الاتحاد نت

الاتحاد

خادمة تكتسح سوق النشر بكتاب عن "قذارات الألمان"

لا تحفل منظفة البيوت البولندية "جوستينا بولانسكا" كثيرا بما يحدث فوق أسرة الألمان، فكتابها الجديد بعنوان «تحت أسرة الألمان»، وما يهم "المنظفة ـ المؤلفة" هو أن تكشف ما كانت تعثر عليه من قذارات تحت أسرتهم.

وتقول بولانسكا، في مؤلفها الذي أصبح من أكثر الكتب رواجا في ألمانيا، أنها رأت العجائب تحت أسرة الألمان خلال عملها طوال 11 سنة في التنظيف. وتعترف أنها كانت تعمل 6 ساعات يوميا كمعدل في بيوت الألمان وتكسب 1500-2000 يورو شهريا.

«ألمان أثرياء، تقف سيارات فاخرة في كراجاتهم، يلبسون ساعات الروليكس، ويلعبون الروليت في الكازينوهات، لكن غرف نومهم تبدو كالأسطبل». وتعدد جوستينا أكثر الأشياء التي تجدها تحت الأسرة كالآتي: علب حليب متخثرة، بقايا بيتزا متعفنة، بقايا عظام دجاج، حفاظات نسائية مستعملة، أقداح وصحون وملاعق وأشواك، بحسب مقتطقات من الكتاب نشرتها "الشرق الأوسط" اللندنية.

بل أنها وجدت مرة جسد أرنب العائلة المفقود، منذ أسابيع، ميتاً تحت السرير. ويبدو أن ما تحت السرير يشكل مخبأ جيدا للألمان يحفظون به أفلام الجنس عن أطفالهم، وينسون أن المنظفة ستشاهدها. ولا تستبدل بولانسكا شراشف الأسرة إلا بعد الاستئذان من أرباب عملها، لكنها تقدر أن النسبة العالية منهم يستبدلونها مرة في الشهر، ونسبة 7 في المائة يستبدلونها مرة كل ستة أشهر.

وتعودت المنظفة على عدم لمس الشراشف القديمة دون أن تلبس القفازات المطاطية.
وبرأيها أن أقذر مكان في بيوت الألمان هو المرحاض، لأنها تضطر أحيانا لإنزال الماء على مخلفاتهم بنفسها.

وهناك مراحيض لا ينفع التنظيف معها ولا بديل غير استبدالها بأخرى جديدة، لأنها اتخذت لون القذارة.
المشكلة الأخرى التي واجهتها جوستينا هي الفخاخ التي ينصبها البعض لها بهدف التحقق من أمانتها أو من دقتها في التنظيف. مهندس كان يلصق شعرة، مثل جيمس بوند، على باب مكتبه كي يتأكد أنها لم تدخل فيه. امرأة تتعمد وضع مبالغ صغيرة هنا وهناك لتعرف مدى طول يد المنظفة، وطبيب أسنان يضع سنتا واحدا هنا وهناك ليرى أن كانت المنظفة قد لمّعت المكان تحت السنت. صدر الكتاب عن دار كناور والسعر 8.99 يورو.

اقرأ أيضا