الرئيسية

الاتحاد

العين والوحدة إلى المباراة النهائية لكأس الرابطة

تأهل فريقا العين والوحدة إلى نهائي بطولة كأس رابطة المحترفين لكرة القدم، وجدد الزعيم فوزه على العنكبوت الجزراوي بهدف سجله دياز في مباراة العودة ليكمل العين الخماسية في مجموع المباراتين بالدور نصف النهائي، بينما صعد الوحدة على حساب الأهلي.
حظيت مباراة العين والجزيرة، بحضور جماهيري كبير من عشاق الزعيم حيث امتلأت أغلب مدرجات الملعب، من واقع ثقتها في لاعبيها الذين حققوا فوزاً كبيراً ومريحاً في مباراة الذهاب التي أقيمت على ملعب الجزيرة بنتيجة قوامها أربعة أهداف مقابل هدف، وكان لاعبو العين عند حسن الظن بهم، وقدموا عرضاً دفاعياً جيداً في الشوط الأول، ونجحوا في الحد من خطورة مهاجمي الجزيرة الذين بحثوا عن إحراز الأهداف في الشوط على أمل تعويض الهزيمة الثقيلة في المباراة الأولى، وكان العين منظماً دفاعياً مع الاعتماد على الهجمات المرتدة، ومنها جاءت حالة الطرد التي كانت من نصيب اللاعب الجزراوي محمد علي كريم الذي خرج من الملعب في نهاية الشوط الأول. وفي الشوط الثاني ظهر العين بمستوى رائع وترجم صحوته إلى هدف جميل عندما أطلق الواعد عمر عبدالرحمن صاروخاً ارتد من العارضة الجزراوية إلى ديازالذي لم يجد صعوبه في إيداع الكرة داخل المــرمى وفي المباراة الأخرى التي أقيمت في استاد آل نهيان بنادي الوحدة لم تؤثر هزيمة العنابي بهدف باري في الشوط الأول على صعود أصحاب السعادة لسابق فوزهم بثلاثة أهداف مقابل هدف في مباراة الذهاب التي أقيمت على ملعب النادي الأهلي.
«الزعيم» يؤكد تفوقه ويكرر فوزه على «العنكبوت»

