الاتحاد

الرياضي

مقصلة لـ«المحترفين» في الريان بعد ضياع درع دوري النجوم

غياب الانتصارات عن فريق نادي الريان وابتعاده عن المنافسة على درع دوري نجوم قطر لكرة القدم جاء بنتائج عكسية على الفريق الذي كان يتباهى بالعدد الكبير من النجوم بين صفوفه بما يشير إلى انفراط عقد النجوم في الريان وبصورة غير مسبوقة.
وازدادت المخــــاوف فـــــي أن تستمر هذه الحالة والفريق مقبل على المشاركة في بطولتي كأس ولي العهد وكأس الأمير على التوالي، وهما الأمل الأخير لتعويض جماهير «الرهيب» التي ساندت الفريق بقوة من بداية الموسم على أمل استعادة درع الدوري، ولكن أحلام الجماهير الريانية تبخرت مع هزيمتي الغرافة وأم صلال على التوالي.
وتحولت أحلام الفريق إلى كابوس مخيف من تواصل المسلسل في أغلى الكؤوس لاسيما أن الفريق مهدد بضياع عدد كبير من لاعبيه الكبار سواء برغبتهم أو بالاستغناء عن خدماتهم، ولعل المحترفين الذين خذلوا إدارة وجماهير الريان لن يجدوا لهم نفس المكانة في قلعة «الرهيب» الموسم المقبل، والأيام القليلة المقبلة سوف تشهد مذبحة حقيقية في الريان للاعبين الكبار قبل الصغار لاسيما ومازال الغضب يسيطر على الجميع داخل النادي ولكن قد تتأجل تلك المذبحة إلى ما بعد بطولتي كأس الأمير وكأس ولي العهد وهما آخر البطولات هذا الموسم.
وبداية تلك المذبحة ستكون مع اللاعبين المحترفين، ومن المؤكد أن تشكيلة الفريق في نهاية الموسم الجاري ستخلو من عدد كبير منهم بداية من البرازيلي ألويزو مهاجم الفريق الذي اقترب بالفعل من الانضمام إلى فريق فاسكو ديجاما الذي توصل معه إلى اتفاق بالفعل، وقد غادر ألويزو الدوحة بعد مباراة أم صلال مباشرة وربما لايعود خصوصاً أنه واحد من اللاعبين غير المرغوب فيهم من قبل جماهير النادي التي تحملت اللاعب من بداية الموسم بحماية من المدرب باولو أتوري الذي كان يدافع عنه باستماتة ونجح في البقاء مع الفريق حتى الآن.
صانع اللعب البرازيلي أيضاً ريكاردينيو بات على وشك الرحيل عن قلعة الرهيب لأنه مثل ألويزو لم يقدم ما يشفع له على الرغم من كونه لاعبا سابقا في منتخب السامبا وإدارة الريان تفكر بالفعل في البحث عن بديل في وسط الملعب بعدما تسبب بطء ريكاردينيو في ضياع الكثير من النقاط، ومصير ريكاردينيو لن يخرج ايضاً عن الدوري البرازيلي.
حسن مظفر الظهير الأيسر العماني سيكون الموسم الحالي هو الأخير له مع الريان لأنه مثل سابقيه لم يقدم أي مساعدة للفريق في الدوري وينتظر الإدارة نهاية الموسم للتخلص منه وهناك مفاوضات لضم ظهير الغرافة المواطن حامد شامي والاستفادة من رحيل مظفر بالتعاقد مع مدافع قوي بجوار تفاريس وهو البرازيلي الوحيد الذي نال ثقة الريانيين وبات من المؤكد استمراره مع الفريق في الموسم الجديد ومع العماني الثاني عماد الحوسني وإن كان اللاعب لم يتلق أي اتصالات من مسؤولي النادي لتجديد عقده الذي ينتهي بنهاية الموسم وقد يلحق بزملائه لاسيما لو تلقى الحوسني عرضا من أحد الأندية القطرية الكبيرة.
أما المحترف افيفواري أمارا ديانيه أحد أهم صفقات الريان في الموسم الماضي فهو أيضاً يفكر في الرحيل عن قلعة الرهيب لانه يدرس العديد من العروش الأوروبية على الرغم من ارتباطه بعقد مع النادي مستمر لمدة أربعة مواسم وتوعد ديانيه بجلب مقابل مادي كبير للريان يفوق ما تكبدته خزينة النادي القطري عند التعاقد معه في بداية الموسم الحالي ولكن يبقى مصير النجم الإيفواري بيد إدارة الريان وإن كان التنازل عن ديانيه لن يكون أمراً سهلاً على الإطلاق.
حتى على مستوى اللاعبين المواطنين في الفريق فإن عدداً منهم لا يضمن البقاء بعد المشاكل الفنية التي ارتكبوها وكلفت الريان الكثير منهم الحارس عمر باري الذي (ضيع) الفريق في مباراة أم صلال وقضى تماماً على آماله في المنافسة ويتعرض الحارس لحرب شرسة من جماهير الرهيب خاصة على المنتديات وتطالب بالاستغناء عن خدمات هذا الحارس فوراً. ومع نهاية كل موسم يبرز الكلام عن المدافع سلمان مصبح المنضم للعنابي ويلعب معه اليوم ضد أوزبكستان في تصفيات كأس العالم والذي يتحمل مع الحارس باري مسؤولية الهزيمة الأخيرة

اقرأ أيضا

«الفيديو» يحرم السيتي من «العلامة الكاملة»