في هذه الأيام التي نرى فيها مجدداً بوادر إيجابية في أسواق الأسهم تتبين لنا ضرورة حوزة كاش في اليد يستطيع المستثمر التصرف به حيثما يرى الفرصة· إن المستثمرين العالقين في أسهم انخفضت قيمتها قد يرون استعادة هذه الأسهم لبعض ما خسرته من قيمة، ولكن عدم حوزتهم للنقد يؤثر على قدرتهم على المراوغة، وبالتالي تتبع الفرص في سوق لم نر منها بعدُ تصاعداً شاملاً لجميع الأسعار في البورصة· إن عدم توفر النقد يؤدي إلى مضي الفرص دون استغلالها، وهذه فيها خسارة وحسرة، لأن المستثمر الذي علق في سهم لم يتحرك لا يستطيع الانقضاض على فرص قد تأتيه من أسهم أخرى· كاش في اليد اليوم خير من 10 أسهم فوق الشجرة·· حكمة يتعلمها مجدداً المستثمرون الذين عاندوا السوق في الماضي ووجدوا أنفسهم يحملون أوراقاً مختزلة القيمة من ناحية وحابسة لنقودهم من ناحية أخرى·