صلاح سليمان

العين - أكد العين تفوقه على الجزيرة في نصف نهائي كأس الرابطة لكرة القدم عندما تغلب عليه أمس بهدف نظيف حمل توقيع دياز في الدقيقة 71 من مباراة الإياب أمس باستاد خليفة بن زايد بنادي العين، ليكمل الزعيم الخماسية في الشباك الجزراوية بعد فوزه بأربعة أهداف لهدف في لقاء الذهاب، ليواجه الوحدة في النهائي يوم الجمعة المقبل.
دخل العين الملعب متسلحاً بمعنويات الفوز برباعية التي حققها في لقاء الذهاب، وواجه منافسه الجزراوي في ظل غياب تسعة من لاعبيه الأساسيين، من بينهم خماسي المنتخب الوطني مهند العنزي، وفارس جمعة، ومحمد فايز، وعبدالله مال الله، وسيف محمد والسنغالي سانجاهور الموجود مع منتخب بلاده، علاوة على المصابين خورخي فالديفيا، وعلي الوهيبي، وسفيان العلودي، بينما بدأ الجزيرة اللقاء فاقداً جهود ثنائي «الأبيض» الحارس علي خصيف وسلطان برغش فضلاً عن بياتو وعبدالسلام جمعة اللذين غابا لظروف الإصابة.
وبسبب هذا الغياب الكبير اضطر المدربان شايفر وبراجا للدفع بعدد من اللاعبين الشباب لسد الفراغ حيث ضمت تشكيلة العين كلاً من مسلم فايز، وفوزي فايز، وهلال سعيد، وعبدالله علي في خط الدفاع ومن خلفهم الحارس معتز عبدالله بجانب رباعي خط الوسط المكون من هزاع سالم، وأحمد معضد، وسالم عبدالله، وشهاب أحمد بينما قاد الهجوم البرازيلي أندريه دياز وفيصل علي.
أما تشكيلة الجزيرة فقد ضمت الحارس أحمد مبارك، وراشد عبدالرحمن، وروزاريو، وعبدالله موسى، وسالم راشد، وصالح عبيد، وسبيت خاطر، وإبراهيما دياكيه ومحمد علي كريم وتوتي وسوبيس.
جاءت البداية سريعة من الجانبين حيث كان كل فريق يبحث عن هدف مبكر يرفع من روح لاعبيه المعنوية ويدفعهم للمزيد من الأهداف، وبدأ الجزيرة الأكثر سعياً لهز الشباك البنفسجية وتعويض فارق الأهداف الكبير الذي حققه مضيفه العيناوي في المباراة الأولى.
اعتمد الفريقان في الوصول إلى المرمى على الجهة اليسرى بدرجة كبيرة مع تنويع الهجمات أحياناً من عمق الملعب، وقاد الهجوم العيناوي في الجهة اليسرى على الثلاثي عبدالله علي وسالم عبدالله وشهاب أحمد يقابله الثلاثي الجزراوي عبدالله موسى وصالح عبيد والبرازيلي سوبيس، ولكن فشل لاعبو الفريقين في هز الشباك بعد أن انحصر معظم اللعب في الوسط، ونجح المدافعون في إفساد الهجمات في مهدها، وشهدت الدقيقة 17 كرة خطرة سددها سبيت خاطر من خطأ احتسبه الحكم على العين لترتد من الحارس معتز عبدالله ويشتتها الدفاع.
سجلت المباراة حضوراً جماهيرياً كبيراً ملأ مساحة واسعة من ملعب المباراة ولم يتوقف عن تشجيع اللاعبين وبث الحماس في النفوس، وعلى مدى أكثر من 20 دقيقة كان فريق الجزيرة الأفضل نسبياً والأكثر وصولاً إلى المرمى العيناوي، ولكن دون فائدة حيث لم تشكل هجماته أي خطورة تذكر على مرمى معتز عبدالله والتي اتسمت بالاستعجال وعدم التركيز، بالإضافة إلى أن دفاع العين عرف كيف يتعامل مع هجمات الجزيرة الذي حاول مراراً وتكراراً أن ينال هدف السبق، لعل وعسى أن يكون بداية تعينه على تسجيل المزيد من الأهداف.
