول والتجهيزات والبيانات التشغيلية لاستعراضها على نطاق المؤسسة.
كما تتضمن برامج الشركة حلول حقول البترول الرقمية، وذلك لإبقاء عملاء جنرال إليكتريك للنفط والغاز على اتصال ببيانات الحقل في أي وقت، ومن أي مكان، بما يسمح لهم بتقليص زمن التعطل وزيادة الإنتاجية، إضافة إلى خطوط الأنابيب الذكية والتي تعد أول حلول الانترنت الصناعي في القطاع لإدارة خطوط الأنابيب، وتتيح رؤية متكاملة تعطي نتائج أفضل وأكثر أماناً للعملاء.