الاتحاد

الرياضي

لقب الدرجة الثانية بين بني ياس ورأس الخيمة الليلة


الفرق الأربعة تقف على حافة المربع فلمن تكون الدائرة ولمن يبتسم الختام وبعد موسم حافل ومباريات عديدة وماراثون طويل وصلت الفرق الأربعة إلى نهاية الطريق ومفاجآت الختام ستكون في انتظار الفرسان الأربعة والكل يتمنى ان تفتح الأبواب على مغارة الصعود إلى دوري الاضواء، ولكن تشاء الاقدار ونتائج المباريات السابقة ان تمنح فريقي بني ياس، ورأس الخيمة فرصة اللعب على البطولة وما أجملها من بطولة وما أغلى الخروج من قمقم الدرجة الثانية إلى العالم الفسيح والفرصة متاحة ايضا للفرق الأربعة في حال تعذر الصعود المباشر ان تلعب على المركز الثاني والمقامرة بمواجهة الفريق صاحب المركز الحادي عشر من اندية الدرجة الأولى والتي ستكون الأمل الأخير وآخر خطوات الحلم لمعانقة الأضواء·
اليوم الكبير في دوري الدرجة الثانية سيقام في ملعبين حيث تستضيف العاصمة ابوظبي المباراة الأولى التي تجمع بني ياس مع رأس الخيمة في مباراة القمة على لقب الدوري وتحديد الفريق الصاعد والمباراة الثانية تقام في إمارة الفجيرة وتجمع أهلي الفجيرة مع دبا الحصن مع ترقب كامل لنتيجة المباراة الأولى وستكون خطوط الهواتف مشغولة بشكل كلي لمراقبة الموقف والبحث عن البطاقة الثانية والبحث عن الأمل الأخير·
بني ياس * رأس الخيمة الحظوظ السماوية الأكبر في مواجهة الفارس الأحمر
الفقرة الرئيسية هذا المساء ستكون على مسرح بني ياس وفي ملعب بني ياس ستكون المباراة الكبيرة التي تجمع بني ياس صاحب الارض والصدارة والحظوظ الاكبر في الدرع والصعود مع فريق رأس الخيمة الذي يلعب على الأمل الوحيد الفوز فقط لا غير يهدي الخيماوي قمة دوري الدرجة الثانية وفي هذا الملعب سوف نعرف من هو الفريق الحادي عشر في دوري الدرجة الأولى للموسم القادم بعد ان اكدت عشرة فرق حضورها الرسمي وستكون مباراة نارية الفائز فيها يتوج جهود موسم كامل الدرع سيكون حائراً بين الحظوظ السماوية الاكبر وطموح الفارس الاحمر في مباراة هي الاقوى هي الأصعب هي الأخطر·
بني ياس واحلام معلقة في السماء والعودة باتت على وشك لقد وصلت اللقمة إلى الافواه البنياسية واخيرا بعد طول عناء بعد موسمين من التعثر في المربع نفسه الذي اغتال الاحلام السماوية هاهو يصالح وهاهو السماوي يسامح على ما مضى ويلعب من اجل الفوز من اجل اجبار الدرع على الولوج في الخزانة البنياسية ومن اجل بطاقة اليانصيب التي تمنح حاملها صعودا تلقائياً ومباشراً إلى دوري الأضواء والشهرة ولعل فريق بني ياس كافأ نفسه في المسابقة الام والتي تكونت من 26 جولة وتصدر اغلب مراحلها وبات أول الصاعدين إلى المربع الذهبي واستحق مكافأة المربع فبات لا يحتاج إلى اكثر من نقطة من المباراة الاخيرة هذا المساء وبعدها تعلن الانباء صعود بني ياس رسميا واذا تحدثنا عن فريق بني ياس فأننا نتحدث عن فريق يعرف معنى الدرجة الأولى جيدا ويعرف حجم الظلم الذي يعاني منه المظاليم ويتمتع فريق بني ياس بدعم اداري على اعلى مستوى ويتمتع بوجود مدرب يعرف جيدا طبيعة الكرة في المنطقة ويستفيد من جهود اثنين من افضل الاجانب في دوري الدرجة الثانية وهما البرازيلي جاديلسون والمغربي حسن علا وهما اللذان سجلا العدد الأكبر من الاهداف للفريق في مسيرته في بطولة دوري الدرجة الثانية كما يتمتع الفريق بوجود نخبة من ابرز اللاعبين المواطنين في دوري الدرجة الثانية والذين لو كتب للفريق الصعود فبلا شك انهم مرشحون للمزيد من البروز عندما يرون الاضواء مسلطة على الفريق ويتميز فريق بني ياس بميزة عن سائر فرق المربع كونه الفريق الوحيد الذي لم يذق طعم الخسارة وبشكل عام لم يتعرض بني ياس لأي خسارة في بطولة الدوري في العام 2005 وبالتحديد منذ ستة اشهر عندما خسر من رأس الخيمة في افتتاح الدور الثاني ويتمنى ابناء بني ياس ان تتواصل مسيرة الفريق خصوصا ان المتبقي لا يزيد عن تسعين دقيقة تختزل جهود موسم كامل أو ثلاثة مواسم عانت خلالها القلعة السماوية من ظلمات الدرجة الثانية لذا فالجماهير بانتظار هديتها من اللاعبين الذين هم بلا شك بانتظار المؤازرة الاقوى من الجماهير في مباراة كم هي اشبه بنهائي الكؤوس وكم هي نقاطها غالية على النفوس·
