صحيفة الاتحاد

ثقافة

جلسة أدبية عن تجربة الراحل سعد الخولي في «كتاب الإمارات»

فاطمة عطفة (أبوظبي)

نظم اتحاد كتاب وأدباء الإمارات فرع أبوظبي، أول أمس، جلسة أدبية شارك فيها عدد من الشعراء تحدثوا خلالها عن حياة الشاعر الراحل سعد الخولي. ترأس الجلسة الشاعر نعيم عيسى وألقى كلمة تحدث فيها عن سيرة الفقيد وملامح من تجربته الشعرية، قائلاً: «لم أجد خيراً من شعره لأتحدث عن سيرته»، ثم قدم المشاركين في الأمسية، وهم: القاصة آمال الأحمد والشاعران الشقيقان محمد علواني، وأحمد علواني الذي بدأ حديثه بكلمة، مبيناً أن الراحل استمر في كتابة الشعر وهو على فراش الموت، واختتم علواني مشاركته بإلقاء قصيدة من شعر الفقيد بعنوان «محراب»، جاء فيها:
في محراب الليلِ
وقفْتُ أمام اللهِ.. أحُثُّ الخَطْو إليهِ وحيداً
كان الفجرُ معي
ومعي بعضٌ من حَبَّاتِ الثلجِ على قلبي
ومعي العمرُ الساكنُ في صوْمعةِ الداءِ
يُشاكسُ نقطةَ ضوءٍ.. ترفُل فوقَ جبين الليلِ
وتابع المشاركون في الأمسية الحديث عن مزايا الفقيد وتجربته الشعرية، ويذكر أن سعد الخولي حاصل على ليسانس في اللغة العربية وآدابها من جامعة الأزهر، وتقلد مناصب عدة آخرها مديراً للتعليم الخاص، وله دراسات نقدية ولغوية، وهو عضو في اتحاد كتاب مصر. شارك في العديد من المؤتمرات الأدبية، وله ثلاثة دواوين منشورة: «النوارس غائبة والبحر في انتظار مرافئ للجمال والرحيل، الفراشات لا تنام».