الرياضي

الاتحاد

كلمة صدق وحق

تابعت عبر الإعلام الإماراتي المقروء ردود فعل حكامنا الكرويين الأشقاء في دولة الإمارات العربية المتحدة تجاه مشاركة الخبير التحكيمي الجديد «عمر بشتاوي» في برلمان الحكام قبل أكثر من أسبوعين، وقيامه بكل جدية وصراحة في تحليل ونقد بعض الحالات التحكيمية التي حصلت في إحدى مباريات دوري الاحتراف الإماراتي، كما اطلعت بكل اهتمام على الرد الايجابي الهادئ لرئيس لجنة الحكام الأخ سعيد عبدالله تجاه ردود الفعل المتشنجة هذه.
ونظراً لكوني من الذين تابعوا هذا الخبير التحكيمي العربي منذ كان حكماً في ميادين كرة القدم الأردنية والعربية والآسيوية، وحتى تقاعده وتفرغه الكلي لإدارة التحكيم داخل بلده وضمن نطاق لجنة الحكام العربية، فقد كنت وما زلت معجباً بموهبته وجديته وكفاءته في المحاضرة التحكيمية النظرية والعملية في العديد من دورات الإعداد والصقل التحكيمي في أكثر من قطر عربي، والتي كنت واحداً من المشاركين فيها أو المشرفين عليها، وفي قضائه ساعات طويلة من العمل الجدي المتواصل كل يوم في إدارته للتحكيم الأردني داخل اتحاده الوطني خلال الأعوام الأخيرة.
وهنا أريد ألا يغرب عن بال أشقائنا الحكام الإماراتيين بأن الصدق والجدية والمصارحة في التحليل التحكيمي لأدائهم أفضل لهم ولمستقبلهم التحكيمي بمئات المرات من المجاملة والتجاوز عن الأخطاء بقصد كسبهم وإرضائهم، كما يجب أن يكون معلوماً بأن التحكيم الكروي إدارة وإشرافاً ومحاضرة وتحليلاً في أي اتحاد كروي خصوصاً هذه الأيام يحتاج لخبراء يملكون مواصفات وسمات الشجاعة والصراحة والمواجهة والجدية والصدق والصبر، والأخ عمر بشتاوي كما عرفته يملك كل هذه الصفات الإنسانية التي توفر له شروط النجاح في عمله المنوط به..
وبعد، فكل هذا الذي ذكرته ليس مجاملة للخبير التحكيمي العربي عمر بشتاوي ولا دفاعاً عنه، لكنه حقيقة عرفتها عنه خلال مسيرة طويلة لي مع التحكيم العربي والآسيوي والدولي

اقرأ أيضا

رسمياً.. الإمارات تنظم «غرب آسيا»