رأس الخيمة هو الفارس الثاني والذي وضع نفسه موضع الند والمتحدي لفريق بني ياس وهو يلعب على ارضه ومن المتوقع ان تشهد المباراة زحفا جماهيريا من رأس الخيمة خلف الفريق الاحمر الذي يخوض في بني ياس موقعة الصعود وكم هو محظوظ فريق رأس الخيمة ان يضعه الجدول في مواجهة المتصدر فبات لا يحتاج إلى خدمة من الآخرين وبات مصيره في يديه فالفوز يعني الصعود والتتويج المباشر والخسارة أو التعادل تعني الدخول في مرحلة من المجهول والدخول في حسابات احلاها سيكون كالمر والعلقم على الفريق وهاهي الفرصة تأتي على طبق من ذهب هذه المرة وليس من فضة وأن التسعين دقيقة القادمة هي ما ستختزل جهود موسم كامل ظهر فيه الفارس الخيماوي منافسا قويا في اغلب فترات الموسم وفريق رأس الخيمة من الفرق العريقة في دوري الإمارات، وشارك كثيرا في دوري الدرجة الأولى، وقدم لكرة الإمارات الكثير من اللاعبين الموهوبين وتقود دفة الفريق الخيماوي ادارة هي الاكثر شبابا من ادارات اندية الإمارات وتأمل ان يكون قدومها خيرا على الفريق ويحقق الاحمر احلام جماهير رأس الخيمة بتواجد فريقين من نفس الامارة في دوري الدرجة الأولى في الموسم القادم بعد ان ضمن التوأم الروحي فريق الإمارات البقاء رسميا في الجولة الماضية من دوري الأضواء ويقود الدفة الفنية لفريق رأس الخيمة المدرب الذي حقق آخر بطولة لدوري الدرجة الثانية في الموسم الماضي عندما كان يقود دبي، ويضم فريق رأس الخيمة لاعبين اجنبيين هما المغربي سعيد ادراوي والنيجيري جوزيف اوجوا ابينوا ويتكامل مع هذين اللاعبين مجموعة متميزة من المواهب الشابة التي تحلم في التواجد في الاضواء واعادة الفريق إلى موضع كان طبيعياً للفريق في الأيام الخوالي، وفي الجولة الماضية كسر فريق رأس الخيمة العقدة التي كانت تعرف بأسم عقدة أهلي الفجيرة وحقق الفوز الاهم له في المسابقة وهو ما احيا امال الفريق من جديد واليوم يلعب الخيماوي على فرصة واحدة تضمن له الصعود المباشر وهو الفوز ولا شيء غيره وثلاث نقاط ذهبية تعني الدرع والصعود والهبوط على سطح الدرجة الأولى·
أهلي الفجيرة * دبا الحصن الفـــوز وحـــده يبقــي الأمــل
مباراة على المركز الثاني بعد ان تلاشت امال الصعود المباشر للفريقين، أهلي الفجيرة يستضيف دبا الحصن في مباراة تعتمد كثيرا على نتيجة المباراة الاخرى والفائز فيها لا يطمح إلى اكثر من الدخول في غياهب المجهول ولعب مباراة فاصلة أو اكثر واقصى ما يمكن ان يصل اليه اي من الفريقين المركز الثاني، أهلي الفجيرة اضاع الكثير ولا يريد اضاعة المزيد وباتت مسألة صعوده اقرب إلى الخيال من الحقيقة ودبا الحصن هو الآخر فقد امال المركز الاول ولكن الفرصة متاحة للفوز بالمركز الثاني وهو الطموح الاكبر للفريق الذي يبحث عن الفوز وعن خسارة رأس الخيمة في نفس الوقت·
