الاتحاد

الإمارات

«الهوية» تعتمد خطة «الإمارات للتعلم المؤسسي»

 الخوري خلال ترؤسه الاجتماع (من المصدر)

الخوري خلال ترؤسه الاجتماع (من المصدر)

أبوظبي (الاتحاد) - اعتمدت لجنة الإدارة العليا في هيئة الإمارات للهوية، الخطة السنوية لمركز الإمارات للتعلّم المؤسسي للعام الجاري، وذلك في إطار سياسة الهيئة بتشجيع التميز والتعلّم لضمان تقديم خدماتها كافة وفق معايير الجودة والكفاءة والفاعلية.
جاء ذلك، خلال الاجتماع الخامس للجنة لعام 2014 الذي عقد أمس بمقر الإدارة الرئيس للهيئة في أبوظبي، برئاسة الدكتور المهندس علي محمد الخوري مدير عام الهيئة.
وأكدت اللجنة دعمها للمركز الذي يعتبر الأول من نوعه على مستوى الدولة والمنطقة، ليتمكن من إتاحة الفرصة لموظفي الهيئة والمؤسسات الحكومية في الدولة للتعرف إلى أفضل الممارسات العالمية الحديثة في مجال التعلم المؤسسي، وتقديم المشورة للمؤسسات الساعية إلى تحقيق التميز المؤسسي المستدام، وليصبح المرجعية الأولى على مستوى المنطقة في نشر ثقافة ومفاهيم وممارسات التعلم المؤسسي والإبداع.
وتضمنّت خطة المركز 8 مشروعات رئيسية تخدم مختلف مؤسسات القطاعين الحكومي والخاص في الدولة، في مقدّمتها تنظيم دراسة ميدانية لقياس مستوى التعلّم المؤسسي في المؤسسات الحكومية على مستوى الدولة، وإطلاق «الجائزة الدولية للتعلم المؤسسي» التي تهدف إلى تعزيز ثقافة التعلم المؤسسي وتشجيع ممارساتها على المستويين المحلي والدولي من خلال تكريم المؤسسات والأفراد الذين يحققون إنجازات متميزة في هذا المجال.
وتتضمن الخطة التي اعتمدتها اللجنة تنظيم المؤتمر الدولي للتعلّم المؤسسي الذي ستعقد دورته الثالثة في أبوظبي خلال شهر نوفمبر المقبل، وإطلاق مجلّة علمية محكّمة للنشر أفضل البحوث والدراسات في هذا المجال، ومشروع الترجمة والنشر الذي يركز على ترجمة المؤلفات العالمية في مجال التعلّم المؤسسي إلى اللغة العربية ونشرها وإتاحتها للجهات المهتمة والمعنية للاستفادة منها في تجذير هذا المفهوم الحديث لدى المؤسسات في العالم العربي.
وقال الدكتور علاء جراد مدير مركز الإمارات للتعلّم المؤسسي، إن خطة المركز للعام الجاري تشتمل إلى جانب المشروعات المذكورة آنفاً، تأسيس شراكات مع الجهات المرموقة محلياً وإقليمياً وعالمياً في مجال التعلّم المؤسسي للاستفادة من تجاربها في هذا المجال، ونقل خبراتها إلى المؤسسات الأخرى وتفعيل الموقع الإلكتروني للمركز ونظام الانضمام إلى عضويته، بحيث يصبح مرجعاً للمؤسسات في مجال التعلّم المؤسسي، فضلاً عن إطلاق مختبر الإبداع الذي يهدف إلى تطوير أفضل الممارسات، وتشجيع الإبداع في تطبيق مفهوم التعلّم المؤسسي وابتكار آليات جيدة تسهم في نشره وتعميمه.

اقرأ أيضا

حاكم الفجيرة يعزي في الشهيدين علي الظنحاني وسيف الطنيجي