الاتحاد

الرياضي

الفرنسي شيشريه البطل و3 مراكز لمتسابقي الإمارات

اختتم أمس رالي أبوظبي الصحراوي 2009، فاتحة جولات بطولة كأس العالم للراليات الصحروية (فيا) وبطولة كأس العالم للدراجات النارية (فيم)، بعد منافسة استمرت خمسة أيام متتالية عبر صحراء الربع الخالي وعبر بحر متموّج من الكثبان الرملية.
وتوّج الفرنسي جورلين شيشريه سائق فريق بي إم دبليو إكس ريد، بطلاً للرالي، رافقه في مغامرته المثيرة الملاحة السويدية الخبيرة تينا ثورنر، وحل المتسابق الإماراتي يحيى بالهلي وملاحه خالد الكندي ثانياً على متن سيارة نيسان باترول.
وكان في استقبال المتسابقين محمد بن سليم نائب رئيس الاتحاد الدولي للسيارات ورئيس نادي الإمارات للسيارات والسياحة ورئيس اللجنة المنظمة لرالي أبوظبي الصحراوي، وأحمد الصايغ عضو مجلس إدارة هيئة أبوظبي للسياحة، وجمهور غفير من محبي وعشاق رياضة السيارات في العاصمة أبوظبي، حيث تمكنت 54 مركبة من انهاء الرالي، علماً بأن 76 سيارة ودراجة وكوادس وشاحنة واحدة شاركت في الحدث.
وتربع الدراج الإسباني مارك كوما على عرش بطولة الدراجات النارية، بعد أن خاض منافسة شرسة مع غريمه الفرنسي سيريل ديسبري.
وتمكن كوما، الفائز بلقب رالي داكار مرتين، من الوصول إلى نهاية مرحلة الواحة على متن دراجة كيه تي ام 690 آر متقدما على ديسبري بفارق 5 دقائق و42 ثانية، تلاهما النرويجي بال اندرز ثالثا على منصة التتويج.
وجاء ثالثاً في فئة السيارات المتسابق الإماراتي عبدالله الحريس وملاحه حليم بن زايد على متن سيارة نيسان باترول أخرى، وحل علي الشاوي وأحمد مالك في المركز الرابع ليسيطر الإماراتيون على ثلاثة من المراكز الأربعة الأولى في هذه الفئة.
وتمكن دراج جنوب أفريقيا شون جاوجين من الفوز بلقب فئة الدراجات 450 سي سي تلاه مواطنه مارك اكرمان ثانياً.
ومن جانبه أعرب محمد بن سليم، نائب رئيس الاتحاد الدولي للسيارات، رئيس نادي الإمارات للسيارات والسياحة، ورئيس اللجنة المنظمة لرالي أبوظبي الصحراوي، عن بالغ شكره وتقديره لكل شركاء النجاح، وفي مقدمتهم هيئة أبوظبي للساحة، ونادي أبوظبي للرياضات البحرية، والدوائر الحكومية التي قدمت العون للرالي حتى تحقق النجاح الذي شهد به الجميع، كما قدم الشكر للإعلام بمختلف أشكاله على الدعم الكبير الذي أولاه للرالي، فكان بذلك من أكثر المساهمين في النجاح.
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي شهده نادي أبوظبي الدولي للرياضات البحرية أمس للإعلان عن الفائزين، قبل تتويجهم رسميا في المنصة التي تم إعدادها على كورنيش أبوظبي.
وهنأ ابن سليم الفائزين على الإنجاز الذي حققوه في الرالي، بالرغم من صعوبة التحدي في هذه النسخة بالذات، حيث شهد رالي أبوظبي أجواء غير مسبوقة في النسخ الماضية، ضاعفت من حجم التحدي ولكن المتسابقين كانوا أهلاً لها، وخاضوا المنافسات بشجاعة، وبالرغم من وجود بعض المشاكل التي تسببت فيها هذه الأجواء، لاسيما بالنسبة لسائقي الدراجات النارية، فقد تغلبوا عليها، مشيراً إلى أن ظروف الطقس غير المواتية هذه، واردة في مثل هذه الراليات، وتضفي على المنافسات إثارة إضافية.
وقال محمد بن سليم: لقد شهدنا معارك منافسة قل نظيرها في فئة الدراجات النارية خلال الأيام الخمسة الماضية، وأنتهز هذه الفرصة لتهنئة مارك كوما لفوزه ونجاحه الباهر هنا في رالي أبوظـــــبي الصحراوي، كما أهنىء جورلين شيشريه لفوز فريق اكس ريد الثاني في غضون عامين، ويسعدني أيـــــضاً أن أهنئ جميع الفائزين الآخرين وفريــــــق تنظــــــيم الرالي الذين بذلوا جهوداً كبيرة في جعل تحويل تاريخ الحدث من نوفمبر إلى مارس نجاحاً كبيراً خلال فترة قصيرة

اقرأ أيضا

الصربي ميتشو: الزمالك المصري فخر أفريقيا ولا يوجد شخص يرفض تدريبه