أهلي الفجيرة اضاع من يديه الفرصة وبيده لا بيد الفرق الثلاثة قلل الفريق من فرص صعوده إلى الاضواء بعد طول غياب بعد ان تلقى ثلاث خسائر متتاية في المربع الذهبي في الجولات الثلاث الاخيرة وكان أهلي الفجيرة هو فارس الجولة الأولى بفوز كبير على رأس الخيمة ومن ثم تعادل الفريق مع دبا الحصن وبدا كما لو كان الفريق يطبق السياسة المثلى ويتعامل بالشكل الافضل مع المربع والذي يقتضي الفوز على الملعب والخروج بأفضل نتيجة ممكنة من ملعب الخصم، ولكن في الجولة الثانية والتي كانت المحك الاقوى للفريق تلقى الفريق خسارة قاسية من فريق بني ياس في ملعب بني ياس وتعرض مرمى الفريق لنصف دزينة من الاهداف وكانت هذه الخسارة هي نقطة التحول بين أهلي الفجيرة وطموحاته في المسابقة ويبدو انها كسرت شيئا ما في الفريق فكبا الجواد الفجراوي ولم يصح من كبوته منذ ذاك اليوم وتلقى الخسارة الثانية على التوالي من نفس الفريق ولكن هذه المرة كانت في ملعبه ووسط جماهيره ومن ثم تلقى الخسارة الثالثة في الجولة الماضية امام رأس الخيمة وهي الخسارة التي باعدت بين الفريق والمركز الاول إلى مسافة يستحيل الوصول اليها وبات الأمل معلقا على المركز الثاني وهو ايضا لن يتحقق سوى بالفوز اولا على دبا الحصن وثانيا فوز بني ياس على رأس الخيمة ولعب مباراة فاصلة مع الفريق الخيماوي والفائز منهما يتأهل لمقابلة الفريق صاحب المركز الحادي عشر في دوري الدرجة الأولى في مواجهة غير مأمونة العواقب ولكن من اراد شهد الصعود فلابد ان يكون قادرا على تحمل لدغات النحل ويعيش المدرب العراقي الموقف الصعب بكل تبعاته ويعاني كثيرا من الهزائم التي جاءت في وقت غير مناسب بالمرة وفي وقت تصعب فيه فرص التعويض وهكذا تحول فريق أهلي الفجيرة من مرشح أول بعد مرور جولتين إلى الاقل حظوظا بعد مرور خمس جولات وهكذا هي كرة القدم لا تعترف بغير النتائج والنتائج ترتبط بالعطاء ومتى ما قل العطاء كلما قلت فرص تواجد أهلي الفجيرة في الأضواء الموسم القادم·
دبا الحصن قياسا بالخبرات التي يمتلكها هذا الفريق يبلي بلاءً حسناً في المربع الذهبي ويتفوق على فرق اكثر منه خبرة والامر الوحيد الذي يتخلف فيه الفريق عن الفرق الثلاثة الاخرى هو انه الفريق الوحيد الذي لم يذق طعم التواجد في الدرجة الأولى على الرغم من اقترابه منها اكثر من مرة ودبا الحصن بات يحتاج إلى الفوز فقط اليوم على مضيفه فريق أهلي الفجيرة وبالنقاط الثلاث يحصل على المركز الثاني في حال فوز بني ياس على رأس الخيمة في المباراة التي تقام في نفس الوقت أو يلعب مباراة فاصلة لتحديد صاحب المركز الثاني في حال فوز رأس الخيمة على بني ياس ودبا الحصن كان قد تأهل إلى المربع الذهبي بعد ان احتل المركز الرابع في دوري الدرجة الثانية وفي المربع الذهبي بدأ الفريق بداية قوية بالتعادل مع بني ياس على ملعبه وبعدما كان الفريق متقدما حتى آخر ثواني المباراة وعاد من هناك بنقطة وبرأس مرفوعة وفي الجولة الثانية على ملعبه تعادل مع أهلي الفجيرة واختتم جولة ذهاب المربع الذهبي بالخسارة من رأس الخيمة في رأس الخيمة بهدف نظيف وكان الفريق الوحيد الذي لم يحقق الفوز في المرحلة الأولى ولكن في بداية جولة الاياب تحقق الفوز ولم يكن فوزا طبيعيا بل ضرب بقوة وبخمسة اهداف في مرمى رأس الخيمة لتخرج فرحة ابناء دبا الحصن عن عقالها وتحتفل الجماهير بالفوز الاول ولكن في الجولة الماضية استضافت دبا الحصن فريق بني ياس في مباراة انتهت بالتعادل ولو كان الفوز قد تحقق لتغيرت الكثير من الامور في الجولة الاخيرة وبينت الجولات الخمس الماضية ان الفريق يتمتع بخط دفاع مميز ولم يدخل في مرماه سوى هدفين في خمس مباريات ولم يدخل مرماه اي هدف في الجولتين الماضيتين وهو ما سيراهن عليه الفريق في مباراة اليوم ولا يمكن بطبيعة الحال اغفال دور الحارس احمد سرور شقيق نجم الشعب محمد سرور والذي تألق ووقف سدا منيعا في وجه هجمات الخصوم ولا يمكن ان يكون هذا الحارس من لاعبي الدرجة الثانية في وقت تعاني منه كل فرق الدرجة الأولى من ضعف هذا المركز واليوم يلعب سيرجيو البرازيلي مدرب دبا الحصن ونتيجة المباراة الاخرى تشغل باله ولن يستسلم ابناء دبا الحصن حتى اخر رمق من عمر المنافسة·

اقرأ أيضا

الوحدة والفجيرة.. "الظروف المتباينة"