الوقت يمضي بسرعة على لاعبي الجزيرة وبطيئاً على لاعبي العين، ومع مرور كل دقيقة يزداد الضغط النفسي على لاعبي الفريق الضيف بينما ازداد أصحاب الأرض ثقة بالنفس وتمسكاً بفرصة الوصول إلى النهائي. وتتــــــواصل المحـــــاولات الجزراوية التي قادت إلى هجمات متنوعة من كل الزوايا وصمد الدفاع العيناوي ولم يفسح المجال لمنافسه لبلوغ شباكه بعد أن وجد مساندة كبيرة من خط الوسط خاصة اللاعب أحمد معضد الذي أدى دوره الدفاعي على الوجه الأكمل. ومع تراجع خط الوسط العيناوي إلى الخلف في حالة الهجمات الجزراوية بقي البرازيلي دياز وحيداً في المقدمة الذي وجد كل دعم ومساندة من فيصل علي وشهاب أحمد وهزاع سالم الذين شاركوا بفاعلية في الهجمات المرتدة السريعة التي كان ينفذها فريق العين بين الحين والآخر.
وشهدت الدقيقة 42 كرة قوية سددها البرازيلي روازيرو من مسافة بعيدة لكنها علت العارضة ببضع ياردات تلتها قذيفة من مواطنه سوبيس كادت أن تشكل خطورة على مرمى معتز عبدالله إلا أنها أخطأت الشباك بقليل.
ويستمر الضغط من لاعبي الجزيرة على الجبهة العيناوية ولكن كان واضحاً أن التعليمات قد صدرت من شايفر إلى لاعبي العين بإغلاق كافة المنافذ أمام الجزراوية وعدم السماح لهم بالاقتراب من المرمى البنفسجي، لذلك شاهدنا أن معظم تسديدات لاعبي فريق الجزيرة كانت تصطدم بأقدام وأجسام مدافعي فريق العين. ولاحت فرصة ثمينة للجزيرة في الدقيقة 45 من الشوط الأول عندما وصلت الكرة إلى سبيت خاطر في الجهة اليسرى من الملعب والذي مررها عرضية أمام المرمى أمام اللاعب سالم راشد الذي كان في مواجهة المرمى وعلى بعد خطوتين من الشباك إلا أنه فشل في استغلالها وايداعها المرمى مهدراً فرصة ثمينة لفريقه.
وتعقدت أمور الجزيرة عندما تعرض لاعبه محمد علي كريم للإنذار الثاني بسبب الخشونة ليرفع الحكم محمد الجنيبي البطاقة الحمراء في وجهه ليكمل الجزيرة آخر دقيقتين من الشوط الأول بعشرة لاعبين علاوة على الشوط الثاني، ولم تشهد اللحظات الأخيرة من الشوط الأول أي تغيير ليعلن الحكم نهايته بالتعادل السلبي.
امع بداية الشوط الثاني يجري المدرب براجا أول تبديل في المباراة عندما سحب اللاعب سالم مسعود ودفع بزميله خالد سبيل، وتستمر المحاولات من الجانبين وسط صيحات الجماهير، وكاد عبدالله علي أن يصيب المرمى من مركرة أرسلها في الدقيقة 55 من مسافة بعيدة حولها الحارس أحمد مبارك إلى ركنية أوشك هزاع سالم أن يسجل منها هدفاً من كرة رأسية لكنها مرت بالقرب من القائم الأيمن.
وفي الدقيقة 65 يخرج أحمد معضد من فريق العين ويحل درويش أحمد مكانه، وبعدها بثوانٍ يطلق البرازيلي سوبيس كرة صاروخية تعلو العارضة، وقبل أن يلمس الكرة ينال درويش أحمد إنذاراً بعد دقيقة واحدة من دخوله إلى أرضية الملعب، ويجري شايفر التبديل الثاني بدخول الوجه الجديد عمر عبدالرحمن مكان فيصل علي.
مع أول لمسة له ومن أول كرة تصل إلى قدميه وبعد دخوله ببضع ثوان يطلق عمر عبدالرحمن كرة صاروخية يسارية تصطدم بيد الحارس والعارضة وترتد إلى الداخل ليكملها القناص البرازيلي دياز في المرمى مسجلاً الهدف العيناوي الأول الذي أمن به صعود الفريق إلى المباراة النهائية وقضى به تماماً على آمال وطموحات الجزراوية وذلك في الدقيقة 71 من عمر المباراة، ويلعب رضا عبدالهادي مكان إبراهيما دياكي في الدقيقة 76 والذي حيته جماهير العين وصفقت له لحظة خروجه، ولم تتغير النتيجة في باقي دقائق المباراة.
«العنابي» يتأهل رغم الهزيمة أمام «الفرسان» بهدف باري



