الاتحاد

عربي ودولي

آل كلينتون يخطبان ود أوباما لـ قائمة واحدة للرئاسة

وحد الرئيس الأميركي السابق بيل كلينتون وزوجته هيلاري جهودهما في مواجهـــة السناتور باراك أوباما في مناورة لحسم الصراع المحتدم بينهما لكسب تسمية الحزب الديمقراطي للسباق الرئاسي الأميركي، في نفس الوقت يبحث الديمقراطيون الأميركيون كيفية وضع حد في اسرع وقت ممكن لذلك الصراع·
وأعلن آل كلينتون أن أوباما الذي وصفاه بأنه غير متمرس سيكون شخصية قوية إذا ما خاض الانتخابات على قائمة هيلاري في الرئاسة، وأشاد بيل وهيلاري به كنائب رئيس محتمل· ورأى المراقبون أن هذا التوجه لخطب وده إنما هو لخطب ود أنصاره الذين تحتاج لهم هيلاري في المنافسة ضد المرشح الجمهوري جون ماكين·
وقال بيل وهيلاري إن أوباما يفتقر إلى الخبرة الكافية لتجعله يتعامل مع الأزمات الدولية وهو رئيس، وأكد بيل إن زوجته وأوباما سيكونان ثنائيا ديناميكيا ''وقوة لا يمكن إيقافها تقريبا''· وكانت هيلاري صرحت الأسبوع الماضي إنها وأوباما قد ينتهي بهما المطاف في قائمة واحدة تقودها هي·
وانتقد جون كيري المؤيد لأوباما ذلك، فيما قال دينيس جولدفورد أستاذ العلوم السياسية في جامعة دريك بولاية آيوا ''آل كلينتون في وضع صعب، فإذا فازت بترشيح الديمقراطيين فستحتاج لأنصار أوباما، ولكنها بحاجة إلى التزام الحذر، فإذا اعتبر الحديث عن وجوده على قائمة هيلاري مناورة فسيكون مردود ذلك عكسيا عليها''·
من جهة ثانية، تنتاب المخاوف قادة الحزب الديمقراطي بشأن الضرر الذي قد يقع إذا لم يحرز أي من المرشحين تقدما على غريمه بحلول مؤتمر الترشيح في أغسطس· وقال رئيس الحزب الديمقراطي هاورد دين ان ''كوننا منقسمين هو الأمر الوحيد الذي سيؤدي الى هزيمتنا''، واضاف ان ماكين ''لا يطابق اطلاقا الرئيس الذي تحتاج اليه أميركا فهو مخطئ بشأن الحرب في العراق وبشأن الاقتصاد وبشأن التغطية الصحية''· وللتغلب عليه، ينبغي على الحزب الديمقراطي الالتزام بشكل صارم بالقواعد الموضوعة سلفا ''ليكون الطرف الخاسر سواء اوباما او هيلاري واثقا من انه عومل بإنصاف'' ولا يتردد في دعم المرشح الفائز·
وتمحور السجال مؤخرا بصورة خاصة حول وضع ولايتي ميشيجن وفلوريدا اللتين منع مندوبوهما من المشاركة في المؤتمر الديمقراطي، واللتين فازت فيهما كلينتون بعدما انسحب اوباما عن لوائح ميشيجن، مما يدفع انصار هيلاري الى المطالبة بالأخذ بأصوات مندوبي الولايتين المنتخبين·
وتحدث دين عن حلين محتملين لهذه المشكلة، فإما أن يدعى المندوبون الذين انتخبتهما هاتان الولايتان في يناير الى مؤتمر الحزب ويوزعون بالتساوي بين كلينتون واوباما، واما ان يتم تنظيم انتخابات جديدة فيهما بالمراسلة·
وقد اعترض فريق كلينتون بشدة على التقسيم رافضا تحويل مندوبي هيلاري الى انصار لأوباما، لكن دين أكد أن المسؤولين المحليين ''يعملون جاهدين'' لصياغة اقتراح سيعرضونه على الطرفين، معلنا أنه مستعد ''للجلوس مع المرشحين والبحث عن سبيل للمهادنة بينهما''·

اقرأ أيضا

ولي العهد السعودي يستعرض التعاون العسكري مع وزير الدفاع الأميركي