الاتحاد

الرياضي

«الصقور» تحلق في الصدارة وسط مطاردة ثلاثية

سيد عثمان (الفجيرة) - رفضت الجولة التاسعة لدوري “الهواة أ” الابتسام لأصحاب الأرض ففي أربع مباريات تلقت ثلاثة فرق هي عجمان والفجيرة والذيد الهزيمة بملاعبها وكان فريق الشعب هو الناجي الوحيد بعدما أسعد جماهيره بالفوز على العروبة بثلاثية نظيفة أعادت إليه اعتباره وأسعدته وهو على ملعبه.
وكان فريق الإمارات عند حسن ظن جماهيره بعدما حلقت “الصقور” عالياً بالصدارة التي يحتلها الفريق عن جدارة وبفارق 10 نقاط عن فرق عجمان والشعب والعروبة التي تحتل المراكز من الثاني إلى الرابع برصيد 13 نقطة لكل فريق والتي تطارد الصقور من أجل الدخول معها في المنافسة على بطاقتي الصعود.
ولم يكن طريق الصقور في تعزيز الصدارة وعراً فالفريق كان على موعد في لقاء مع الذيد القابع في القاع مع فوز كبير بثلاثية نظيفة سجلها الحاج بوقش الذي أحرز (هدفين) وعلي ربيع هدف وكان الجزائري كريم كركار هو الدينامو الذي ساهم بدور كبير في ترجيح كفة فريقه ليظل الذيد على حال رصيده 4 نقاط مع ارتفاع هزائمه إلى 7 هزائم وتبدو مشكلة الفريق في هجومه العقيم الذي أحرز 6 أهداف خلال 9 مباريات وهو الأضعف بالمسابقة بينما احتفظ فريق الإمارات بمكانته كصاحب أقوي خط هجوم حيث سجل 22 هدفاً إلى جانب انه الفريق الوحيد الذي لم يهزم.
وكان الوضع مؤلماً لفريق عجمان أمام الخليج حيث ابتسمتا الدقائق الأولى للبرتقالي وكان صاحب المبادرة بهز الشباك ولكن الخليج نجح في إحراز التعادل ثم انهي المباراة لمصلحته بملعب البرتقالي 4 - 3 ليستعيد أبناء خور فكان بريقهم وينجحون أخيراً في تضميد جراحهم بعدما نزفوا كثيراً من النقاط بالجولات الماضية لتبدأ سفينة الخليج في الإبحار باتجاه المنطقة الدافئة فالمركز قبل الأخير الذي كان يحتله الفريق قبل انطلاق هذه الجولة لم يكن مناسباً لتاريخ واسم النادي ولاشك أن الأهداف الثلاثة التي سجلها البرازيلي باتريك فابيانو “الهاتريك” بجانب هدف أحمد البحريني كان من أبرز أسباب نجاح أبناء خور فكان في حصد أغلى ثلاث نقاط ويمكن القول إن المغربي رشيد بن محمود ومعه مساعده نبيل عبده كان بحق من ابرز سعداء هذه الجولة.
وكما انتهى الدور الأول برباعية لصالح البرتقالي رد الخليج اعتباره وفاز على عجمان برباعية أيضا وواحدة بواحدة.
ونجح الشعب مع مدربه الجديد أحمد العجلاني في استعادة نغمة الفوز من جديد وبالفعل تخطى الفريق في هذه الجولة عقبة صعبة وعبر لعروبة الذي رغم خسارته بثلاثية يعد من أقوياء المسابقة، بينما كان المقدوني منصور كوريسي هو فال خير للكوماندوز بعدما أثبت جدارته في أول مشاركة له وساهم بفاعليه في وفوز الشعب فكان نصيبه تسجيل هدفين بخلاف أن الهدف الثالث الذي أحرزه بلازا كواسي جاء عبر متابعته لتسديدة منصور التي كانت بالطريق للشباك.
وكان فريق الفجيرة هو ابرز ضحايا هذه الجولة، بعد أن نجح في الجولات الثلاث الأخيرة في الفوز على الخليج والشعب وعجمان، عاد وخسر الديربي أمام دبا الفجيرة بثلاثية أحرزها مارسيو وأحمد راشد وراشد محمد راشد بينما لم ينقذ هدف فيصل الإدريسي فريق الفجيرة من الهزيمة، ويبدو ان دبا الفجيرة لم يكن في يومه ويبقي أن المحترف الجديد بن هنيه لم يكن على مستوى الطموحات في ظهوره الأول وانه بحاجه لبعض الوقت للتأقلم مع الفريق.
وبالفوز غسل فريق دبا الفجيرة وصيف كأس الهواة أحزان الجولات الأخيرة بعدما حقق الفوز الثالث هذا الموسم والذي ربما يكون بداية لصحوة جديدة، حيث كسب دبا الفجيرة 6 نقاط من الفجيرة في مباراتي الذهاب والإياب.
ويعد فريق عجمان أيضاً من ضحايا هذه الجولة، ورغم أن الفريق مايزال محتفظاً بمقعد الوصيف الذي كان يشغله رغم خسارته أمام الخليج إلا انه لم يعد وحيداً في هذا المركز حيث يزاحمه فريقا الشعب والعروبة اللذان يشاركان عجمان في رصيد 13 نقطة.
والخلاصة أن لعبة تبادل المقاعد الموسيقية ماتزال مستمرة فالفجيرة تراجع من المركز الخامس إلى السابع برصيد 10 نقاط وقفز دبا الفجيرة من المركز السادس إلى الخامس برصيد 12 نقطة والخليج تقدم من السابع إلى السادس برصيد 11 نقطة والشعب من الرابع بفارق الأهداف إلى الثالث برصيد 13 نقطة وتراجع العروبة من الثالث إلى بلرابع برصيد 13 وبقي عجمان في مقعده بالمركز الثاني برصيد 13 نقطة ونفس الأمر بالنسبة لفريق الذيد الذي لم يغادر القاع ويمتلك 4 نقاط بينما ظل فريق الإمارات يعزف منفرداً بالقمة برصيد 23 نقطة.

اقرأ أيضا

«العميد».. عودة «الفرح الأزرق» بـ«السيناريو المكرر»