أمين الدوبلي

أبوظبي (الاتحاد) - نجح الوحدة في انتزاع بطاقة التأهل لنهائي كأس رابطة المحترفين لكرة القدم أمس رغم خسارته أمام الأهلي في إياب نصف النهائي صفر/1، خلال المباراة التي أقيمت بينهما أمس على استاد آل نهيان، سجل هدف المباراة الوحيد باري في الدقيقة 23، ولم يشفع هذا الهدف للأهلي الذي كان قد خسر لقاء الذهاب على أرضه بثلاثة أهداف مقابل هدف.
جاء اللقاء قوياً من الفريقين، وتأثر الفريقان بغياب عدد كبير من اللاعبين الأساسيين لوجودهم مع المنتخب الوطني، وكان العنوان الأبرز هو الفرص الضائعة من الوحدة، في مقابل التمسك بالأمل والاعتماد على الكرات العرضية من الأهلي.
بداية المباراة هادئة من الطرفين في الدقائق الأولى، وانحصر اللعب لفترة في منطقة الوسط، وكانت هناك محاولات مستمرة من بنجا قائد فريق الوحدة لنقل الكرة في ملعب الأهلي، من خلال التحركات الطولية والعرضية، وتغيير المراكز، حتى شهدت الدقيقة الرابعة هجمة خطيرة للوحدة عندما عكس عيسي سانتو كرة عرضية متقنة من الناحية اليمني على رأس كولي الذي سددها برأسه مباشرة بجوار قائم الوحدة الأيسر، ويهدر كرة سهلة كانت كفيلة بتسجيل الهدف الأول لأصحاب السعادة، ويشعر الأهلي بالخطورة فيرد بالهجوم ليحصل على ركنيتين لم يستغلهما أحد، ليبقى الوضع على ما هو عليه.
ويتخلص الفريقان من التحفظ، وتشهد الدقيقة الثامنة فرصة أخرى للوحدة عندما أرسل بنجا كرة متقنة من الضربة الركنية تصل إلى علي صلاح داخل منطقة الجزاء فيسددها بقدمه اليسرى فوق العارضة ليهدر الفرصة الثانية، ويبدو الوحدة أكثر خطورة لأنه فرض أسلوبه على اللقاء وسيطر على منطقة الوسط، ويحتسب الحكم ضربة حرة مباشرة لباري خارج منطقة جزاء الوحدة عندما تعرض للعرقلة من طلال عبدالله، ولكن ميلاد ميداودي يسددها قوية فوق العارضة العنابية، ويهدر كولي فرصة أخرى للوحدة عندما هـــيأ له علي صلاح كرة متقنة من الناحية اليمنى داخـــل منطقة الجزاء، فيســــدد كولي برأسه فوق العارضة، ويرد باري في نفس الدقيقة بتسديدة قوية بيمناه خارج مرمى عادل الحوسني.
ويحصل اللاعب وليد أحمد من الأهلي على أول بطاقة صفراء في المباراة عندما عرقل بنجا المندفع أمام منطقة الجزاء، ويسددها علي صلاح عرضية أرضية تمر أمام كل اللاعبين دون أن يلمسها أحد فتتحول إلى ضربة مرمى في الدقيقة العشرين، ويتبادل علي حسن إبراهيم الكرة مع باري فتصل له مرة أخرى داخل منطقة جزاء الوحدة، ويسدد علي حسن إبراهيم بيسراه فوق عارضة الوحدة.
على عكس اتجاه المباراة يستغل باري خطأ دفاعيا من محمد عثمان ويتسلم وينطلق بكرة مخترقاً الدفاعات في الدقيقة 23 من المباراة، وينفرد بالحارس عادل الحوسني، ويسدد بيمناه داخل شباك الوحدة ليعلن عن هدف التقدم للأهلي، ويرتفع ريتم المباراة ويحصل متار كولي على بطاقة صفراء عندما التحم مع لاعب الأهلي خالد محمد، ويسدد بنجا كرة قوية بيسراه من 45 ياردة تصطدم بالأرض وتصل لسيف يوسف صعبة يحولها إلى ركنية لم تستغل من جانب الوحدة، وينطلق ماتار كولي بكرة ويعكسها عرضية دون فائدة، ويحصل توفيق عبدالرزاق على بطاقة صفراء نتيجة للالتحام مع يوسف جابر، وتشهد الدقيقة الرابعة والثلاثين ضياع فرصة هدف مؤكد من الوحدة عندما ســــدد علي صلاح كرة قوية بيمناه اصطدمت بالمدافع محمود قاسم ومرت تتهادى ببطء بجوار القائم الأيسر وسط زهول الجماهير. ويحصل طلال عبدالله من الوحدة علي بطاقة صفراء عندما عرقل باري في إحدى المحاولات الجادة في الدقيقة الثالثة والأربعين، ويسدد حسن علي إبراهيم فينقذها بنجا، ويحولها لركنية، ويحتسب الحكم عبدالواحد خاطر دقيقتين وقتاً بدلاً من الضائع تمران دون تغيير لينتهي الشوط بتقدم الأهلي بهدف باري. ومع بداية الشوط الثاني كاد سيزار أن يسجل الهدف الثاني عندما سدد برأسه كرة قوية على يمين الحارس عادل الحوسني إلا أنها مرت بجوار القائم الأيمن خارج المرمي، ويعكس حسن أمين كرة عرضية لعلي صلاح فيسددها برأسه ضعيفة خارج مرمى الأهلي، ويستعد محمد فوزي من الأهلي للنزول، ويشارك محمد فوزي بدلاً من وليد أحمد، وتضيع فرصة هدف آخر من كولي الذي انفرد بسيف يوسف، ولكن الحارس الأهلاوي كان أقرب لها وأمسكها، وتشهد الدقــيقة 58 فرصة خطيرة للوحدة عندما تبادل الكرة كولي مع بنجا، وانتهت بتسديدة قوية من بنجا أمسكها الحارس الأهلاوي بصعوبة على مرتين، ويستمر الوحدة في طريقته التي اعتمد عليها من بداية المباراة وهي (4 / 4 / 2 ) ولكن بنجا ينشط ويتحول لمساندة الهجوم، ويتراجع عيسى سانتو للخلف ليؤمن الدفاع، حيث تقل انطلاقاته، وفي المقابل يضيف محمد فوزي قوة هجومية للأهلي خلال الهجمات المرتدة مع باري، ويحصل الوحدة على ضربة حرة مباشرة يسددها بنجا قوية ترتد لمحمد عثمان فيسددها قوية فوق العارضة، ليستمر مسلسل إهدار الفرص السهلة من الوحدة.
ويسدد باري كرة قوية بيسراه تجد الحارس الصاعد المتألق عادل الحوسني فيمسكها باقتدار من مرة واحدة، ويحصل سعد سرور على بطاقة صفراء عندما التحم مع ماتار كولي، وتقل لياقة لاعبي الوحدة، ويتقدم محمود قاسم ويسدد كرة قوية فوق القائم، ويدفع بيرجر باللاعب الصاعد سالم صالح بدلاً من علي صلاح الذي كان غاضباً فتوجه لغرفة الملابس بعد مصافحة الجهاز الفني، ويركز الأهلي هجومه، ويتقدم حسن علي إبراهيم خلف باري وميداودي، وفي المقابل ترتد كرة خطيرة لسالم صالح الذي انفرد بالحارس سيف يوسف، وبدلاً من تسديدها في الشباك أطاح بها فوق العارضة بغرابة شديدة في الدقيقة 78، ويخرج سعد سرور من الأهلي ويشارك بدلاً منه إدريس فوزي، ويلعب هيثم عتيق بدلاً من ياسر عبدالله في الدقيقة 80.
ويحصل سالم صالح على بطاقة صفراء، ويشارك فهد مسعود بدلاً من توفيق عبدالرزاق، وتشتعل مدرجات الوحدة غاضبة من قرارات الحكم التي رأوها عكسية على فريقهم، بعد كل مخالفة تحتسب على فريقهم، ويسدد سيزار ضربة حرة مباشرة قوية تمر فوق العارضة، وينفرد كولي بالحارس الأهلاوي وعند التسديد يصطدم بقدم محمود خميس فيحتسب الحكم عليه مخالفة في الدقيقة الأخيرة من الوقت الأصلي للمباراة، ويكثف الأهلي من هجومه في الدقائق الأخيرة ولكن بلا جدوى حتى انتهت المباراة بفوز الأهلي بهدف باري الوحيد.
تدريب بدون أحذية
عقب المباراة أصر ايفان هاشيك مدرب الأهلي على أداء لاعبيه لفقرة الجري حول الملعب، وبرر ذلك بأنه نوع من الاستشفاء لأن الفريق سوف يحصل على راحة يومين.

اقرأ أيضا

افتتاح طريق «دمشق - حلب» أمام حركة السير رسمياً